الضحايا السبعة هم فلسطيني وستة أجانب

عيّنت أستراليا اليوم الاثنين الجنرال المتقاعد مارك بينسكين مسؤولاً عن مراقبة التحقيق الذي تجريه سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مقتل سبعة عمّال إغاثة بغارة جوية في قطاع غزة، مجدّدة مطالبتها بـ"محاسبة كاملة" للمسؤولين عن الفاجعة.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، انتقدت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ بشدّة ردّ فعل إسرائيل الأوّلي، قائلةً "إنّ أستراليا أبلغت بوضوح الحكومة الإسرائيلية أننا نتوقّع ونثق بأنّ هذه المشاركة سيتمّ تسهيلها من الجانب الإسرائيلي".

اقرأ أيضاً : 185 يوما من العدوان.. واقتراب مفاوضات وقف إطلاق النار من النضوج

والأسبوع الماضي قُتل سبعة عاملين في منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية ومقرّها الولايات المتّحدة في ضربة جوية إسرائيلية استهدفت قافلتهم في قطاع غزة.

والضحايا السبعة هم فلسطيني وستة أجانب من بينهم المواطنة الأسترالية لالزاومي "زومي" فرانكوم.

وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب سلسلة "أخطاء فادحة" أدّت إلى شنّ تلك الغارة، مؤكداً أنّها كانت تستهدف "مسلّحاً من حماس".

وفتح جيش الاحتلال الإسرائيلي تحقيقاً في الغارة، وفصل اثنين من ضباطه، لكنّ محاولاته لتبرير ما حدث لم تنجح في تهدئة الغضب الدولي.

وأضافت وزيرة الخارجية أن الحكومة الأسترالية كانت واضحة في أنّنا نتوقّع محاسبة كاملة عن مقتل العمال الإنسانيين السبعة.

وأشارت إلى أنّ بينسكين يحظى باحترام كبير في بلاده وسبق له وأن تولّى قيادة سلاح الجو الأسترالي، موضحةً أنّ الجنرال المتقاعد سيدرس الإجراءات المتّخذة لمحاسبة المسؤولين عن الغارة.

وأوضحت أنّ بينسكين سيقدّم أيضاً المشورة للحكومة الأسترالية بشأن ما إذا كان هناك ما يبرّر مزيداً من التحقيقات أو العواقب.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي الحرب في غزة قطاع غزة استراليا

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة

كشفت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي قررت في اللحظة الأخيرة إلغاء خطة لإدخال عمال دروز من القرى الواقعة في جنوب سوريا إلى هضبة الجولان المحتلة، وذلك بعد تلويح الاحتلال بورقة "حماية" الدروز في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن "المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا إلى إسرائيل، رغم الاستعدادات المتقدمة التي تم إجراؤها لإحضارهم".
وأوضحت الهيئة أن الخطوة تم التحضير لها خلال الأسابيع الأخيرة، وكانت تهدف إلى "جلب عمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا، للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل".

وأضافت أن الخطة كانت بمثابة محاولة "لبناء جسر بين إسرائيل وسكان البلدات السورية الواقعة على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، بهدف مساعدة الدروز في سوريا وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية".


ولفتت إلى أن "هذه الخطوة حظيت بمباركة قادة الطائفة الدرزية في إسرائيل، الذين ساعدوا حتى في إقامة علاقات بين الجانبين"، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "استعد للمساعدة في عمليات العبور وتوفير الأمن".

وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أنه "في اللحظة الأخيرة تقرر عدم تنفيذ الخطة".

وكانت القناة "12" العبرية ذكرت أيضا أن "المستوى السياسي أصدر تعليماته بتعليق دخول العمال الدروز من سوريا؛ بعد اعتراض أحد الأجهزة الأمنية"، دون تحديد الجهة المعترضة أو أسباب الاعتراض.

والشهر الماضي، دخل مجموعة من رجال الدين الدروز إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي قادمين من الجانب السوري في أول زيارة من نوعها منذ أكثر من 70 عاما، ما أثار ردود فعل معارضة في الداخل السوري وبين شخصيات اعتبارية في الطائفة.

وكان وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي كشف في وقت سابق عن نية الاحتلال جلب عشرات العمال الدروز من سوريا للعمل في قطاعي الزراعة والبناء، مؤكدا أن دولة الاحتلال "ستدافع عن الدروز في سوريا ضد أي تهديد".

ومنذ سقوط الأسد أواخر العام الماضي، دأبت دولة الاحتلال على تهديد السلطات السورية الجديدة في دمشق من خلال تعهدها بفرض "الحماية" على الدروز في جنوب البلاد.

من جهتها، تؤكد السلطات السورية الجديدة أنها "تضمن حقوقا متساوية لكل الطوائف، ضمن سوريا واحدة"، مشددة على أن "ادعاءات إسرائيل بشأن الدروز تمثل ذريعة لانتهاك السيادة السورية".

وكان من المقرر، وفق مسؤولين إسرائيليين، أن يعمل العمال الذين كان من المقرر جلبهم من سوريا في مناطق الجولان السوري المحتل تحديدا.

وتحتل دولة الاحتلال منذ عام 1967 الجزء الأكبر من هضبة الجولان السورية، كما سيطرت لاحقا على المنطقة السورية العازلة مستغلة الظروف التي أعقبت الحرب.


ورغم أن الحكومة السورية الجديدة لم تصدر تهديدات ضد دولة الاحتلال، فإن الأخيرة تشن منذ أشهر غارات جوية شبه يومية على الأراضي السورية، ما أسفر عن سقوط مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.

وفجر الأحد 8 كانون الأول/ ديسمبر، دخلت فصائل المعارضة السورية إلى العاصمة دمشق، وسيطرت عليها مع انسحاب قوات النظام من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث، و53 عاما من حكم عائلة الأسد.

وفي 29 كانون الثاني/ يناير، أعلنت الإدارة السورية الجديدة عن تعيين قائد قوات التحرير أحمد الشرع رئيسا للبلاد في المرحلة الانتقالية، بجانب العديد من القرارات الثورية التي قضت بحل حزب البعث العربي الاشتراكي ودستور عام 2012 والبرلمان التابع للنظام المخلوع.

مقالات مشابهة

  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل عدد من المسلحين في جنوب سوريا
  • الجرائم الإسرائيلية بحق المسعفين وعمال الإغاثة في غزة عرض مستمر.. "الصحة العالمية" تدين استهداف 8 مسعفين بالهلال الأحمر.. والأونروا تؤكد مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني
  • طبيب شرعي: الاحتلال أعدم عمال إغاثة فلسطينيين ميدانيا
  • الاحتلال يقرر إلغاء دخول عمال دروز من جنوب سوريا في اللحظات الأخيرة
  • الصين تحث جميع الأطراف في ميانمار على ضمان سلامة عمال الإغاثة والإمدادات الدولية
  • “أونروا”: مقتل 408 عاملين بالمجال الإنساني بغزة منذ أكتوبر 2023
  • كيف علق مغردون على تجدد الاستهداف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية لبيروت؟
  • الأونروا: مقتل 408 من عمال الإغاثة في غزة منذ أكتوبر 2023
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
  • الصحة العالمية تدين أستهداف عمال الإغاثة برفح