لو ناوي تبطل سجاير.. بدائل النيكوتين تساعدك في الإقلاع عن التدخين
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
إذا كنت تنوي التوقف عن التدخين في شهر رمضان، فإليك بعض البدائل التي يمكن أن تساعدك في التخلص من الإدمان على النيكوتين، بحسب ما نشره موقع إكسبريس .
ميزة جديدة تطلقها شركة هونر لحاملي أجهزة أندرويد فما القصة؟ اللقطات الأولى للمعدية بعد سقوط سيارة من فوقها بالنيل في بني سويف بدائل النيكوتين تساعدك في الإقلاع عن التدخيناللياقة البدنية: قم بممارسة التمارين الرياضية أو النشاطات البدنية للحفاظ على لياقتك وتحسين صحتك العامة.
العض الصحي: استخدم بدائل الفم مثل العلكة بدون سكر أو قضبان العض أو الحلوى الصحية، يمكن أن يساعد العض على تخفيف الرغبة في التدخين وتوفير شعور بالفم المشبع.
الدعم الاجتماعي: تحدث مع الأصدقاء والعائلة وطلب الدعم والتشجيع منهم. قد يكون لديهم نصائح أو خبرات سابقة في التوقف عن التدخين ويمكن أن يكونوا داعمين لك في رحلتك.
الاسترخاء والتأمل: استخدم تقنيات الاسترخاء والتأمل للتحكم في التوتر والقلق، يمكن أن تساعدك هذه التقنيات على تحسين الصحة العقلية والتفكير بوضوح وتقوية قدرتك على التحكم في الرغبة في التدخين.
الحفاظ على توازن السكر في الدم: تناول وجبات صحية ومتوازنة وتجنب الوجبات الثقيلة والدهنية قد يساعد في تخفيف الرغبة في التدخين. حاول تناول الفواكه والخضروات الطازجة والبروتينات الصحية.
البحث عن بدائل صحية: هناك منتجات بدائل النيكوتين مثل اللصقات والصحائف الفموية والرذاذات التي يمكن استخدامها لتخفيف الانسحابات النيكوتينية. إذا اخترت استخدام هذه المنتجات، يفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي للحصول على التوجيه اللازم ومتابعة الاستخدام بشكل صحيح.
مهما كانت البدائل التي تختارها، يجب أن تكون عازمًا وملتزمًا باتخاذ قرارك في التوقف عن التدخين. قد تواجه بعض التحديات في البداية، ولكن مع الصبر والإرادة، يمكنك النجاح في الإقلاع عن التدخين والاستمتاع بفوائد الحياة الصحية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التدخين التوقف عن التدخين شهر رمضان الاقلاع عن التدخين العلكة الأصدقاء التوتر والقلق فی التدخین عن التدخین یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مخاطر التدخين على الرؤية؟
يمانيون – منوعات
تشير الدكتورة أربين أدميان أخصائية طب العيون، إلى أن التدخين يؤثر على الجسم بأكمله والعيون ليست استثناء، لذلك يمكن أن يؤدي التدخين المنتظم وطويل الأمد إلى الغلوكوما.
وتقول: “وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية الأخيرة، يدخن حوالي 1.3 مليار شخص في العالم بانتظام بأشكال مختلفة، منهم 47 بالمئة من الرجال و12 بالمئة من النساء. وعدد المدخنين يتزايد كل يوم، ويلاحظ ازدياد عدد المدخنين بين القاصرين بسبب التنوع الكبير في منتجات التبغ”.
وتشير الطبيبة، إلى أن السجائر تحتوي على النيكوتين والقطران وحوالي 40 مركبا لها خصائص مسرطنة ومشعة. ويسبب دخان التبغ في الجسم تسمما مزمنا واختلال عمل الأعضاء، لأنه يسبب اضطراب إمدادات الأكسجين إلى الأعضاء والأنسجة وتضيق الأوعية الدموية.
ووفقا لها، تتأثر أولا وقبل كل شيء الأوعية الدموية الصغيرة- أوعية العين والقلب والكلى والدماغ. لذلك فإن أكثر شكاوى المدخنين تتعلق باحمرار العين، والحرقان، ورهاب الضوء – ويرجع ذلك إلى التأثير المباشر للدخان على العين، ويسبب رد فعل تحسسي موضعي – التهاب الملتحمة التحسسي، وتهيج مستمر في العين، والأغشية المخاطية والغدد الدمعية، ما يؤدي إلى جفاف العين والأعراض المصاحبة له.
وتشير الطبيبة إلى أن التدخين يمكن أن يسبب لدى المدمنين على التدخين تغيرات تنكسية في القرنية وانخفاضا مستمرا في حدة البصر.
وتقول: “المشكلة التالية هي تشنج الأوعية الدموية في العين، ما يؤدي إلى مشكلات في الدورة الدموية ويسبب تغيرات ضمورية لا رجعة فيها في شبكية العين والعصب البصري والغدد التي تنظم تدفق السائل داخل العين، لذلك غالبا ما يصاب الشخص المدخن بالغلوكوما”.
ووفقا لها، يسبب تأثير الجذور الحرة الناجمة عن دخان التبغ إعتام مبكر لعدسة العين، ما يتطلب علاجه إجراء عملية جراحية. مشيرة إلى أن المشكلة الرئيسية لجميع الأمراض التنكسية والضمور في العيون هي عدم ظهور أعراضها ويكتشفها طبيب العيون أثناء الفحص. ويجب أن نعلم أن علاج هذه الأمراض معقد للغاية ويستغرق وقتا طويلا، لذلك من الضروري مراجعة طبيب العيون على الأقل مرة في السنة للتأكد من عدم وجود تغيرات تتطلب العلاج.
وتشير في ختام حديثها، إلى أنه عند الإقلاع عن التدخين، غالبا ما تختفي الشكوى وتتحسن حالة الشخص الصحية، بما فيها حالة العيون