6 أشهر على اندلاعها.. الحرب على غزة في أرقام
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
أوقعت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ 6 أشهر عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، في حصيلة هي الأعلى على الإطلاق في تاريخ القطاع، كما تكبدت إسرائيل مئات القتلى، وسُجلت أيضا خسائر بشرية في لبنان وسوريا.
واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق شنته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر/من تشرين الأول، وردت إسرائيل بحملة قصف غير مسبوقة واجتياح بري مما أسفر عن استشهاد وجرح وفقدان أكثر من 100 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال.
وفي ما يلي الخسائر التي تسببت فيها الحرب سواء داخل قطاع غزة وإسرائيل أو على الجبهات الأخرى المنخرطة في الحرب.
تسبب هجوم حماس بمقتل 1170 إسرائيليا وأجنبيا معظمهم من المدنيين بحسب حصيلة لوكالة الصحافة الفرنسية، استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية.
والأحد قال الجيش الإسرائيلي إن أكثر من 600 جندي قتلوا منذ بدء الحرب بينهم 260 في غزة منذ بدء الاجتياح البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وفي الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، قتل 17 إسرائيليا بينهم جنود ومستوطنون ومدنيون منذ التاريخ نفسه.
وفي شمال إسرائيل، قتل 8 مدنيين و10 جنود جراء هجمات صاروخية يشنها حزب الله اللبناني، تسببت أيضا بنزوح عشرات الآلاف من الإسرائيليين.
وخلال هجومها على جنوب إسرائيل، احتجزت حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى نحو 250 من الإسرائيليين والأجانب، وتقدر إسرائيل عدد الأسرى المتبقين في القطاع بنحو 130 أسيرا.
وأُفرج عن عشرات الأسرى خلال هدنة استمرت أسبوعا في نوفمبر/تشرين الثاني، فيما استعادت إسرائيل جثث 12 محتجزا.
واستدعى الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 ألف من جنود الاحتياط منذ بدء الحرب التي تخللها إطلاق 9 آلاف صاروخ من غزة.
الخسائر الفلسطينية
بحسب أحدث حصيلة نشرتها وزارة الصحة في غزة اليوم الاثنين، استشهد 33 ألفا و207 وأصيب 75 ألفا و933 جراء القصف الإسرائيلي، غالبيتهم من النساء والأطفال.
ويقول الجيش الإسرائيلي إنه قصف 32 ألف هدف في القطاع وقتل 12 ألف مسلح من حماس، بينهم 5 قادة ألوية و20 قائد كتيبة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، استشهد نحو 460 فلسطينيا وأصيب مئات آخرون في إطار تصعيد إسرائيلي بدأ منذ الأيام الأولى للحرب على غزة.
وفي إطار هذا التصعيد اعتقل الجيش الإسرائيلي أكثر من 7 آلاف فلسطيني، وينفذ يوميا عمليات اقتحام للمدن والبلدات والمخيمات في الضفة.
وفي لبنان، قتل 363 شخصا، بينهم 70 مدنيا على الأقل، في حين أن الغالبية هم من عناصر حزب الله، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا لبيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
وتشمل الحصيلة مقاتلين من حركة أمل الحليفة للحزب، إضافة إلى فصائل فلسطينية مثل حركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وفي سوريا، قتل ما لا يقل عن 23 عنصرا من حزب الله في غارات منسوبة إلى إسرائيل، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وقبل أسبوع، قتل 7، قائدان في فيلق القدس و5 مستشارين عسكريين في الحرس الثوري الإيراني، في غارة دمرت قنصلية إيران في دمشق، واتهمت طهران تل أبيب بتنفيذ القصف.
وتقول إسرائيل إن طائراتها استهدفت 1400 هدف في لبنان، بينما استخدمت القذائف المدفعية والصاروخية ومن الدبابات لاستهداف 3300 هدف.
في المقابل، أحصى الجيش الإسرائيلي إطلاق 3100 صاروخ عبر الحدود من لبنان و35 من سوريا.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: رمضان 1445 هـ ترجمات حريات الجیش الإسرائیلی حزب الله أکثر من
إقرأ أيضاً:
وفد حماس يصل إلى القاهرة لبحث مقترح صفقة شاملة مع إسرائيل
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن وفدها وصل اليوم السبت إلى العاصمة المصرية القاهرة، وبدأ لقاءاته مع مسؤولين مصريين، لبحث رؤية الحركة المتعلقة بوقف الحرب على قطاع غزة وإنهائها، وتبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي عبر صفقة شاملة، تتضمن الانسحاب الكامل من القطاع وإعادة إعمار ما دمره العدوان.
كما قالت إن الوفد سيبحث ضرورة التحرك العاجل لإدخال المساعدات الإنسانية وتزويد القطاع باحتياجاته من الغذاء والدواء، إضافة لبحث جهود تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي لإدارة قطاع غزة وبعض التداعيات الفلسطينية الداخلية وسبل التعامل معها.
وأوضحت الحركة أن المباحثات ستتناول أيضا تداعيات سياسة التجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق سكان غزة، وأكدت أهمية التحرك العاجل لإدخال المساعدات الإنسانية، بما يشمل الغذاء والدواء، إلى القطاع المحاصر.
ويضم الوفد محمد درويش رئيس المجلس القيادي لحركة حماس وباقي أعضاء المجلس خالد مشعل وخليل الحية وزاهر جبارين ونزار عوض الله.
وكانت وكالة رويترز نقلت قبل أيام عن مصدرين أن وفد حماس سيتوجه إلى القاهرة لبحث مقترح جديد لإبرام هدنة مطولة من شأنها أن تنهي الحرب على غزة.
وقال المصدران، لرويترز، إن وفد حماس سيناقش عرضا جديدا يتضمن هدنة لمدة تتراوح بين 5 و7 سنوات بعد إطلاق سراح جميع الأسرى المحتجزين في غزة ووقف القتال، مشيرين إلى أن إسرائيل لم ترد بعد على مقترح الهدنة طويلة الأمد.
إعلانكما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن قيادي في حماس أن وفدا من الحركة توجّه إلى القاهرة لبحث "أفكار جديدة" للتهدئة في غزة.
والسبت الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه مواصلة الحرب على غزة، ورفض مقترح حماس بالإفراج عن كل الأسرى المتبقين في غزة، مقابل إنهاء الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.
ومؤخرا، اقترحت إسرائيل هدنة لمدة 45 يوما مقابل إطلاق سراح 10 أسرى أحياء، وهو العرض الذي رفضته حماس.