تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور منير نسيبة، أستاذ القانون الدولي، إن نيكارجوا استخدمت وسائل أخري للضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من خلال رفع قضية بحق ألمانيا حيث تواجهة تهمة تسهيل ارتكاب إسرائيل جريمة إبادة جماعية في غزة.

وأشار "نسيبة"، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ألمانيا من أكثر الدول التي ساهمت وشجعت دولة الاحتلال على أن تنفذ جريمة الإبادة الجماعية، وهذا سبب رفع نيكارجوا القضية عليها.

وأكد، أن تدخل نيكارجوا أمر مهم للغاية في الضغط على إسرائيل حتى تخفف المعاناة الإنسانية على الشعب الفلسطيني، متابعًا أن نيكارجوا وسعت من نطاق النقاش في القضية الفلسطينية، وهذا يخدم بشكل كبير في حشد المجتمع الدولي تجاه قطاع غزة.

وواصل: "نيكاراجوا أوضحت أنه على ألمانيا التزاما بموجب القانون الدولي بألا تقدم العون والدعم العسكري وغير ذلك من العون لدولة تنفذ الإبادة الجماعية".
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: نيكارجوا إسرائيل

إقرأ أيضاً:

خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

خبير: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها5 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس

وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

مقالات مشابهة

  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • نقابة التعليم العالي تندد بنشاط تطبيعي لمعهد الزراعة والبيطرة" مع منظمة صهيونية تزامنا مع الإبادة الجماعية في غزة
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • الخارجية الفلسطينية تدين قصف المستودع السعودي في رفح وتطالب بتحرك دولي عاجل
  • بارزاني: الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين جزء من المخطط الممنهج للنظام السابق
  • نيكاراغوا تسحب دعمها لقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل
  • ألمانيا: تنفيذ مذكرة التوقيف بحق ‎نتنياهو أمر غير متصور
  • نائب: نرفض التهجير القسري ونطالب بموقف دولي حاسم لوقف جرائم الاحتلال
  • غرفة الطوارئ الانسانية بمعسكر زمزم تنفذ مشروع المطابخ الجماعية لامداد المعسكر بالوجبات
  • جيش العدو يواصل جريمة الإبادة ويبدأ توغلا بريا واسعا برفح