بالفيديو.. إمام مسجد عراقي يغمى عليه خلال دعائه بحرقة لغزة
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لشيخ عراقي أثناء إمامته لصلاة التراويح في أحد مساجد مدينة الموصل، حيث أغمي عليه وهو يبكي بحرقة خلال دعائه لأهل غزة.
وفي الفيديو الذي انتشر بشكل واسع عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي، ابتهل إمام جامع الحق في الموصل وتوجه بالدعاء لله لكي يرحم أمة المسلمين، ويرفع عنها البلاء، داعيا المولى أن يرسل الغوث والفرج لغزة، ويحقن دماء أهلها ويكتب لهم الفرج القريب.
A post shared by رام الله مكس | RamaLLah Mix (@ramallah.mix)
وقد استرسل الشيخ في دعاء ليلة الـ27 من شهر رمضان، والمعروفة بليلة القدر، بانفعال شديد، وبدا في المقطع تهدج صوته بالبكاء، وبكاء المصلين من خلفه، رافعا يديه في استحضار واضح، ثم ما لبث أن بدأ في فقدان توازنه من شدة التأثر، إلى أن سقط مغشيا عليه، ليحاول المصلون بعد ذلك إسعافه واستكمال إمامة الصلاة من بعده بالحاضرين.
إمام جامع في مدينة الموصل العراقية يغمى عليه وهو يبكي بحرقة خلال دعائه لأهل #غزة في صلاة التراويح pic.twitter.com/MWXOiofcio
— Halab Today TV قناة حلب اليوم (@HalabTodayTV) April 8, 2024وفي نهاية الدعاء، الذي ردده الإمام بانفعال وخشوع، قال: "إلهنا.. انصر عبادك المستضعفين في غزة. اللهم انصر عبادك المحاصرين في غزة، قد ضاقت عليهم الأرض بما رحبت".
وتابع: "اللهم أنت المجيب وهم المضطرون.. اللهم ارفع عنهم البلاء، وأنزل عليهم السكينة.. اللهم انتقم للدماء التي أريقت، وللأنفس التي أُزهِقَت، وللأعراض التي انتهكت، وللمساجد التي هدمت".
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار العراق الحرب على غزة القضية الفلسطينية الموصل طوفان الأقصى قطاع غزة مواقع التواصل الإجتماعي
إقرأ أيضاً:
أشخاص لا تجب عليهم زكاة الفطر.. اعرفهم
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الفقير الذي لا يملك ما يأكله- هو ومَن تلزمه نفقته- ليلة العيد، لا تجب عليه زكاة الفطر، منوهة بأن زكاة الفطر فرض على كل مسلم، يخرجها عن نفسه وعمَّن تلزمه نفقته.
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها، أنه لا يجب إخراج زكاة الفطر عن الجنين إذا لم يولد قبل مغرب ليلة العيد، فإن ولد؛ وجبت.
وأكدت دار الإفتاء، أنه لا تجب زكاة الفطر عن الميت الذي مات قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، منوهة بأنه يجوز إخراج زكاة الفطر نقودًا، والحد الأدنى هذا العام عن الفرد يساوي 35 جنيهًا، ومن زاد فهو خير له.
نشرت دار الإفتاء المصرية، محموعة من الأسئلة المتعلقة بمسألة زكاة الفطر وكل الأحكام الشرعية المتعلقة بها وبيان صحة ما ينشر عن زكاة الفطر من فتاوى خاطئة وبيان صحتها.
وردت دار الإفتاء، على سائل يسأل: النقود كانت موجودة في عهد النبي ومع ذلك فزكاة الفطر لم يخرجها النبي نقودًا؟.
وقالت دار الإفتاء إن الحديث الوارد بَيَّن َكيفية إخراجها، ولم يَنُص على السنة العملية التي أخرج النبي صلى الله عليه وسلم بناء عليها زكاته حتى نُسلِّم بما ورد في السؤال، ومع ذلك: فإن الفقهاء من الصحابة والتابعين وأهل المذاهب لم يتقيدوا بهذه الأنواع الواردة بل ضبطوها بالنوع الذي هو غالب قوت أهل البلد.
كما أجابت دار الإفتاء على سائل يسأل: فَلِمَ لمْ يخرجها الصحابة ولا التابعون نقودًا؟.
وأكدت دار الإفتاء أن هذا ليس صحيحًا؛ فقد أجاز إخراجها بالقيمة أميرُ المؤمنين عُمر بن الخطاب، وابنه عبد الله، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، ومعاذ بن جبل، والحسن بن علي رضي الله عنهم أجمعين، وقد أخرج البخاري في "صحيحه" أنَّ معاذًا رضي الله عنه قال لأهل اليمن: “ائْتُونِي بِعَرَضٍ؛ ثِيَابٍ خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ؛ أَهوَنُ عَلَيكُمْ، وَخَيْرٌ لِأَصحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ”، فأفاد بأنه أخذ مِن أهل الزكوات ما يتوافق مع حاجة الفقراء والمساكين بدلًا عن جنس ما وجبت فيه الزكاة.
واستطردت: أما التابعون، فقد ذهب لجواز إخراجها بالقيمة، كل من، الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز، والإمام طاوس، ووافقهما الإمامان الثوري والبخاري، وغيرهم.
إخراج زكاة الفطر مالاأجابت دار الإفتاء على سائل يسأل: هل لو كانت في القيمة مصلحة للفقير لأبلغنا النبي بذلك؟.
وقالت دار الإفتاء إن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- نصَّ على ضرورة إخراج زكاة الفطر؛ إغناءً للمستحقيننصَّ فقال: «أَغْنُوهُمْ عَنْ طَوَافِ هَذا الْيَوْمِ» (أخرجه ابن سعد في "الطبقات" والدار قطني من حديث ابن عمر رضي الله عنهما)، والإغناء الآن يتحقق بالمال، كما أن التنصيص على أصناف الحبوب التي تخرج منها ورد؛ للتيسير لا للحصر.
وأجابت دار الإفتاء على سائل يسأل: هل أنتم أعلم بمصلحة الفقير من النبي صلى الله عليه وآله وسلم؟.
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال: حاشا لله أن نقول ذلك، ولكن مصلحة الفقير تتغير بتغير الزمان والمكان والأحوال والأشخاص، فما يصلح لهم في وقت قد لا يصلح لهم في وقت آخر، وتحديد المصلحة متروك لأهل الحل والعقد، وما يصلح للمستحقين في هذا العصر هو القيمة، ولو حدد النبي مصلحة الناس في كل عصر لضَيَّقَ عليهم معاشهم.
وأجابت دار الإفتاء على سائل يستفسر عن زكاة الفطر في بلده الذي يكون قوت البلد هو الأرز أو الدقيق وليس القمح.
وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه قد استفاد الفقهاء من حديث زكاة الفطر أنه أفاد بظاهره أن يكون جنس زكاة الفطر من غالب قوت بلد المزكي، وذلك بشيوع اتخاذ هذا الجنس عند أهل هذه البلد وتعارفهم التغذّي به، وإن لم يقتصروا عليه سواء كان من الأجناس الأربعة (الحنطة والشعير والتمر والزبيب) أم من غيرها كالأرز، وهذا صادق على القمح، فهو قوت أهل مصر على العموم.