متى عيد الفطر ؟ دار الإفتاء تعلن رؤية هلال شوال
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تجيب دار الإفتاء المصرية عن سؤال: متى عيد الفطر ؟ والذي يشغل بال الملايين من المصريين في هذه الآونة، وذلك في بث مباشر حاليا لإعلان موعد عيد الفطر 2024.
ونشرت دار الإفتاء المصرية، بثا مباشرا على صفحتها على فيس بوك، للإجابة على سؤال: متى عيد الفطر ؟ والذي يترقبه ويتابعه الملايين الآن.
كان رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الدكتور طه رابح، قد أعلن أن غرة شهر شوال للعام الهجري الحالي 1445 أول أيام عيد الفطر المبارك ستوافق فلكيا يوم الأربعاء 10 أبريل المقبل.
وقال طه رابح ، في بيان أصدره اليوم ، "إن هلال شهر شوال سيولد في تمام الساعة الثامنة و22 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة المحلي يوم الاثنين 29 رمضان الحالي الموافق 8 أبريل القادم (يوم الرؤية)".
هلال شوالوأوضح أن الهلال الجديد لن يكون قد ولد بعد عند غروب الشمس في مدينة القاهرة وكذلك في غالبية العواصم والمدن العربية والإسلامية ، حيث يغرب القمر في طور الهلال القديم قبل غروب الشمس ب 12 دقيقة في مكة المكرمة و10 دقائق في القاهرة.
وأشار طه رابح إلى أن القمر سيغرب قبل غروب الشمس في باقي محافظات جمهورية مصر العربية بمدد تتراوح ما بين (10 -11 دقيقة) وفي العواصم والمدن العربية والإسلامية بمدد تتراوح ما بين (2 -20 دقيقة).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: متى عيد الفطر دار الإفتاء عيد الفطر موعد عيد الفطر 2024 هلال شوال متى عید الفطر دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء البريطاني: لا رابح من حرب تجارية .. والعالم كما عرفناه انتهى
أكد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أن الحرب التجارية العالمية لن تفيد أي طرف في نهاية المطاف، وفقا لما ذكرته صحيفة “التيلجراف” البريطانية.
وقال ستارمر: "لقد انتهى عصر القواعد الراسخة التي حكمت النظام التجاري العالمي لعقود. نحن الآن في عالم جديد تحكمه الصفقات والتحالفات، حيث يتعين على جميع الدول التكيف مع هذا الواقع المتغير".
في نفس السياق، شدد ستارمر على ضرورة الاستعداد للمرحلة القادمة من التحولات العالمية التي تسيطر عليها التفاهمات والاتفاقات التجارية بين القوى الكبرى، بدلاً من الاعتماد على القواعد القديمة.
وأضاف: "نحن في مرحلة جديدة من تاريخ التجارة العالمية، والعالم الذي عرفناه انتهى. علينا أن نكون مستعدين لمواكبة هذا التغيير".
من جانب آخر، أكد ستارمر أن الحفاظ على الهدوء والبحث عن أفضل الصفقات التجارية في ظل التحديات الحالية هما أولويته القصوى.
وقال: "في الوقت الذي تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية العالمية، يجب أن نبذل قصارى جهدنا للوصول إلى أفضل اتفاقات بشأن الرسوم الجمركية والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني".
وفي معرض حديثه عن العواقب المحتملة لفرض الرسوم الجمركية على بريطانيا والدول الأخرى، أشار رئيس الوزراء إلى أن التكاليف قد تكون كارثية.
وقال: "عواقب هذه الرسوم يمكن أن تكون وخيمة ليس فقط على اقتصادنا بل على الاقتصاد العالمي بشكل عام. نحن نراقب الوضع عن كثب، وجميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة هذه التحديات".
كما أوضح ستارمر استعداد حكومته لاستخدام السياسة الصناعية لحماية الشركات البريطانية التي قد تتضرر من السياسات الجمركية الجديدة. وقال: "إذا لزم الأمر، سنستخدم الأدوات المتاحة لنا لدعم الشركات البريطانية وحمايتها من أي تداعيات سلبية ناجمة عن هذه الرسوم".
وفي الختام، شدد ستارمر على أنه لن يبرم أي اتفاق تجاري إلا إذا كان في مصلحة الشركات البريطانية والعمال البريطانيين. وأضاف: "أنا ملتزم تمامًا بدعم حرية التجارة، ولكن في الوقت نفسه، لن أقبل بأي صفقة تضر بمصالحنا الوطنية أو اقتصاداتنا المحلية".