□□ عذرا بروف أونور لن تنهار الدولة ولن ينهار الجيش باذن الله تعالى
□ تناقلت الأسافير بعض مارشح عن تصريحات للبروف ابراهيم اونور خلال ندوة اقيمت في الايام الماضية ببورتسودان عن سعر الصرف اشار فيها الى مؤشرات لإنهيار النظام المصرفي في السودان ومايتوقع أن يليه من إنهيار إقتصادي يليه إنهيار عسكري.

□ حديث البروف اونور يعود بعضه الى عشر سنوات عندما عقدت مدرسة العلوم الادارية ندوة بقاعة الشارقة وكان ذلك في خريف العام 2014، تحدث في هذه الندوة بروف اونور، وكان لي شرف إدارتها حيث كنت حينها عميدا لمدرسة العلوم الادارية بالتكليف وذلك لغياب بروف عبدالقادر محمد احمد خارج البلاد.

□ عطفا على ماجاء في تصريحات بروف اونور أود ان اورد بعض النقاط التي تؤيد مازعمت في عنوان المقال:

١. الزعم بإقتراب انهيار النظام المصرفي زعم قديم من قبل بروف اونور انتظرنا لعقد من الزمان دون ان يفلس احد المصارف، حتى تلك صغيرة الحجم.

٢. عدم كفاءة أسواق المال في السودان يجعل العديد من النظريات التي تتناول العرض والطلب واسعار الاوراق المالية غير مناسبة للاستخدام في بيئتنا السودانية.

٣. هنالك العديد من العوامل الاجتماعية وغيرها تجعل ملاك الاسهم في المصارف غير الحكومية يتمسكون باسهمهم رغم ان جدواها الاقتصادية متدنية، إذ ان بعض المصارف تمتلك نسبة مقدرة من اسهمها أسر بعينها.

٤. الحديث عن احتمالية انهيار الإقتصاد تكذبه وقائع الحال في كل الولايات بمافيها تلك التي تسيطر عليها القوات المتمردة، إذ أن نشاطا اقتصاديا كبيرا تشهده كل الولايات لاسيما في مجال الحبوب والصمغ

ولعل تحول سوق امدرمان الى مدينة الدبة اكبر دليل على ذلك.
٥. الحديث عن إنهيار عسكري وشيك تكذبه انتصارات القوات المسلحة في كل المحاور كما تكذبه المعلومات التي تشير الى دخول أسلحة وعتاد عسكري متقدم لمتحركات قواتنا المسلحة.

٦. الإلتفاف الشعبي الكبير حول قواتنا المسلحة ودعمها بالمال والرجال، يجعل احتمالية إنهيار الجيش يقترب من القيمة الصفرية.

٧. النسبة العالية لمعدلات الفقر والتي قيل انها تجاوزت 90% غير صحيحة البتة، فالتكافل الاجتماعي بين الأسر الممتدة وإسهامات المغتربين لذويهم و انخراط الشباب الوافدين الى الولايات واللاجئين في دول الجوار في سوق العمل المحلى والأجنبي أسهم في توفير مداخلين للاسر النازحة بقدر معقول.

٨. استخدام نماذج التنبؤ دون معلومات دقيقة، ودون الوضع في الاعتبار معطيات البيئة الاقتصادية السودانية في الحسبان يقود الى نتائج غير دقيقة وغير مفيدة في استقراء
المستقبل.

٩. جل ماجاء في حديث بروف اونور ذكره قبل سنين عددا عندما كان بروف اونور عضوا بالمستشارية الإقتصادية لرئيس الوزراء السابق عبدالله حمدوك وهذا يشير الى ان البروف عادة مايُعمل النظرة المتشائمة في جل تحليلاته.

١٠. عانى الإقتصاد السوداني كثيرا من تنظير بعض الأكاديمين الذين كانوا بعيدين كل البعد عن واقع الاقتصاد السوداني ولعل اصدق مثال على ذلك مافعله الركابي والبدوي .

١١. يظل المدخل الاساسي لحل مشكلة الوطن المتجذرة توافق الجميع بمختلف اتجاهاتهم السياسية والعقدية والاثنية على ضرورة ان تكون لدينا دولة مؤسسات يحكمها القانون.
١٢. النصر باذن الله لقواتنا المسلحة على القوات المتمردة.
١٣. نحتاج لجيش ليحرس الدولة لا ليحكمها.
○ دكتور ياسر موس برير
مدرسة العلوم الادارية
○ جامعة الخرطوم
8 أبريل 2024م

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو

كشف الشيخ محمد عبد العال الدومي، من علماء وزارة الأوقاف، عن صورة من صور أكل مال اليتيم الموجودة في زماننا.

خطيب الأوقاف: الشرع حث على زيادة مال اليتيم بالتجارة فيه حتى لا تأكله الصدقةعالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد

وأضاف الدومي، خلال خطبة الجمعة اليوم، من مسجد النور بمحافظة الجيزة، متحدثا عن موضوع بعنوان "فأما اليتيم فلا تقهر"، أن هذه الصورة من أكل مال اليتيم، تظهر في الشراكة مع اليتيم أو أبيه، فيأخذ الصحيح منها ويترك الضعيف، مثل الشراكة في مزرعة المواشي فيحصل الشريك على الأبقار القوية السليمة ويترك الضعيفة لليتيم.

واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ) منوها بأن هناك شكلا آخر من أكل أموال اليتامى، وهي خلط الأموال حتى يتيه بعضها في بعض، فيأخذ أمواله مرة أخرى من هذه الأموال.

واستشهد بقوله تعالى (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا) كما حذر القرآن من صورة أخرى من صور أكل مال اليتيم، حيث يقوم الأخ بتربية ابنة أخيه، ثم يزوجها لولده ويبخسها في المهر.

واستشهد بقوله تعالى (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا) فالمهر هبة من الله للنساء وبالتالي لا يمكن انتقاصها.

كما أمرنا الله تعالى بالرعاية المعنوية، فهذا اليتيم ليس إنسانا ناقصا، وإنما هو في حاجة لمن يكمل له الرعاية والتربية ويعطيه الحنان وينصحه ويحنو عليه ويستمع إليه عند الشكوى.

مقالات مشابهة

  • سريع: الاشتباك لساعات مع ترومان واستهداف سفينة امداد واحباط هجوم علي بلدنا
  • أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
  • معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»، ونفي تحريضه على فعل الذنوب
  • لمن ارتدت الحجاب في رمضان وخلعته بعده.. احذري 3 عقوبات
  • داعية يحذر من العودة إلى الذنوب بعد رمضان
  • هل الله يأمر ملك الموت بقبض الأرواح لهذه السنة في شوال؟.. انتبه
  • حكم جعل القرآن الكريم أو الأذان نغمات للهاتف المحمول.. الإفتاء توضح
  • الجيش اليمني ينفذ عملية عسكرية ضد القطع الحربية المعادية في البحر الأحمر
  • خطيب الأوقاف يكشف عن صور أكل مال اليتامى في عصرنا.. فيديو
  • لا أصلي فهل يتقبل الله مني الاستغفار والصلاة على النبي؟..الإفتاء ترد