ذهب ليعاتبه لتعديه على شقيقته.. «عاطل» ينهي حياة «عامل» في بولاق الدكرور
تاريخ النشر: 28th, July 2023 GMT
ضبطت أجهزة الأمن في الجيزة، اليوم الجمعة، عاطل متهم بـ قتل عامل طعنًا بالسكين لمعاتبته على ضربه شقيقته في منطقة بولاق الدكرور.
أخبار متعلقة
خمسيني ينهي حياته بطريقة مأساوية في منشأة القناطر
«دليفرى الوايلى» رفض بيع دراجته البخارية لصاحب محل فعاقبه بـ«علقة موت» (فيديو)
حريق في قسم شرطة الشيخ زايد والنيابة العامة تعاين الخسائر (صور)
مقتل عامل في بولاق الدكرور
البداية، كانت بتلقي قسم شرطة بولاق الدكرور، بلاغًا من مستشفى قصر العيني بوصول عامل، 25 سنة، متوفى إثر طعنة نافذة بالبطن أدت إلى وفاته، وبالانتقال والفحص تبين وفاة الشاب بطعنة نافذة بالبطن، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة.
واستمع فريق من البحث الجنائي، لأقوال شهود عيان للوقوف على ملابسات الواقعة وتم التحفظ على كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة لتفريغها وبيان التقاطها صورًا للجريمة من عدمه.
تفاصيل قتل عامل بـ بولاق الدكرور
وأفادت التحريات، بأن مشاجرة نشبت بين شقيقة المجنى عليه وعاطل بسبب خلافات سابقة بينهما وتعدى عليها، وأثناء تدخل المجنى عليه لمعاتبته طعنه المتهم بسلاح أبيض في البطن فسقط على الأرض وسط بركة من الدماء، وفر المتهم هاربًا.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، تمكنت الشرطة من ضبط المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة العامة التحقيق.
قتل جريمة بولاق الدكرور قتل عامل في بولاق الدكرور حادث بولاق الدكرور أخبار الحوادث حوادث بولاق الدكرور جريمة بولاق الدكرور اليوم أخبار الحوادث اليوم أخبار الحوادث في مصر اليوم أخبار اليوم جريمة حوادث المصري اليوم
المصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين الجيزة قتل أخبار الحوادث حوادث بولاق الدكرور أخبار الحوادث اليوم أخبار اليوم جريمة زي النهاردة بولاق الدکرور قتل عامل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.