على أنغام "قدها".. تامر حسني ورامي صبري ورامي جمال يجتمعون في إفطار مدين
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حرص الملحن مدين، وزوجته ياسمين، على دعوة نجم الجيل تامر حسني، ورامي صبري، ورامي جمال وعدد من أبرز صناع الأغنية على مائدة الإفطار بمنزلهما.
وكان من ضمن الحضور أيضًا الملحن محمد رحيم، والشاعر تامر حسين، والموزع توما،وأحمد عادل.
وغنى مدين، بعد الإفطار عدد من الأغاني بمشاركة رامي صبري، كما حرص مدين بتهنئة النجم تامر حسني، على نجاح أغنية "قدها" لإعلانه الرمضاني الجديد لصالح أحد المستشفيات حيث قام بغنائها وترديدها مع جميع الحاضرين ،وذلك في أجواء مليئة بالحب والسعادة، مع التقاط الصور التذكارية والڤيديوهات لتوثيق هذه اللحظات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مدين تامر حسني رامي صبري IMG 20240408
إقرأ أيضاً:
“الهجانة” يحيون تقاليد العيد في بادية تبوك على أنغام الهجيني
المناطق_واس
في بادية تبوك، لا يشبه العيد سواه، فهو إشراقةٌ تتوشّح بعبق الأرض وذاكرة الأجداد، وتفتح أبواب الفرح على تقاليد ضاربة في الجذور، تتناقلها الأجيال بكل فخر واعتزاز, وهناك تمتد الرمال بلا نهاية، يخرج “الهجانة” في مواكب مهيبة فوق ظهور الهجن، يعايدون الأهالي بصوت الهجيني الشجي، ذلك اللون الشعري الذي يلامس القلوب وينسج من الفخر والغزل والوفاء ألحانًا تحفظ روح البادية.
ورصدت وكالة الأنباء السعودية مباهج عيد الفطر لدى سكان بادية تبوك بعادات قل نظيرها، تنم عن الأصالة والمعاصرة والطابع الرصين، الذي اعتادوه من خلال إيقاع حياتهم المنبسطة في الصحراء، وارتباطهم بالإبل التي يزينونها وينطلقون بها في كل عيد ومناسبة، مرددين لونهم الشعبي الخاص، بعبارات يملؤها الفرح لإحياء أيام العيد.
أخبار قد تهمك أمطار على مراكز منطقة تبوك 29 مارس 2025 - 7:05 مساءً جمعية خدمة ضيوف الرحمن بتبوك تواصل أعمالها في شهر رمضان المبارك لخدمة المعتمرين 19 مارس 2025 - 7:00 مساءًويشتق لون “الهجيني” اسمه من الهجن المروضة الصافية المخصصة للركب والسباق، يردد من خلاله الهجانة أبيات الشعر الغنائية التي تتناول شتى مناحي الحياة، ويغلب عليها الفخر بالوطن والغزل، بصوتٍ يتناسب مع حركة سير الإبل وتنقل أخفافها.
ويمتاز “الهجيني” بسهولة ألحانه وسرعة أدائه، مما يجعله ملائمًا لمرافقة المسافرين والقوافل في الصحراء، فيؤنس وحدتهم ويبعث فيهم الحماسة، وارتبط هذا اللون الشعبي ارتباطًا وثيقًا بثقافة البادية، وكان وسيلة للتعبير عن المشاعر وتوثيق المواقف والتجارب اليومية، وحتى لنقل الأخبار والحكم والأمثال المتوارثة، وغالبًا ما يُؤدى الهجيني بصوت فردي، لكنه يتحول إلى غناء جماعي في بعض المناسبات الاحتفالية مثل الأعياد والمناسبات الوطنية، ويشارك الجميع في ترديده مما يعكس روح الجماعة والتكاتف في بادية تبوك.