لافروف: تايوان جزء من الصين وموسكو وبكين لا تقبلان التدخل الخارجي في هذه القضية
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن موسكو وبكين متفقتان في رفضهما لأي تدخل خارجي في قضية تايوان، التي تعد جزءا لا يتجزأ من الصين الشعبية.
وأشار لافروف في مؤتمر صحفي بختام مباحثاته مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إلى أن الطرفين "تحدثا كثيرا عن مهام ضمان الأمن والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ على خلفية الخط الأمريكي المتمثل في إنشاء تحالفات عسكرية سياسية مغلقة وضيقة القوام هناك".
وقال لافروف: "فيما يتعلق بالوضع حول تايوان، وهي جزء لا يتجزأ من الصين، فنحن متحدون مع بكين في رفض أي تدخل خارجي، لأن هذا شأن داخلي لجمهورية الصين الشعبية".
ونوه الوزير الروسي، بأنه تطرق في مباحثاته مع نظيره الصيني إلى موضوع شبه الجزيرة الكورية، التي تهتم روسيا باستقرارها كما تهم الصين.
وكان لافروف وصل إلى بكين أمس الاثنين في زيارة رسمية تستغرق يومين.
وشدد الوزير الروسي، على أن العلاقات بين موسكو وبكين بلغت مستوى غير مسبوق بفضل زعيمي البلدين، فيما أكد نظيره الصيني عزم بلاده على دعم التنمية المستقرة لروسيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: آسيا التوتر في شبه الجزيرة الكورية المحيط الهادي سيرغي لافروف وزارة الخارجية الروسية
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن سمير، خبير العلاقات الدولية، أن العلاقات المصرية الفرنسية تُعدّ من العلاقات الاستراتيجية التي تمتد إلى سنوات طويلة، حيث ترتكز على تاريخ مشترك وثقة متبادلة.
وقال سمير عبر مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إن هذه العلاقة بدأت منذ أيام الحملة الفرنسية على مصر التي جلبت معها العديد من الاكتشافات، مثل حجر رشيد الذي ساعد في فتح أفق المعرفة عن الحضارة المصرية القديمة.
وأوضح، أنه في العصر الحديث، وتحديدًا منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في 2014، اكتسبت العلاقات المصرية الفرنسية زخمًا كبيرًا، بسبب الدور البارز الذي تلعبه مصر في الحفاظ على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وسط التحديات الكبيرة التي تواجهها دول المنطقة من نزاعات وأزمات.
ونوه سمير بأن التنسيق والتشاور المستمر بين مصر وفرنسا يعكس توافقًا كبيرًا بين البلدين في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة تتسم أيضًا بالشراكة في القيم، مثل إيمان البلدين بقوة القانون الدولي والإجماع على أهمية استخدام الحلول الدبلوماسية بعيدًا عن النزاعات العسكرية.
وأكد أن هناك تطابقًا في وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن كلا البلدين يؤمن بضرورة تفعيل حل الدولتين كأساس لتحقيق السلام الشامل في المنطقة.
وتابع سمير، أن الرئيس ماكرون من المتوقع أن يزور مدينة العريش قريبًا، في خطوة تعبيرية عن شكر فرنسا لدور مصر الكبير في تقديم الدعم الإنساني في قطاع غزة، حيث تسعى مصر إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وفرنسا يتجاوز 3 مليارات دولار، مع وجود 140 شركة فرنسية تعمل في السوق المصري وتوفر حوالي 300 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السوق المصري كوجهة استثمارية واعدة.