حرب اليمن.. كيف يدمر تجنيد الجامعيين مستقبل البلاد؟
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
يكشف تحقيق صحافي للعربي الجديد، كيف تُستنزَف موارد اليمن البشرية، إذ يُجنّد المتحاربون شباناً في سنّ الجامعة، وبدلاً من تحقيق أحلامهم في حياة كريمة وبناء الوطن، يعودون جثثاً هامدة إلى عائلاتهم أو معوَّقين يمكثون جوارها في انتظار سلام لم يأتِ.
لم تنجح النظارة الداكنة في إخفاء إعاقة الكفيف اليمني عبد الرحمن صلاح (19عاماً) الذي كان يُعدّ نفسه ليصبح مهندساً مدنياً، غير أن الحياة القاسية أجبرته على صرف النظر عن الدراسة الجامعية والالتحاق بمعسكر لجماعة أنصار الله (الحوثيين) في جبهة البلق بمدينة مأرب شمال شرق صنعاء في يناير/ كانون الثاني 2022.
وسرعان ما حصل صلاح على رقم عسكري وراتب شهري قدره 40 ألف ريال (الدولار يعادل 530 ريالاً يمنياً في مناطق سيطرة الحوثيين). وعقب شهر من التدريب العسكري، أرسله قادته إلى ميدان القتال ليُصاب بشظايا قذيفة مدفعية أفقدته بصره، كما روى لـ"العربي الجديد".
مؤكداً أن وضع أسرته المتردي أجبره على خيار التجنيد، إذ كان والده موظفاً حكومياً ينال راتباً قدره 80 ألف ريال، لكن توقف صرفه في سبتمبر/ أيلول 2016، ولم يعد أمام صلاح أكبر الأبناء من خيار سوى تحمّل عبء إعالة الأسرة، قائلاً: "كنت أعمل في مجال توصيل الطلبات على دراجة نارية استأجرتها، لكن لم أسدّ احتياجات أسرتي".
وبعد نهاية أحلامه، يقضي صلاح جُلّ وقته في حلقات حفظ القرآن الكريم بمسجد قريب، لكنه ما زال يتقاضى راتبه السابق بعد إدراجه في قائمة معوَّقي الحرب.
وتكررت تجربته مع خمسة شبان آخرين هجروا مقاعد الدراسة الجامعية، والتحقوا بصفوف أطراف الصراع على جبهات القتال، كما يوثق تحقيق "العربي الجديد"، وهو ما يتطابق مع ما يكشفه تقرير منظمة سام للحقوق والحريات (حقوقية مستقلة مقرها جنيف) بعنوان: ما زالوا في الجبهة.. تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل أطراف الصراع في اليمن، الصادر في 12 فبراير/ شباط 2023.
والذي يحصر 11310 مجندين لدى المتصارعين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً في 19 محافظة، من بينهم 4461 شاباً في سنّ دخول الجامعة التحقوا بالتجنيد خلال الفترة الممتدة من نهاية عام 2014 وحتى ديسمبر/ كانون الأول 2022.
نزف في موارد البلاد البشرية
في فبراير/ شباط 2019 أنهى انفجار لغم أرضي على الحدود الشمالية مع السعودية طموح أيمن (أُخفيَ اسمه الثاني بناءً على طلب والده) إلى أن يصبح مهندس إلكترونيات، وكان عمره حينها 18 عاماً، وبدلا من التحاقه بالجامعة وتحقيق حلمه التحق قبل عام من مقتله بصفوف القوات المسلحة اليمنية (الشرعية) التي انضم إليها من ضاحية الحوبان بمحافظة تعز الواقعة جنوب غربيّ البلاد.
وبحسب رواية قريب له، اختفى أيمن فجأةً ولم تعرف عائلته ما جرى إلا بعد اتصال من مقرّ خدمته يبلغهم بمقتله، وتواصل أعضاء من فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة معهم في أثناء العمل على نقل شهادات عن تجنيد الأطفال والصبية في صفوف أطراف النزاع.
ويصف المحامي توفيق الحميدي، رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، تجنيد آلاف الشباب في سنّ الالتحاق بالجامعة وانخراطهم في الأعمال القتالية بـ"الظاهرة المؤرقة والمتنامية"، مضيفاً في حديثه لـ"العربي الجديد" أنّ الأمر بدأ منذ انطلاق شرارة الصراع اليمني بين الحكومية الشرعية والحوثيين في سبتمبر/ أيلول 2014، واتخذت أطراف الصراع أنماطاً معقدة لتجنيد الشباب، إما طوعاً وإما قسراً، تعويضاً لخسائرها في المعارك الدائرة.
ويعتبر تقرير منظمة سام تردي الأوضاع الاقتصادية لآلاف الأسر اليمنية إما بتوقف راتب عائل الأسرة وإما باعتقاله أو قتله، سبباً مهماً في حرف مسار هؤلاء الشباب، ومن بين الـ 11310 أطفال وشاب الذين رصدهم التقرير، فإن 6126 شخصاً من أسر معدومة الدخل، أي ما نسبته 52.7%، بينما كان 3194 مجنداً من أسر محدودة الدخل بنسبة 27.5%، و1990 شاباً من أسر متوسطة الدخل، أي ما نسبته 17.1% من إجمالي المجندين.
