وهم الذكاء الصناعي.. كيف خدعت شركة أمازون العالم؟
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
ذكر تقرير حديث نشره موقع "بزنس إنسايدر" (Business Inider) عن مصدر في شركة أمازون أن نظام الدفع الإلكتروني الخاص بمتاجر التسوق الآلي والتي تعتمد على الذكاء الصناعي، كانت تعتمد على مجموعة كبيرة من الموظفين لمراجعة الصور الخاصة بالمتسوقين عوضا عن الذكاء الصناعي.
حيث اعتمدت أمازون على آلاف الموظفين في الهند للقيام بالتحقق من الصور المسجلة في الفيديو عوضا عن القيام بمعالجتها باستخدام الذكاء الصناعي.
وطرحت أمازون نظام التسوق الآلي "أمازون غو" (Amazon Go) في الأسواق منذ 3 سنوات تقريبا وادعت أن النظام يعتمد على الذكاء الصناعي للقيام بعملية التبضع.
ويعتبر نظام أمازون جو من الأنظمة التي حاولت استبدال موظفي بيع التجزئة والبرامج المحاسبية في المتاجر بالذكاء الصناعي إلا أن تجربتهم هذه لم تنجح وانتقت الشركة لنظام مختلف. حيث إن نسبة الخطأ في نظام الذكاء الصناعي وصلت لـ70%، وقد تأخرت معالجة العديد من الطلبات لهذا السبب. حيث إن معالجة الطلبات الخاطئة تمت بشكل يدوي من قبل البشر.
وعلى الرغم من أن أمازون كانت تحلم بأن ينتهي دور الشراء في المتاجر والسماح للمشتري بأن يشتري مباشرة ويدفع من البطاقة بدون الانتظار في الدور أو حتى بدون استخدام أي جهاز، فإن هذا الأمر ما زال مستبعدا الآن بناء على التقرير الخاص بهم، واعتمادهم على آلاف الموظفين في الهند للقيام بعملية المراجعة للصور وتقييمها وتنميطها. حيث إن هذه العملية ما زالت تعد مرهقة ماديا وتستهلك الجهد البشري بشكل كبير.
وعند سؤال أحد موظفي أمازون عن الأمر ذكر أن العملية اليدوية موجودة لتقييم جزء صغير من الصور للقيام بمراجعتها. وفي خطوة للحديث عن المستقبل واستبدال هذه التقنية ستقدم أمازون نظام عربات التسوق الذكية بديلا من خدمة أمازون جو وتطرحها للتداول في السوق قريبا.
فما رأيك؟ هل تعتقد أن موجة "الذكاء الصناعي سيستبدل البشر" ما زالت قائمة؟ أم بدأنا في مرحلة جديدة من فهم حدود الذكاء الصناعي؟
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات الذکاء الصناعی
إقرأ أيضاً:
العيد في الإمارات.. القطاع السياحي بكامل طاقته وسط حجوزات قياسية
تشهد دولة الإمارات نشاطاً سياحياً مكثفاً خلال إجازة عيد الفطرالسعيد.
وتعمل القطاعات المعنية بما في ذلك شركات الطيران والفنادق ومراكز التسوق والجهات الترفيهية، بطاقتها الكاملة لتقديم تجارب استثنائية للمقيمين والزوار.
وتعكس الأرقام - التي أعلنت عنها مختلف الجهات ومنها تجاوز نسبة الإشغال الفندقي حاجز الـ 90% وزيادة طيران الإمارات لرحلاتها في المنطقة خلال هذه الفترة - الدور المتنامي لدولة الإمارات وجهة رئيسية للسياحة في المنطقة والعالم.
وأوضحت مطارات دبي أن مطار دبي الدولي يستعد لموسم أعياد استثنائي مع توقعات باستقبال أكثر من 3.6 مليون مسافر خلال ذروة السفر في فترة العيد من 26 مارس الجاري إلى 7 أبريل المقبل، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المسافرين يومياً 276 ألف ضيف في المتوسط، مع تقديرات بتسجيل الارتفاع الأكبر في الأسبوع الأول من شهر أبريل.وزادت طيران الإمارات عدد رحلاتها إلى وجهات في المنطقة بتسيير 17 رحلة إضافية خلال عطلة عيد الفطر مع توقعات بأن يسافر هذا العام أكثر من 355 ألف مسافر على متن طيران الإمارات في عيد الفطر عبر المنطقة إلى جانب رحلات إضافية مقررة إلى جدة والكويت والدمام وعمان.وتوزعت الرحلات الإضافية التي تشغلها الناقلة في المنطقة 6 رحلات إلى عمّان، و5 رحلات إلى الدمام، و4 رحلات إلى جدة، ورحلتين إضافيتين إلى الكويت.
