متحف الحضارة يتيح تقديم خدمة جوالات إرشادية للزائرين بمقابل مادي
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
يتيح المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط بدءا من غدا الثلاثاء الموافق 9 أبريل 2024، خدمة حجز جولات إرشادية بالمتحف، على أن يقوم طالب الخدمة بالحجز المسبق إلكترونيًا قبل الزيارة ب 48 ساعة، من خلال الموقع الرسمي للمتحف
https://egymonuments.com/nmec/ar/ticket.
لتصبح بذلك أول جولة إرشادية يوم الخميس الموافق 11 إبريل 2024.
وتتضمن هذه الخدمة والتي يتم تقديمها بمقابل مادي علاوة على ثمن تذكرة دخول المتحف، توفير عدد من المرشدين السياحيين الذين يقومون باصطحاب زائري المتحف خلال جولتهم لشرح القطع الأثرية في القاعة المركزية وقاعة النسيج المصري، باللغتين العربية والإنجليزية على مدار الأسبوع، بواقع 3 جولات سياحية يوميًا بمواعيد محدده طبقا لما هو موضح بالموقع الرسمي للمتحف.
تأتي هذه الخدمة في إطار سعي هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية في الارتقاء بمستوى جودة الخدمات المقدمة للزائرين بالمتحف، والعمل على تطويرها لتحسين تجربتهم المتحفية ما يأتي في اطار أحد أبرز محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر.
جدير بالذكر أن هذه الخدمة جاءت من نتاج بروتوكول التعاون بين هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ونقابة المرشدين السياحيين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: متحف الحضارة المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط جولات ارشادية المرشدين السياحيين
إقرأ أيضاً:
أنور عبد المغيث: الدراما المصرية تحتاج لإعادة تقديم البطل الشعبي بشكل صحيح
أكد الكاتب أنور عبد المغيث، مؤلف مسلسل "جودر"، أنه راضٍ عن مستوى العمل رغم التحديات الإنتاجية، مشيرًا إلى أن خيال الكاتب دائمًا جموح، بينما يحاول الإنتاج تحقيقه بصريًا قدر الإمكان.
وخلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أوضح عبد المغيث أن الإنتاج يسعى لتجسيد العناصر البصرية التي تحرك خيال المؤلف أثناء بناء القصة، معتبرًا أن العمل حقق نجاحًا في تقديم خيال بصري مرضٍ، خاصة في قصتي جودر وشهريار.
كما أشاد بالمخرج إسلام خيري، مؤكدًا أنه يمتلك قدرة استثنائية على توجيه عين المشاهد بدقة لخدمة القصة.
وعن الإفيهات الكوميدية لشهريار، كشف عبد المغيث أن الفكرة كانت مقصودة منذ الكتابة، حيث تم تقديم الشخصية في البداية بنمط "لايت كوميدي"، مع ملامح مناصرة لحقوق المرأة ولكن بطريقة ساخرة.
وأضاف أن النسخة النهائية جاءت بناءً على رؤية المخرج، الذي أراد إعادة تعريف الجمهور بشخصيتي شهريار وشهرزاد بعد غيابهما عن الشاشة لفترة طويلة.
مشهد أبكى المؤلف!وتأثر عبد المغيث بشدة أثناء كتابة أحد المشاهد، حيث فقدت والدة جودر (فاطمة) بصرها حزنًا عليه.
وعلق على ذلك قائلاً: "حين قرأت هذا المشهد مع الفنان ياسر جلال، لم أتمالك نفسي من البكاء، لأنني أعيش داخل القصة وأتفاعل معها عاطفيًا أثناء الكتابة."
وأكد عبد المغيث أن الدراما العربية لم تقدم البطل الشعبي الحقيقي بالشكل الصحيح، موضحًا الفرق بينه وبين بطل الأكشن:
بطل الأكشن: يعتمد فقط على القوة البدنية والمهارات القتالية.
البطل الشعبي الحقيقي: يمر برحلة متكاملة تبدأ بنداء داخلي لمواجهة قضية شريفة، يخوض خلالها تحديات كبرى، ثم يعود إلى مجتمعه لينقل ما تعلمه لخدمة قضيته.
كما انتقد طريقة تقديم دراما الأكشن في مصر، معتبرًا أن المخرجين يضطرون لاختيار أبطال من الفئات الهامشية، مما أدى إلى انتشار صورة البلطجي كبطل، وهو ما وصفه بأنه "خطر حقيقي يجرّ الدراما المصرية نحو حتفها".
واختتم عبد المغيث حديثه بتحذير قوي: "أصبحت فكرة بطل الأكشن خطرًا يسوق الدراما المصرية نحو نهايتها!"