إستنكر مجلسا نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس، في بيان، "خطف المواطن بسكال سليمان في جبيل مساء أمس".     وأهابا في بيانهما بـ"الأجهزة الأمنية والقضائية بذل أقصى الجهود لكشف مصير المخطوف وتحريره وتوقيف الفاعلين ومعاقبتهم".  
كما أكدا "وجوب قيام أجهزة الدولة المختصّة بواجباتها في ضبط الأمن ووضع حدّ للحالة الشاذة الناتجة عن التراخي الحاصل وعن تفلّت السلاح غير الشرعي، ما يهدد الاستقرار والسلم الأهلي وينذر في حال استمراره بأوخم العواقب".

 
واعتبرا أن "الحفاظ على مقومات الدولة وهيبتها وأمن اللبنانيين وحرياتهم يتطلّب اتخاذ إجراءات صارمة لدرء الفتنة وإفشال أي محاولة لعودة لبنان إلى مرحلة مؤلمة نريد أن تكون صفحتها المفجعة طويت إلى غير رجعة".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الاحتلال كان ينوي قصف جنازة نصر الله.. والطيران الحربي حلق في أجواء بيروت

كشفت مصادر إعلامية عبرية، أن "الجيش الإسرائيلي" كان ينوي قصف جنازة الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، والتي أقيمت في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الأحد الماضي.

وألمح رئيس هيئة الأركان المنتهية ولايته هيرتسي هاليفي أن "الجيش الإسرائيلي" كان يدرس شن هجوم فعلي على الجنازة، بالتزامن مع تحليق للطائرات الحربية فوق سماء بيروت.

وقالت القناة 14 العبرية، إن هاليفي أدلى بتصريحاته هذه في كلمة له أمام طلاب في جيش الاحتلال، مؤكدا أن جرى التشاور بشأن قصف الجنازة، لكن التردد كان يسيطر على الموقف في تلك اللحظة.

وكان حزب الله أقام الأحد الماضي مراسم جنازة لأمينيه العامين حسن نصر الله، وهاشم صفي الدين بعد قرابة خمسة أشهر من اغتيالهما في غارات جوية منفصلة نفذتها طائرات الاحتلال على الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت.

وأقيمت مراسم الجنازة في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، الذي يعد الأكبر في لبنان، بحضور مئات الآلاف من المشيعين بينهم وفود رسمية دولية، ومسؤولين لبنانيين وقادة منظمات ووزراء.


وشارك في التشييع رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا عن رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، ووزير العمل محمد حيدر ممثلا عن رئيس الحكومة نواف سلام، وفق الوكالة الرسمية، بالإضافة لحشود رسمية وشعبية.

وجال نعشا حسن نصرالله وهاشم صفي الدين على عربة خاصة داخل ملعب المدينة الرياضية، بينما كانت الوفود تذرف الدموع، وتردد شعارات موالية لنصر الله.

وحملت مراسم التشييع عنوان "إنا على العهد"، حيث أكد أمين عام حزب الله نعيم قاسم، والمتحدثين في اللقاء، إضافة إلى الحضور، من خلال هتافاتهم، على السير في نهج المقاومة.

كما ألقى ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في العراق مجتبى الحسيني كلمة "خامنئي"، واصفا نصرالله بـ "المجاهد الكبير، وزعيم المقاومة، والرائد في المنطقة".

وبالتزامن مع تشييع نصرالله وصفي الدين، حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي على علو منخفض فوق بيروت، بينما شنّ غارات على بلدات عدة جنوب لبنان، وهي جبل الريحان في جزين، وادي العزية جنوب صور، والعاقبية في قضاء صيدا، وبلدة تبنا قرب البيسارية، بالإضافة لغارات على شرقي لبنان، وتحديدا على بلدة بوداي غرب بعلبك.

واستشهد نصر الله في 27 أيلول/ سبتمبر الماضي بسلسلة غارات عنيفة بصواريخ مضادّة للتحصينات استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وبسلسلة غارات أخرى اغتال الاحتلال صفي الدين في 3 تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي.

مقالات مشابهة

  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • إجهاض محاولة تهريب 53 ألف قرص مهلوس بميناء بني أنصار وتوقيف شبكة دولية
  • الاحتلال كان ينوي قصف جنازة نصر الله.. والطيران الحربي حلق في أجواء بيروت
  • تيبازة: إحباط نشاط شبكة “للحرقة” وتوقيف 9 أشخاص
  • هيبة التشييع ورسائل المقاومة: من بيروت إلى ما بعد الحدود
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثورى الديمقراطى: بيان حول اجتماع المكتب القيادي
  • محامية ضحايا منصة FBC: الإجراءات القانونية مستمرة.. والدليل شرط أساسي لتحرير المحاضر
  • الجيش: عملية دهم وتوقيف ٨ أشخاص في الضاحية الجنوبية
  • اختتام ندوة معًا لتحرير أولى القبلتين
  • بيروت.. بين الولاء والتحدي