أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الرئيس، وجود قضايا كبيرة محل خلاف لدى أعضاء المجلس الرئاسي، غير أن تلك القضايا تم تأجيل نقاشاتها والبت فيها، في الوقت الذي أشاد بحالة التوافق في المجلس الذي تسلم السلطة من الرئيس هادي في ابريل من العام قبل الماضي.

 

وقال الرئيس العليمي في مقابلة مع قناة الحدث السعودية، بأنه لا يوجد توافق مطلق داخل مجلس القيادة الرئاسي، مشيرا إلى أن اعضاء المجلس قدموا من مربعات متباينة وكان البعض منهم في مواجهة بعض، مواجهات مسلحة أدت لسقوط قتلى وجرحى.

 

وأضاف بأن أعضاء المجلس انتقلوا من المعركة بالأسلحة والمواجهات إلى الحوار معتبرا الإنتقال إلى مرحلة الحوار بأنها "خطوة إيجابية".

 

وأردف: "طبعا نحن امامنا قضايا كبيرة محل خلاف داخل المجلس لكن كلما توافقنا على شيء مضينا فيه واذا اختلفنا في شيء نؤجل النقاش فيه حتى تنضج يعني ما يتعلق بها من حلول ثم بعد ذلك نمضي فيها لكن لو قيمنا ما عملنا خلال السنتين حتى الان انا اعتقد اننا انجزنا الكثير من المهام المتعلقة بما نص عليه اعلان نقل السلطة".

 

وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، التزام المجلس والحكومة بخيار السلام باعتباره مصلحة يمنية واقليمية، لكنه أكد استعداد الحكومة وجاهزيتها لاي خيارات اخرى تأتي بجماعة الحوثي الى طاولة الحوار.

 

وقال "لا زلنا مؤمنين بعملية السلام ونثمن جهود الاشقاء وفي المقدمة المملكة العربية السعودية والجهود الاممية لأننا نؤمن ايمان مطلق ان السلام هو مصلحة لكل اليمنيين وإذا اراد الحوثي ان يذهب في طريق الحرب فالقوات المسلحة والتشكيلات العسكرية والشعب اليمني جاهز لهذه المعركة".

 

وعبر العليمي، عن تقديره لكل الجهود والمبادرات الاقليمية والدولية الرامية الى احلال السلام والتي تم التعاطي معها بإيجابية من قبل الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي.

 

واشار الى ان اخر تلك المبادرات كانت خارطة الطريق الأممية التي وافق عليها مجلس القيادة والحكومة "برغم قناعتهم، بأن كل الاتفاقيات التي تم توقعيها مع الحوثي خلال تاريخه الطويل لم يلتزم بها على الاطلاق واخرها اتفاقية ستكهولم واتفاقية الهدنة وغيرها من الاتفاقيات".

 

واستدرك بالقول: "رفعنا شعار يد تبني وتقدم التنمية والخدمات للناس وتبني السلام وتتعامل مع مبادرات السلام ويد تحمل السلاح".

 

واتهم العليمي، جماعة الحوثي بعدم تنفيذ مرتكزات ومتطلبات الهدنة الأممية خصوصا فيما تعلق بفتح طرقات تعز ورفع الحصار، ومهاجمتها للمنشآت النفطية وتعطيل تصدير النفط.


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عدن الانتقالي المجلس الرئاسي العليمي الحرب في اليمن مجلس القیادة الرئاسی

إقرأ أيضاً:

تحالف «تأسيس» يرشح حميدتي لقيادة «المجلس الرئاسي» في «الحكومة الموازية»

نيروبي: الشرق الأوسط: كشف مستشار قائد «قوات الدعم السريع»، عز الدين الصافي، عن إجماع بين أطراف تحالف «تأسيس» على تقديم قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) رئيساً للمجلس الرئاسي للحكومة الموازية المزمع تشكيلها وفقاً لميثاق نيروبي بين «قوات الدعم السريع» وقوى عسكرية ومدنية متحالفة معه.

وتوقع إعلان تشكيل الحكومة الموازية عقب عيد الفطر مباشرة، قائلاً: «المشاورات والتفاهمات على تشكيل حكومة الوحدة والسلام وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، وفي الغالب سيتم إعلان تشكيلها بعد العيد».

وأوضح الصافي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز آدم الحلو، وبقية الأطراف في تحالف «تأسيس» ستشارك في الحكومة المرتقبة بمناصب قيادية، مؤكداً أنه لا تأثير للتطورات الأخيرة في الوضع العسكري، على خطط إعلان الحكومة الموازية، «بل زاد التصميم على تشكيل تلك الحكومة لإنهاء سطوة الحكومة التي يقودها الجيش، على مؤسسات الدولة».

مركز قيادي عسكري
ونفى مستشار حميدتي وجود صراعات على مقاعد الحكومة الموازية، قائلاً إن التركيز لا ينصب على توزيع الحصص «بل نعمل وفقاً لمبدأ التوافق والمشاركة والكفاءة، لكن بالضرورة مع وضع أحجام القوى المختلفة في الاعتبار».

وأشار الصافي إلى توافق قادة القوى العسكرية في تحالف «تأسيس» على أن تكون مهمة الحكومة الجديدة حماية المدنيين، وأن تمثل هذه القوى «نواة الجيش الوطني الجديد، الذي سيتم تشكيله من الفصائل المسلحة كافة». وأعلن عن اتفاق على تشكيل «مركز قيادي عسكري موّحد، يتضمن مجلساً للأمن والدفاع وهيئات عسكرية أخرى، يكون قادة الفصائل العسكرية أعضاء في الهيئات العليا، بما يكفل مشاركتها في كل العمليات العسكرية لحماية المدنيين».

وتكون تحالف «تأسيس» في العاصمة الكينية نيروبي يوم 22 فبراير (شباط) الماضي، بين «قوات الدعم السريع» وحركات مسلحة وأحزاب سياسية وقوى مدنية، أبرزها «الحركة الشعبية لتحرير السودان» بقيادة عبد العزيز الحلو، و«الجبهة الثورية»، وأجنحة من حزبي «الأمة» و«الاتحادي الديمقراطي». ووقع الميثاق السياسي للتحالف دستوراً انتقالياً، أقر للمرة الأولى بأن يكون السودان «دولة علمانية ديمقراطية فيدرالية».  

مقالات مشابهة

  • «نتنياهو» يكلف الموساد بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من سكان غزة
  • نتنياهو يكلف الموساد بالبحث عن دول توافق على استقبال أعداد كبيرة من سكان غزة
  • دبرز: المجلس الرئاسي تجاوز مهامه ولا يملك صلاحية طرح مبادرات سياسية
  • بعد 3 سنوات من تشكيله.. العليمي يصدر قرارا بشأن القواعد المنظمة لأعمال المجلس الرئاسي
  • بعد ثلاث سنوات من الانتظار.. الرئاسي اليمني يصدر قانوناً لتنظيم أعمال المجلس وهيئاته المساندة
  • تحالف «تأسيس» يرشح حميدتي لقيادة «المجلس الرئاسي» في «الحكومة الموازية»
  • محللون: مبادرة اللافي لن تنجح والمجلس الرئاسي لم يعد وسيطًا فعالًا
  • جدل إعلاني .. الإعلانات بين المنافسة والتشهير: أزمة جديدة بين «بلبن» والعبد والمجلس الأعلى يتدخل
  • في هذا العالم المرتبك.. الحوار سبيل النجاة
  • باكستان تطالب مجلس الأمن بتنفيذ قراراته بشأن كشمير وتحقيق حق تقرير المصير