وكشفت "الاتحاد للطيران" أنها تستعد لاستقبال عدد متزايد من المسافرين خلال فترات العطلات بين شهري مارس وأغسطس، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في أعداد المسافرين خلال فترات عدة من ضمنها عيد الفطر.
أخبار ذات صلة
وفي إطار حملة "العيد في دبي" التي ينظمها براند دبي، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، كشفت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن برنامج فعالياتها التي تشارك به ضمن الحملة التي انطلقت في 25 مارس الجاري وتستمر حتى 6 أبريل المقبل، متضمنة مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية، والحفلات الموسيقية، وعروض الألعاب النارية، وتجارب التسوق وتناول الطعام، وغيرها من الفعاليات التي ستتيح للسكان والزوّار قضاء أمتع الأوقات خلال الأيام الأخيرة لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.ويستفيد المتسوقون من حملة التخفيضات الإلكترونية الكبرى الممتدة بين 27 و30 مارس الجاري حيث تصل إلى 95%، كما يمكن لزوار مراكز التسوق الاستفادة من عروض وجوائز كبرى في وجهات التسوق على مستوى دبي خلال عيد الفطر.
وأكد مدراء مؤسسات فندقية في الإمارات أن الإشغال يصل ذروته خلال أيام العيد، بدعم من السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.
وقال حسني عبد الهادي، الرئيس التنفيذي لفنادق كارلتون في الإمارات إن السياحة الداخلية كانت تتصدر حركة الحجز في خلال أيام رمضان، فيما ترتفع حالياً نسبة الحجوزات الخارجية بشكل كبير ليشكل الخليجيون والأوروبيون نحو 70 إلى 75% في خلال أيام العيد.
وأشار إلى أن الحجوزات المسبقة المؤكدة كانت تصل إلى نحو 80% قبل أيام من العيد، فيما تجاوزت النسبة حالياً 90 أو 92%.
ولفت إلى أهمية الفعاليات الترفيهية وغيرها في دفع حركة السياحة والحجوزات الفندقية في أيام عيد الفطر.من جهته أشار محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، إلى أن الإشغالات في فنادق دبي في العموم تتجاوز 90% بدعم من السياح الداخليين والخارجيين،منوها إلى أن نسبة الحجوزات لديهم اقتربت من الطاقة الكاملة.وأوضح أن السياح من دول مجلس التعاون الخليجي يتصدرون السياح الخارجيين في هذه الفترة، وتصل نسبتهم من إجمال زوار ونزلاء الفنادق إلى أكثر من 30%.وأكد أن الفعاليات المختلفة الترفيهية وعروض مراكز التسوق تزيد من زخم الحركة السياحية الخارجية في الوقت الراهن.
وأشار إلى دور السياحة الداخلية في رفع الطلب على الحجوزات الفندقية خلال أسبوع إجازة عيد الفطر، موضحاً أن الفنادق كافة تستفيد من زخم الحجوزات الداخلية سواء القريبة من الأماكن السياحية ومراكز التسوق، أو الوجهات الشاطئية.وبدوره أكد إبراهيم عيد، مدير فندق ومنتجع رويال بيتش في دبا الفجيرة أن حجوزات العيد تبدأ بمعدلات إشغال تصل إلى 95%، مشيرًا إلى أن الفندق يعمل بكامل طاقته خلال هذه الفترة لتلبية الطلب المتزايد.وأوضح أن السياح المحليين، من مواطني ومقيمي الدولة، يشكلون النسبة الأكبر من الضيوف، خاصة من دبي وأبوظبي، ويمثلون نحو 80% من إجمالي الحجوزات، فيما تستحوذ السياحة الخارجية على 20%.