طريقة تخزين البطاطس لمدة سنة.. «حيلة سحرية هتخليها متغيرش لون ولا طعم»
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
البطاطس من الخضراوات التي لا يمكن الاستغناء عنها، فهي تدخل في إعداد الكثير من الوجبات، سواء جرى عمل صينية بطاطس مع الدجاج أو اللحوم، أو طبخها وحدها أو تحميرها وشويها، فهي متعددة الاستخدام.
وتتساءل ربات البيوت عن طريقة تخزين البطاطس لمدة سنة، حتى يضمن تواجدها طوال العام، حتى في غير موسمها.
صحيفة «إكسبرس» البريطانية، أوضحت كيفية تخزين البطاطس بشكل صحيح حتى لا تكون غارقة في «المادة اللزجة الغريبة»، أو أن تصبح سائلة، مؤكدة ضررة وضعها في كيس ورقي وأغلاق الجزء العلوي منه بشكل غير محكم، في مكان بارد وجاف، وهو ما يجعل البطاطس تدوم لفترة أطول، دون تغيير لونها أو طعمها.
الصحيفة البريطانية، نصحت بعدم تخزن البطاطس مع البصل، تفاديًا لعدم نمو الفطريات بها، ويمكن تخزينها في الطابق السفلي الجاف من أرفف المطبخ، للحفاظ عليها من انتشار البقع الخضراء أو البراعم التي تحتوي على سموم، إذ يجب بقائها بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس، لكن مع ضرورة وجود تهوية جيدة، وهي الطريقة الصحيحة لتخزين البطاطس من السنة للسنة.
يمكن تخزين البطاطس في حاوية جافة ومظلمة مثل سلة مفتوحة، ووضع تفاح إلى جانبها، إذ يعتقد أن التفاح يمكن أن يؤخر نمو البراعم ويطيل العمر الافتراضي للبطاطس بسبب الغازات التي تطلقها، مثل غاز الإيثيلين، وهو مادة ينتجها التفاح بشكل طبيعي وتلعب دورًا حاسمًا في عملية نضجه، بحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية عن مجلة علوم وتكنولوجيا الأغذية الألمانية، حيث أن الإيثيلين يبطئ عملية التمثيل الغذائي للكربوهيدرات ويزيد من معدل التنفس في البطاطس، وبالتالي يطيل نضارتها.
وبحسب الصحيفة فأنه يجب التخلص من البطاطس المنبتة، إذ أنّها غير آمنة للأكل ولا تصلح للتخزين، كما أن هذا النوع من البطاطس يزيد من خطر التسمم من السولانين والشاكونين، وهما سموم طبيعية موجودة في البطاطس الخضراء والمنبتة، لذلك يجب تخزين البطاطس السليمة التي لا تحتوي على أي ثمار أو إنبات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طريقة تخزين البطاطس تخزين البطاطس البطاطس تخزین البطاطس
إقرأ أيضاً:
استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين بقصف صهيوني حي التفاح بغزة
الثورة نت/..
استشهد ثلاثة مواطنين على الأقل في قصف شقة سكنية بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأفاد مراسل وكالة “صفا” بأن 3 شهداء على الأقل ارتقوا، وأصيب عدد آخر، بقصف طائرات العدو منزلًا لعائلة حمادة في شارع يافا بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأكد أن المنزل مأهول، ويوجد بالبناية مركز تعليمي.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي لليوم الرابع عشر على التوالي، استئناف عدوانه وحرب الإبادة على قطاع غزة، وشن غاراته الجوية والقصف المدفعي على مناطق متفرقة من القطاع.
ومنذ فجر 18 مارس الجاري، استأنفت “إسرائيل” حرب الإبادة على غزة، متنصلة من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى مع حماس استمر 58 يوماً منذ 19 يناير 2025، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.