حسابي يثير القلق في كردستان.. المعارضون يخشون الإلتفاف رغم تطمينات بغداد وأربيل - عاجل
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
بغداد اليوم - السليمانية
حذر النائب الكردي السابق غالب محمد، اليوم الاثنين (8 نيسان 2024) من مخاوف تتركز بذهاب الحكومة الاتحادية مع رغبة حكومة الإقليم، فيما يخص رواتب الموظفين.
وقال محمد في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "أحزاب السلطة في الإقليم تخالف قرار المحكمة الاتحادية عبر توطين الرواتب في مشروع حسابي، وعدم توطينها في المصارف الاتحادية، الأمر الذي يسبب تخوفاً من تأثر الحكومة الاتحادية بالضغوط التي تمارسها أحزاب السلطة، ما يعني تراجعاً بوعود بغداد، وانتصارا لارادة احزاب السلطة في الاقليم".
وأمس الاحد، أعلنت حكومة إقليم كردستان، عن مشاركة مصرف بغداد في مشروع (حسابي) المصرفي، بعد استحصال موافقة البنك المركزي العراقي.
وقالت الحكومة في بيان تلقته "بغداد اليوم"، إن مشاركة مصرف بغداد ستؤدي إلى توسيع نطاق الخدمات والمنتجات المصرفية المقدمة، مما سيسهل على شعب كردستان الحصول على القروض والنفقات الخاصة.
وأشارت الى أن مصرف بغداد يمتلك ستة فروع في إقليم كردستان، ومن المتوقع أيضاً أن تشارك المزيد من المصارف في المشروع خلال هذا الشهر، مؤكداً أن ذلك سيوفر المزيد من الخيارات المصرفية للمواطنين ويوسع الخدمات المالية بشكل عام.
وأوضحت، أن شراكات حكومة إقليم كردستان القوية مع جميع المصارف المشاركة، أدت إلى إنشاء أكثر من 200 ألف حساب مصرفي لموظفي القطاع العام.
فيما تحدث عضو لجنة المالية النيابية السابقة في اقليم كردستان صباح حسن، عن انجاز 150 الف معاملة ضمن مشروع حسابي وتوقع الانتهاء من المشروع بالكامل نهاية العام الجاري.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كردستان.. روناكي يثقل كاهل المواطن وأزمة اقتصادية تلوح في الأفق
بغداد اليوم - كردستان
أكد عضو برلمان إقليم كردستان السابق عمر كولبي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن مشروع "روناكي" الذي يوفر الكهرباء على مدار 24 ساعة في الإقليم، يهدف إلى نهب أموال المواطن.
وقال كولبي في حديث لـ "بغداد اليوم"، إن "الوعود التي قطعتها حكومة الإقليم بشأن خفض أجور الكهرباء في مشروع روناكي لم تتحقق، حيث لا تزال الأسعار مرتفعة للغاية".
وأوضح كولبي أن "المواطن سيضطر لدفع 166 ديناراً على 750 كيلو واط من الكهرباء، وهو ما يعني أن استخدام الكهرباء الشهري المتوسط سيكلف المواطن حوالي 200 ألف دينار".
وأضاف أن "حملة الرفض ستستمر، حيث تقدمنا بدعاوى في المحاكم لرفض المشروع، مطالبين الحكومة بتخفيض الأجور بما يتناسب مع دخل المواطن الذي يعاني من أزمات اقتصادية".
وأشار إلى أن "الحكومة يجب أن تستجيب للمطالب أو تجد حلولاً للحد من الأعباء المالية على المواطنين في الإقليم".
وكشف النائب الكردي السابق أحمد الحاج رشيد، الأحد (9 آذار 2025)، عن وجود غضب شعبي في كردستان من مشروع "روناكي" لتوليد الطاقة الكهربائية، فيما أكد أن هذا المشروع يهدف لسرقة المواطنين.
وقال الحاج رشيد في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "هناك غضباً شعبياً كبيراً في كردستان بعد العمل بنظام الكهرباء الوطنية على مدار 24 ساعة بسبب الأسعار الخيالية التي صدمت المواطن الكردي، الذي بات عليه أن يدفع شهرياً ما بين 150-300 ألف دينار فقط للكهرباء".
وأضاف أن "هذا المشروع هو لنهب المواطن، وفرض أسعار خيالية وضرائب جنونية على جيوب فارغة للمواطن، الذي لا يمتلك المال، ولم يستلم راتب شهر شباط حتى الآن، ولم يستلم راتب شهر 12 من العام الماضي".
وبين النائب السابق أن "حكومة الإقليم تابت عن تقديم أي مشروع يخدم المواطن، والمشروع الجديد المعروف باسم روناكي هو لنهب المواطن، وبحسب الفواتير الجديدة، فمن كان يدفع 13 ألف دينار، سيضطر حسب النظام الجديد لدفع 50 ألف دينار، ومن كان يدفع 39 ألف دينار، سيدفع 150 ألف دينار، وهذا نهب علني".
وأشار إلى أن "المشروع تم تقديمه من قبل حكومة الإقليم دون أن تنذر أصحاب المولدات الأهلية، الذين سينقطع رزقهم، ورزق العاملين في تلك المولدات".
هذا وأعلن وزير كهرباء حكومة إقليم كردستان، كمال محمد، يوم الاثنين (3 آذار 2025)، أن الإقليم أحرز تقدماً كبيراً في تحسين منظومة الكهرباء.
وأشار محمد في تصريح لوسائل إعلام كردية، تابعته "بغداد اليوم"، إلى "إضافة 1800 ميغاواط جديدة إلى الشبكة، وتشغيل 30 محطة توزيع كهرباء جديدة".
وبين أن "مشروع (روناكي) (الإنارة) يُعد من أبرز إنجازات الحكومة، حيث تم ربط 16 حياً في أربيل بالكهرباء على مدار 24 ساعة، مما أسفر عن إزالة 350 مولدة كانت تسبب تلوثاً بيئياً".
وأضاف محمد أن "95% من المستفيدين من نظام الكهرباء المستمر راضون عن الخدمة، مما يعكس نجاح استراتيجية الحكومة في تحسين البنية التحتية الكهربائية".