الأكبر في تاريخ الأيفون.. كل ما تريد معرفته عن نظام التشغيل iOS 18
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
كشفت التسريبات الأخيرة، عن العديد من التفاصيل الخاصة بالإصدار الجديد الخاص بجهاز آيفون 16، والذي يتميز بنظام التشغيل iOS 18، ومن المترقب طرحه خلال الأيام المقبلة.
تسريبت حول نظام التشغيل iOS 18 الجديدوأوضحت التسريبات المتداولة، أن نظام التشغيل iOS 18 هو أهم تحديث خططت له شركة «آبل» لجهاز أيفون على مر تاريخها، وتستعد الشركة لعقد مؤتمر سنوي للمطورين «WWDC 2024».
وتعقد شركة آبل، مؤتمرها السنوي في المدة ما بين يوم 10 إلى يوم 14 يونيو، ومن المقرر أن تكشف عن تفاصيل نظام التشغيل الجديد خلال هذا المؤتمر، تزامنًا مع الإصدار الأول مع إطلاق أيفون 16.
نظام التشغيل iOS 18 مضاف إليه الذكاء الاصطناعيووفق التسريبات المتداولة، متوقع أن يوفر نظام التشغيل iOS 18 الخاص بأجهزة الآيفون، العديد من الترقيات المضافة إليها الذكاء الاصطناعي.
مميزات نظام iOS 18ومن المتوقع أن يأتي نظام التشغيل iOS 18 لإصلاح شامل يتمحور حول الذكاء الاصطناعي، وسيكون نظام التشغيل iOS 18 هو أكبر ترقية في تاريخ الآيفون مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وذلك وفق لما أعلن عنه مارك جورمان من بلومبرج.
وسيساعد نظام التشغيل iOS 18 شركة أبل على الالتحاق وتحقيق قفزة كبيرة لتواكب شركة جوجل «Google » أو سامسونج «Samsung».
توفر نظام iOS 18وحتى الآن لم تعلن شركة آبل رسميًا عن توافر أي من أجهزة الآيفون التي تدعم نظام التشغيل iOS 18، إضافةً إلى أن الشائعات تشير إلى وجود مجموعة كبيرة من الأجهزة ستكون مؤهلة، بما في ذلك العديد من الطرز من عام 2018 وما بعده، ومن المتوقع أن يشمل ذلك أجهزة أيفون «XS وXR».
اقرأ أيضاًشاشة مختلفة.. مفاجأة أبل في إصدار «آيفون» القادم
جربها الآن.. 3 حيل للمحافظة على عمر بطارية الآيفون
فعال ومضمون.. حل سحري لإخراج المياه العالقة في الآيفون
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الايفون الجديد ايفون جديد تحديث الايفون ايفون ابل الجديد نظام الايفون نظام ios 18 الايفون جديد شركة آبل نظام التشغیل iOS 18
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي واغتيال الخيال
هل يعجبك أن يقوم البعض باستخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تجسيد وتحريك وإنطاق شخصيات محبوبة، بل مقدرة موقرة، لديك في سياق تجاري؟! حتى في سياق غير تجاري، هل يروق لك خدش تلك الصورة المحفوظة في وجدانك عن الشخصية التي توقرها وتبجلها؟! رأيت في بعض التطبيقات مقاطع مصنوعة بالذكاء الاصطناعي لشخصيات موغلة القدم في عمق التاريخ، مثل فلاسفة اليونان وملوك الرومان، تنطق وتبتسم، يكون الذكاء الاصطناعي ارتكز فقط على تمثال أو نصف تمثال لهذه الشخصية أو تلك.
بصراحة تملكتني الدهشة في البداية، لكن تفكرت في الأبعاد الذوقية وخشيت على «تجفيف» الخيال من جراء هذا التجسيد. نعم سيقال: لكن يوليوس قيصر مثلاً أو كليوباترا تم تشخيصهما مراراً في السينما والدراما والمسرح، ولم يؤثر ذلك على خصوبة الخيال التي تحاذر يا هذا.
هذا نصف صحيح، فأي تجسيد لمجرد وتقييد لمطلق، فهو على حساب الخيال... دعونا نضرب مثلاً من تاريخنا الإسلامي والعربي، ونقرأ عن شخصية كبيرة في تاريخنا، لم تمسسها يد التمثيل أو الفن عموماً، سيكون خيالي وخيالك وخيالها هو سيد المشهد، بينما لو ذكرنا مثلاً شخصية الحجاج بن يوسف، فوراً ستحضر شخصية الفنان السوري (عابد فهد) حديثاً، والفنان المصري (أنور إسماعيل) قديماً، وشخصياً بالنسبة لي فالحجاج هو الفنان المبدع أنور إسماعيل.
ثم إن المشاهد أو المتلقي يعرف ضمناً أن هذا «تمثيل» وليس مطابقة وإحياء للموتى، بينما الذكاء الاصطناعي يقول لي إن ما تراه هو الحقيقة، لو بعثت تلك الشخصية من العدم!
طافت بي هذه الخواطر بعد الضجة القانونية والأخلاقية بسبب إعلان تجاري لمحل حلويات مصري، بتنقية الذكاء الاصطناعي، تم تحريك وإنطاق نجوم من الفن المصري!
لذلك قدمت جمعية «أبناء فناني مصر للثقافة والفنون» شكوى إلى «المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام»، تُطالب فيها بوقف إعلانات يبثّها مطعم حلوى شهير عبر منصات مواقع التواصل وبعض القنوات التلفزيونية، إذ تُستخدم فيها صور لعدد من النجوم من دون الحصول على موافقة ذويهم، مؤكدةً أنّ الشركة «استباحت تجسيد شخصيات عظماء الفنّ من دون تصريح بغرض الربح».
لاحظوا... ما زلنا في البداية مع هذه التقنية... ترى هل سيجف الخيال الإنساني لاحقاً؟! فالخيال هو الرحم الولود للإبداع، بل لكل شي... كل شي.