درع التخفي الذي نشاهده في الأفلام.. أصبح حقيقة (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
طورت شركة درعا للتخفي سيبلغ ثمنه 699 جنيها إسترلينيا (883 دولارا أميركيا) عند طرحه في الأسواق.
ويستخدم الدرع مجموعة عدسات مصممة بدقة لثني الضوء، مما يجعل الأشياء الموجودة خلفه غير مرئية تقريبا.
وأطلقت شركة Invisibility Shield ومقرها لندن على الدرع اسم Megashield، علما أنها توصلت إلى النموذج الأولي للمشروع في عام 2022.
ومنذ عام 2022، قامت الشركة بتطوير واختبار العديد من أجهزة إخفاء الهوية، قبل الوصول إلى أحدث تصميم لها.
وحسبما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يبلغ طول الدرع 6 أقدام وعرضه 4 أقدام، وهو مصنوع من مادة البولي كربونات عالية الجودة.
وباستخدام مجموعة عدسات مصممة بدقة، يتم توجيه الضوء المنعكس من الشخص الذي يقف خلف الدرع بعيدا عن الشخص الذي أمامه.
ويتم تلطيخ ضوء الخلفية بشكل أفقي عبر الوجه الأمامي للدرع، فوق المنطقة التي يمكن رؤية الهدف فيها عادة.
ووفق الفريق الذي طوّر المنتج، تكون الدروع أكثر فعالية على الخلفيات الموحدة، بما في ذلك العشب وأوراق الشجر والرمال والسماء.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
من وحي النحلة.. أصغر روبوت طائر في العالم
طوّر فريق في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم، مستوحى من النحل الطنان، و يزن هذا الروبوت الصغير 21 مليغراماً فقط، ويبلغ قطره أقل من سنتيمتر واحد، ويمكنه التحليق وتغيير الاتجاهات وإصابة الأهداف الصغيرة بدقة.
ويؤدي تطبيق مجال مغناطيسي خارجي إلى دوران الروبوت، مما يُولّد قوة رفع كافية لمساعدته على الطيران، ويمكن استخدام هذا النظام في المراقبة، ومراقبة البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ، وفق "إنترسيتينغ إنجينيرينغ".
وصرح ليوي لين، الأستاذ في الهندسة الميكانيكية في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، في بيان: "يمكن التحكم في هذا الروبوت الطائر لاسلكياً للاقتراب من هدف محدد وضربه، محاكياً آلية التلقيح حيث تجمع النحلة الرحيق وتطير بعيداً".
وبهذا استلهم الفريق من النحل، المعروف بمهاراته الاستثنائية في الطيران مثل الملاحة والتحليق والتلقيح، وصمم روبوتاً طائراً يتفوق في أدائه على الروبوتات الاصطناعية الأخرى ذات الحجم المماثل.
مروحة صغيرة .. بيئات معقدةويحتوي الروبوت على مغناطيسين صغيرين، وهو مصمم على شكل مروحة صغيرة.
وينجذب هذان المغناطيسين إلى مجال مغناطيسي خارجي وينفران منه، مما يُدير المروحة ويُولّد طاقة كافية لرفع الروبوت عن الأرض، من خلال ضبط قوة المجال المغناطيسي، يُمكن التحكم بدقة في مسار طيران الروبوت.
ووفقاً للفريق، يبلغ قطر أكبر روبوت ثانٍ بقدرات طيران مماثلة 2.8 سم، وهو ما يُقارب ثلاثة أضعاف حجم الروبوت الطائر الجديد.
وقال فانبينغ سوي، الذي أكمل مؤخراً درجة الدكتوراه في الهندسة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، والمؤلف المشارك في الدراسة، في بيان: "تُعدّ الروبوتات الطائرة الصغيرة مفيدة لاستكشاف التجاويف الصغيرة والبيئات المعقدة الأخرى. ويمكن استخدامها للتلقيح الاصطناعي أو فحص المساحات الصغيرة، مثل داخل الأنابيب".
بحجم ذبابةفي الوقت الحالي، لا يستطيع الروبوت الطيران إلا بشكل سلبي، إذ يفتقر إلى أجهزة استشعار على متنه لتحديد موقعه أو مساره، وعلى عكس الطائرات أو الطائرات بدون طيار المتقدمة، لا يمكنه ضبط تحركاته في الوقت الفعلي.
ورغم قدرته على الطيران بدقة، إلا أن التغيرات البيئية المفاجئة، مثل الرياح القوية، قد تدفعه بعيداً عن مساره، ووفقاً للباحثين، يخططون لإضافة تحكم نشط في المستقبل، مما يتيح تعديلات فورية لموقعه وسلوكه، وفق الباحثين.
ويحتاج الروبوت أيضاً إلى مجال مغناطيسي قوي من ملف كهرومغناطيسي للعمل، ومع ذلك، فإن تقليل حجمه إلى أقل من 1 مم، أي بحجم ذبابة صغيرة، قد يجعله خفيفاً بما يكفي للاستجابة للمجالات الأضعف، مثل تلك الصادرة عن موجات الراديو.