أفادت ‏وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مسؤولين في الجيش: "قد نحصل على الضوء الأخضر لبدء عملية برية في رفح إذا لم يتحقق تقدم في صفقة التبادل".

وأعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية، مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة المئات جراء القصف الإسرائيلي على رفح.

وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، آلاف الأطنان من القنابل المتفجرة التي أبادت مناطق كامل داخل المخيم، وأسقطت أكثر من 400 شهيد ومصاب جراء المجزرة التي ارتكبتها قوات العدو الصهيوني.

وتخوض المقاومة اشتباكات عنيفة في أكثر من نقطة، في محاولة للتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تعجز عن تحقيق الغزو البري.

وقد أعلنت وسائل إعلامية، بدء دخول شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بمواد طبية وأدوية ومستلزمات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وقصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى الأهلي المعمداني في غزة، وأسفر الهجوم عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

وقالت ‏حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنه لا اتفاق لوقف إطلاق النار في جنوب غزة والاتفاق يشمل إخراج أجانب مقابل إدخال مساعدات.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائیلی

إقرأ أيضاً:

آبل تحصل قريباً على الضوء الأخضر لبيع هواتف آيفون 16 في إندونيسيا

الاقتصاد نيوز - متابعة

من المتوقع أن تتمكن شركة «آبل» قريباً من بيع هواتف «آيفون 16» في إندونيسيا، وفقاً لوزير الصناعة الإندونيسي، وذلك بعد توصل الطرفين إلى اتفاقيات تشمل إنشاء مصنع لشركة «آبل» ومركزاً للبحث والتطوير.

ويشير هذا الاتفاق إلى نهاية مفاوضات شاقة بين «أبل» وإندونيسيا، التي حظرت العام الماضي بيع «آيفون 16» بسبب عدم امتثال الشركة لمتطلبات المكونات المصنّعة محلياً.

قال وزير الصناعة الإندونيسي أغوس غوميواغ كارتاساسميتا إن المفاوضات التي استمرت لأشهر مع «أبل» كانت «معقدة»، لكن الشركة باتت الآن في طور الحصول على شهادة المحتوى المحلي لبيع هواتفها في البلاد.

وأضاف أغوس في مؤتمر صحفي: «نحاول الحفاظ على مبدأ العدالة... بقدر ما يمكن أن يضيف قيمة إلى الأحمر والأبيض»، في إشارة إلى العلم الوطني الإندونيسي، بحسب رويترز.

ويرى محللون أن قواعد المحتوى المحلي قد تضر بثقة المستثمرين وتثير مخاوف بشأن الحماية التجارية.

وبموجب الاتفاقيات التي أبرمتها «آبل» بقيمة تتجاوز 300 مليون دولار، ستستثمر الشركة في مركز أبحاث وتطوير برمجيات بالقرب من العاصمة جاكرتا، بالإضافة إلى مصانع لإنتاج مكونات لمنتجاتها، بما في ذلك سماعات «إيربودز»، وفقاً لما ذكره أغوس.

ولا تمتلك «آبل» منشآت تصنيع في إندونيسيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 280 مليون نسمة، لكنها أنشأت منذ عام 2018 أكاديميات محلية للمطورين.

وعادةً ما يمكن للشركات الامتثال لمتطلبات المكونات المحلية في إندونيسيا من خلال شراكات محلية أو عبر توفير الأجزاء من مصادر محلية.

ولم يحدد أغوس إطاراً زمنياً لمنح «آبل» الضوء الأخضر لبيع هاتفها «آيفون 16» في إندونيسيا.

كانت «آبل» خارج قائمة العلامات التجارية الخمس الأوائل للهواتف الذكية في الربع الثالث من العام الماضي، وفقاً لشركة الأبحاث «كاناليس».


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • شهيد بقصف للاحتلال الإسرائيلي على رفح
  • الإسعاف الإسرائيلي: إصابة 10 أشخاص في عملية دهس قرب حيفا
  • مشاهد صعبة للحالة الصحية التي خرج عليها أسرى غزة جراء التعذيب (شاهد)
  • برشلونة يضغط على بيتيس للسماح برحيل روكي إلى بالميراس
  • فلسطين.. استهداف الاحتلال بعبوة ناسفة في بلدة السيلة الحارثية بالضفة الغربية
  • فلسطين.. قوات الاحتلال تقتحم بلدة اليامون جنوب جنين
  • حافلات الصليب الأحمر تصل الضفة الغربية وعلى متنها دفعة من أسرى فلسطينيين محررين
  • المملكة تدين قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق في سوريا
  • آبل تحصل قريباً على الضوء الأخضر لبيع هواتف آيفون 16 في إندونيسيا
  • وكالة: انتهاء “أزمة التبادل” وتحرير أكثر من 600 أسير فلسطيني الخميس