زعماء هايتي يتوصلون إلى اتفاق لتشكيل مجلس انتقالي يتولى حكم البلاد
تاريخ النشر: 9th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أنهى زعماء هايتي وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتشكيل حكومة مؤقتة تضطلع بمهمة إخراج الدولة الكاريبية من حالة الفوضى التي تسودها وتؤججها العصابات، لكن يتوجب على السلطات المنتهية ولايتها أن تعطي موافقتها أولا على التفاصيل المتعلقة بالاتفاق، وفق ما تأكد لوكالة فرانس برس الاثنين.
وأرسل أعضاء المجلس الانتقالي خطتهم إلى مجموعة دول الكاريبي "كاريكوم" في وقت متأخر الأحد.
وينص الاتفاق على إنشاء مجلس من تسعة أعضاء يمثلون الأحزاب السياسية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، سبعة يحق لهم التصويت واثنان مراقبان، ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات رئاسية بحلول بداية عام 2026.
وينتهي تفويض المجلس في 7 فبراير 2026، بحسب الاتفاق الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس الاثنين.
وستحل السلطة الجديدة في الدولة الكاريبية الفقيرة مكان رئيس الوزراء المنتهية ولايته أرييل هنري الذي أعلن استقالته في 11 مارس الماضي بعد دخول هايتي دوامة عنف دامية بسبب العصابات.
وقال مسؤول سياسي إن الاتفاق تم تقديمه في وقت متأخر الأحد إلى "كاريكوم" التي لعبت دورا فعالا في المفاوضات حول الأزمة الأخيرة في الدولة الجزيرة.
وتبقى الخطوة الأخيرة هي الحصول على موافقة رسمية على الاتفاق من جانب حكومة هايتي المنتهية ولايتها.
وستكون أولى مهمات أعضاء المجلس الجديد انتخاب رئيس وزراء يشكل بالتعاون معهم حكومة تُكلف قيادة البلاد حتى إجراء "انتخابات ديموقراطية وحرة"، حسبما ينص الاتفاق.
ولن يسمح لأي من أعضاء المجلس أو الحكومة التي ستشكل قريبا بخوض الانتخابات.
وعانت هايتي لسنوات من عدم الاستقرار السياسي والجريمة، ولم يتم إجراء أي انتخابات فيها منذ عام 2016.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اتفاق تشكيل مجلس انتقالي حكم البلاد
إقرأ أيضاً:
جورجيا تنسحب من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا
انسحبت جورجيا من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، عقب دعوة الهيئة إلى إجراء انتخابات برلمانية جديدة في البلاد.
ونقلت وكالة “إنتر برس” الجورجية عن نائبة رئيس الوزراء، تيا تسولوكياني، قولها الأربعاء: “بدءا من اليوم، نعلق عملنا في الجمعية البرلمانية”.
وكانت الجمعية طالبت تبليسي بإجراء انتخابات برلمانية جديدة وديمقراطية، في ظل الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ الانتخابات المثيرة للجدل التي أجريت في أكتوبر الماضي، وفاز فيها حزب “الحلم الجورجي” الحاكم، المعروف بتوجهاته المقربة من موسكو.
كما دعت الجمعية إلى الإفراج عن السجناء السياسيين، وحثت الحكومة الجورجية على العودة إلى مسار التكامل مع الاتحاد الأوروبي. وتم إقرار القرار بأغلبية كبيرة، حيث صوت 114 عضوا من أصل 134 لصالحه.
يشار إلى أن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هي الهيئة التشريعية للمجلس، وهي منظمة تضم 46 دولة ومستقلة عن الاتحاد الأوروبي. ومن بين مهامها انتخاب القضاة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.