أوبن أيه آي تطور تطبيقا لاستنساخ الصوت.. أثار مخاوف في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
طورت شركة "أوبن أيه آي" لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تطبيق لاستنساخ الأصوات البشرية من خلال تحويل النصوص المكتوبة إلى أحاديث مسجلة صوتيا، وسط مخاوف من سوء استخدام هذه التقنية، خصوصا على الصعيد السياسي.
ويفترض بمثل هذا الابتكار الذي حمل اسم "فويس إنجين"، أن يؤدي إلى تحول كبير في طريقة صناعة الأفلام وغيرها من صناعات المحتوى التي تستخدم لغات أجنبية، في حين يمكن أن يمثل أيضا تهديدا للديمقراطية مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقالت الشركة، إن "فويس إنجين يحول النص المكتوب إلى تسجيل صوتي مسموع بصوت بشري واضح، ونجح في إنتاج تسجيل صوتي مدته 15 ثانية".
وأضافت أنها تطور هذا التطبيق الجديد منذ عام 2022 بهدف تحويل النصوص إلى أحاديث. ورغم ذلك لم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيكون متاحا للاستخدام هذا العام أم لا.
وأقرت الشركة المطورة لمنصة محادثة الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي"، أن مثل هذه التطبيقات يمكن أن تنطوي على مخاطر كبيرة، خاصة في عام انتخابات الرئاسة الأمريكية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، والتي تشهد منافسة بين الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن، وسلفه الجمهوري دونالد ترامب.
وشددت على أنها "تتخذ خطوات حذرة وتستند إلى المعرفة" في توسيع نطاق توفير التطبيق، نظرا للخوف من إساءة استخدامه، لاسيما أن الرسائل الصوتية المسجلة تعد واحدة من الأدوات الشائعة في الحملات الانتخابية بالولايات المتحدة.
وتسعى الشركة التكنولوجية، إلى فتح باب النقاش حول الفرص والمخاطر التي تمثلها التكنولوجيا الجديدة وإجراء المزيد من الاختبارات عليها.
وفي كانون الأول /يناير الماضي، أثار نشر اتصالات هاتفية مقلدة، المخاوف من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتلاعب بالأصوات وتزييف أحاديث في إطار معركة انتخابات الرئاسة الأمريكية الحالية.
وفي المكالمة المزيفة، تحدث صوت يشبه صوت بايدن، ليدعو الديمقراطيين في ولاية نيوهامبشير الأمريكية لعدم المشاركة في الانتخابات التمهيدية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا التكنولوجيا تقنيات تكنولوجيا تقنيات اوبن ايه اي المزيد في تكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة سياسة تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا تكنولوجيا سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
اعتاد الصحفي بن بلاك نشر قصة كاذبة في الأول من أبريل/نيسان من كل عام على موقعه الإخباري المحلي "كومبران لايف" (Cwmbran Life)، ولكنه صُدم عندما اكتشف أن الذكاء الاصطناعي الخاص بغوغل يعتبر الأكاذيب التي كتبها حقيقة ويظهرها في مقدمة نتائج البحث، وفقا لتقرير نشره موقع "بي بي سي".
وبحسب التقرير فإن بلاك البالغ من العمر 48 عاما بدأ بنشر قصصه الزائفة منذ عام 2018، وفي عام 2020 نشر قصة تزعم أن بلدة كومبران في ويلز سُجلت في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لامتلاكها أكبر عدد من الدوارات المرورية لكل كيلومتر مربع.
ورغم أنه عدل صياغة المقال في نفس اليوم ولكن عندما بحث عنه في الأول من أبريل/نيسان، صُدم وشعر بالقلق عندما رأى أن معلوماته الكاذبة تستخدمها أداة الذكاء الاصطناعي من غوغل وتقدمها للمستخدمين على أنها حقيقة.
يُذكر أن بلاك قرر كتابة قصص كاذبة في يوم 1 أبريل/نيسان من كل عام بهدف المرح والتسلية، وقال إن زوجته كانت تساعده في إيجاد الأفكار، وفي عام 2020 استلهم فكرة قصته من كون كومبران بلدة جديدة حيث يكون ربط المنازل بالدوارات من أسهل طرق البناء والتنظيم.
وقال بلاك: "اختلقت عددا من الدوارات لكل كيلومتر مربع، ثم أضفت اقتباسا مزيفا من أحد السكان وبعدها ضغطت على زر نشر، ولقد لاقت القصة استحسانا كبيرا وضحك الناس عليها".
إعلانوبعد ظهر ذلك اليوم أوضح بلاك أن القصة كانت عبارة عن "كذبة نيسان" وليست خبرا حقيقيا، ولكن في اليوم التالي شعر بالانزعاج عندما اكتشف أن موقعا إخباريا وطنيا نشر قصته دون إذنه، ورغم محاولاته في إزالة القصة فإنها لا تزال منشورة على الإنترنت.
وقال بلاك: "لقد نسيت أمر هذه القصة التي مر عليها 5 سنوات، ولكن عندما كنت أبحث عن القصص السابقة في يوم كذبة نيسان من هذا العام، تفاجأت بأن أداة غوغل للذكاء الاصطناعي وموقعا إلكترونيا لتعلم القيادة يستخدمان قصتي المزيفة ويظهران أن كومبران لديها أكبر عدد للدوارات المرورية في العالم".
وأضاف "إنه لمن المخيف حقا أن يقوم شخص ما في أسكتلندا بالبحث عن الطرق في ويلز باستخدام غوغل ويجد قصة غير حقيقية" (..) "إنها ليست قصة خطيرة ولكن الخطير حقا هو كيف يمكن للأخبار الكاذبة أن تنتشر بسهولة حتى لو كانت من مصدر إخباري موثوق، ورغم أنني غيرتها في نفس اليوم فإنها لا تزال تظهر على الإنترنت -فالإنترنت يفعل ما يحلو له- إنه أمر جنوني".
ويرى بلاك أن الذكاء الاصطناعي أصبح يشكل تهديدا للناشرين المستقلين، حيث تستخدم العديد من الأدوات محتواهم الأصلي دون إذن وتعيد تقديمه بأشكال مختلفة ليستفيد منها المستخدمون، وهذا قد يؤثر سلبا على زيارات مواقعهم.
وأشار إلى أن المواقع الإخبارية الكبرى أبرمت صفقات وتعاونت مع شركات الذكاء الاصطناعي، وهو أمر غير متاح له كناشر مستقل.
ورغم أن بلاك لم ينشر قصة كاذبة هذا العام بسبب انشغاله، فإن هذه التجربة أثرت عليه وجعلته يقرر عدم نشر أي قصص كاذبة مرة أخرى.