فتاوى يجيب عنها فضيلة الشيخ د.كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عمان
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
امرأة معتدة تسكن في بيت زوجها ويتناوب لها الإخوة والأخوات للمكوث معها، بالنسبة للعيد هل يمكن أن تكون في بيت أهلها ثم تعود مرة أخرى لبيت زوجها أو ما هو الحكم الشرعي؟
أعجبني قولهم بأنها ماكثة في بيت العدة، ولأنها لوحدها فإن أخواتها وإخوتها يتناوبون في المكث عندها، هذا تدبير حسن فظاهرًا أنهم يعلمون أن العدة بالمكث في البيت الذي وصل المرأة نعي زوجها وهي ساكنة في حكم شرعي وأن الأصل الالتزام به والتقيد به هذه مدة تربص وفيها أحكام شرعية فيها حق لله تبارك وتعالى، وفيها حق للزوج للعباد، ولذلك فإن على المكلف أن يحرص على الانقياد والطاعة في هذا الشأن وفي غيره من أحكام دين الله تبارك وتعالى، والداعي إلى هذه المقدمة وإلى الإشادة بما ذكروه في السؤال هو ما يكثر علينا من سؤال في أحوال المعتدة رغبة في أن تخرج من بيت العدة إلى حد أن الناس وكأنهم لا يتصورون أن هذا حكم شرعي وأنها مدة ستنقضي وأن فيه أحكاما في داخله وليست مدة تربص أي انتظار ومكث لمدة العدة للمميت إذا كانت أربعة أشهر وعشر ليالٍ وإذا كانت حاملا فحتى تضع حملها وهي فقط مدة تربص وانتظار ومنع من الزواج، لا فيها في داخلها أيضًا أحكام شرعية تتعلق بالمنع من الطيب والزينة ومن المبيت خارج بيت العدة.
فلذلك نحتاج دائمًا إلى تذكير الناس يكاد كما قلت يعني لا تمر علينا بضعة أيام إلا ونتلقى أسئلة لكلها تذكر ظروفًا وأحوالا داعية إلى الترخيص في أن تترك بيت العدة مع أن مثل تلك الأحوال كانت تحصل لها في حياة زوجها ولا تخرج من البيت.
الآن نأتي إلى ما يباح لها تقدم في جواب سابق أنه لا مانع أن تخرج نهارًا إلى بيت أهلها للمؤانسة وللمشاركة في فرحة العيد على أن يؤويها الليل في بيت العدة هذه الرخصة هي غالب ما يمكن أن تبذل لها والله تعالى أعلم.
امرأة اشترت ذهبا قبل أربع سنوات بقيمة منخفضة عن السوق حاليًا وأرادت أن تزكي من هذا الذهب في الوقت الحاضر وحاليا سوق الذهب مرتفع جدا فهل تزكي الذهب حسب قيمة الشراء الأصلية أو تزكيه حسب قيمة ارتفاع السوق وانخفاضه؟
هي أصبحت مالكة لهذا الذهب وحجم ثروتها بحجم قيمة هذا الذهب الآن فلا يمكن أن تزكي بما كانت عليه قيمة الذهب في وقت شرائه فهي إما أن تخرج من الذهب نفسه وهذا هو الأصل فتخرج ربع العشر من الذهب الذي تملكه فإذا كان يساوي شيئا من الخواتم على سبيل المثال أو إسورة أو قلادة أو غير ذلك، فلها أن تخرج من الذهب وفي هذه الحالة لا التفات إلى قيمته أصلًا وإنما تخرج منه بوزنه ربع العشر 2.5% لكن إذا كان ستخرج القيمة فإذن القيمة التي ستخرج هي ربع العشر من قيمته الآن، فعليها أن تحسب قيمته الآن بسعر السوق يوم أداء الزكاة ثم تخرج ربع العشر 2.5% زكاة ذهبها إلى الفقراء والمساكين والله تعالى أعلم.
توفيت والدتها وأوصت بالحج وتركت لذلك مبلغ 3600 ريال، وعينت شخصيات معينة لكنها لم تظهر أسماؤهم في قبول الحج هذا العام؟ هل يمكن أن ينوب عن ذلك أولادها مثلًا بدلا من أولئك الذين وردت أسماؤهم في الوصية؟ وهل في هذا المال زكاة؟
نعم يجوز ذلك فالوكيل عن الميت في أداء الحج يشترط فيه الصلاح والتقوى مع الفقه الكافي لأداء فريضة الحج فهذا أولى من التأخير إلى حين ظهور من سمتهم لأداء الحج عنها، وليس هناك فارق بين أن يقوم بها ولدها أو أن يقوم بها غيرهم إذا كان الذي سينوب عنها في تنفيذ هذه الوصية كما تقدم من الصالحين الذين عندهم مكنة علمية واستطاعة بدنية ومكنة فقهية في معرفة أحكام الحج والإتيان بمناسك الحج على الوجه المشروع وكانوا من الأمناء فلا فارق بين أن يؤدي ذلك ولدها أو غيرهم.
ففي هذه الحالة لا ينبغي التأخير عن أداء هذه الحجة وتنفيذ هذه الوصية فإن وصايا الموتى ينبغي أن يبادر إلى تنفيذها وإذا كانت هذه الحجة تنفيذها وتنفيذها فقد سينتظرون أن تقبل أسماء من سمتهم فقد يتأخر ذلك لسنوات قد لا تصدق عليهم الشروط إلا بعد مدة من الزمن وقد تغلو الأسعار فهي تختلف من موسم إلى آخر وهي آخذة في الغلاء للأسف الشديد كما هو ظاهر الآن فالأولى المبادرة.
وما يتعلق بزكاة هذا القدر بالتأكيد أنه معزول وهي وصية يعني هو ليس من حق الورثة فلا زكاة فيه هذا الذي يظهر لي والله تعالى أعلم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بیت العدة تخرج من یمکن أن أن تخرج فی بیت
إقرأ أيضاً:
2.5 مليون مسافر و16.7 ألف رحلة عبر مطارات سلطنة عمان خلال شهرين
وصل عدد المسافرين عبر مطارات سلطنة عمان «مسقط وصلالة وصحار والدقم» بنهاية فبراير 2025 إلى حوالي 2.53 مليون مسافر مسجلًا انخفاضًا بنسبة 6.3% مقارنةً بـ 2.7 مليون مسافر في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ إجمالي عدد الرحلات في جميع مطارات سلطنة عمان 16.7 ألف رحلة بنهاية فبراير مقابل 18.7 ألف رحلة تم تسجيلها في الفترة ذاتها من العام الماضي وبتراجع قدره 10.7%.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، سجل عدد المسافرين عبر مطار مسقط الدولي بنهاية فبراير 2025 أكثر من 2.28 مليون مسافر مما يمثل انخفاضًا بنسبة 7.5% مقارنة بـ 2.45 مليون مسافر خلال الفترة نفسها من عام 2024، وفيما يتعلق بإجمالي الرحلات بلغ العدد 15.1 ألف رحلة مسجلًا تراجعًا بنسبة 11% مقارنة بـ 16.9 ألف رحلة في الفترة نفسها من العام الماضي، كما أظهرت البيانات أن جمهورية الهند تصدرت قائمة أعلى الجنسيات في عدد المسافرين عبر مطار مسقط، حيث بلغ عددهم 164.4 ألف مسافر، تلاها المواطنون العمانيون مسجلين 145.06 ألف مسافر، ثم باكستان بـ 47.7 ألف مسافر.
وأشارت بيانات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن مطار صلالة سجل بنهاية فبراير 2025 ارتفاعًا في عدد المسافرين ليبلغ 244.5 ألف مسافر بزيادة قدرها 5.4% مقارنة بـ 232 ألف مسافر في الفترة نفسها من عام 2024. فيما سجل إجمالي الرحلات تراجعا بنسبة 8.1% ليصل عددها إلى 1.4 ألف رحلة مقابل 1.5 ألف رحلة للفترة نفسها من العام الفائت.
وشهد مطار صحار نهاية فبراير العام الجاري تراجعا في إجمالي عدد الرحلات بنسبة 74.5% ليصل إلى 28 رحلة مقابل 110 رحلات للفترة نفسها من العام الماضي، كما سجل إجمالي عدد المسافرين انخفاضا قدره 98% ليبلغ 226 مسافر مقابل 11.4 ألف مسافر في نهاية فبراير 2024.
كما سجل مطار الدقم انخفاضا في عدد الرحلات بنسبة 3.8% ليسجل 100 رحلة نهاية فبراير 2025 مقابل 104 رحلات للفترة نفسها العام الماضي، وتراجع إجمالي عدد الركاب بنسبة 3.3% ليصل إلى 10.1 ألف مسافر مقابل 10.4 ألف مسافر في نهاية فبراير العام الماضي.