ولا يُعَدّ العامل الاقتصادي السبب الوحيد خلف تنامي الظاهرة، ويحدد الحميدي سببين آخرين، أولهما ما وصفه بـ"عسكرة الجامعات"، إذ إن جامعة صنعاء أصبحت تحت إشراف مليشيا الحوثي، ولها مسؤول من الجماعة يدير أنشطتها ويشرف على فعالياتها، مؤكداً أن الجماعة تستغل طلاب الجامعات، وخصوصاً من هم في السنة الدراسية الأولى لتعبئتهم، ودفعهم إلى ميادين القتال، ويُعَدّ تصاعد حدة خطاب الكراهية والتخندق في المجتمع اليمني ثاني الأسباب، بعدما اتخذ الصراع أبعاداً مؤجِّجة للتعصب بين فئات المجتمع.
الحوثيون الأكثر استقطاباً للشباب
يوثق تقرير صادر عن منظمة ميون لحقوق الإنسان (يمنية مستقلة مقرّها عدن معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان) بعنوان: الأطفال المحاربون، عبر الاعتماد على قاعدة بيانات الضحايا، أن الفئـة العمرية بيـن عمري السادسة عشرة، والسابعة عشرة، أي سنّ الالتحاق بالجامعات في اليمن، هي الفئة الأكثر تعرضاً لانتهاك التجنيـد لدى جماعة الحوثي.
وبلغ عددهم 764 شخصاً من أصل 2233 شخصاً تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً جندتهم الأطراف المتحاربة في 18 محافظة يمنية شملها البحث، خلال الفترة الممتدة من 1 يوليو/ تموز 2021 وحتى نهاية عام 2022، من بين هؤلاء 98.9% استخدمتهم جماعة الحوثي مباشرةً في النزاع المسلح، بينما جند أطراف تابعون للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ما نسبته 1.1% من العدد الإجمالي.
ويتسق توثيق ميون مع تقرير منظمة سام الذي رصد عمليات التجنيد في مدى زمني أكبر من أواخر عام 2014 وحتى ديسمبر 2022، إذ ضمّ الحوثيون إلى صفوفهم 10.649 طفلاً وحدثاً (دون الثامنة عشرة)، في مقابل 54 جندتهم جماعات أخرى، منها تنظيم القاعدة.
مغريات جذب المجندين
يسلك "الحوثيون" عدة سبل لاستقطاب مجنديهم في مقتبل العمر، بحسب ما تكشفه تجارب الحالات التي يوثقها "العربي الجديد"، إذ تدير الجماعة مدارس تسمى "شهيد القرآن"، وهناك يُستقطَب الشباب باستخدام منهجية التلقين العقائدي ثم تجنيدهم.
وبحسب تقرير منظمة ميون، يخضع الشباب في تلك المدارس لدورات وبرامج فكرية، وبمجرد إنهائها يلتحقون بتدريبات قتالية. ويشير التقرير إلى أن الجماعة تمنح المجندين الشباب ممن تراوح أعمارهم بين 17 و22 عاماً رتباً عسكرية وهمية كوسيلة جذب
وكان من بين الحالات التي وثق التقرير انخراطها في التجنيد 6 شبان منحوا رتبة عقيد و25 رتبة مقدم، ومنحت الجماعة رتبة رائد لـ 6 آخرين، ورتبة نقيب لـ 79 ورتبة ملازم ثانٍ لـ149، وملازم أول لـ166، فيما منحت الجماعة رتب جندي وضابط ومساعديهم لـ821 مجنداً من هؤلاء.
علاوة على ذلك، يُغرى أولئك الشبان بالمال عبر وعدهم بأن رواتبهم ستصل إلى 20 و30 ألف ريال يمني، بالإضافة إلى حصولهم على سلات غذائية وإمدادات يومية من القات.
ويضيف التقرير أن الحوثيين يستقطبون مجندين بقوة السلاح، وبالقبضة الأمنية على المؤسسات التعليمية كالمدارس والمعاهد والجامعات، وكذلك المؤسسات الدينية كالمساجد ودور تحفيظ القرآن، واستغلال المراكز الصيفية، وممارسة ضغوط على زعماء القبائل والمشايخ والأعيان.
في المقابل، تنتهج القوات الحكومية من أجل ضمّ المزيد من الشباب إلى صفوف مقاتليها سياسة "الترشيح الشخصي" عن طريق الأصدقاء والأقارب أو شخص في القرية مسؤول عن ذلك، أو سياسة التجنيد الإجباري، وفقاً لما أورده تقرير منظمة سام السابق، مؤكداً أن القوات الحكومية والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي تجند الشباب قسراً وطوعاً منذ عام 2017.
يعودون جثثًا
تسلمت أسرة اليمني عمر إبراهيم (اسم مستعار بناءً على طلب ذويه) ابنهم الذي لم يتعدّ عمره الثامنة عشرة جثة هامدة بعد مقتله في جبهة محافظة الضالع جنوب صنعاء بحسب ما يروي والده لـ"العربي الجديد"، والذي طلب إخفاء اسمه حتى لا يُستبعدوا من كشوف "الحوثيين" لرواتب قتلاهم، إذ يتقاضوا راتبا بقيمة 40 ألف ريال.
وكشف أن تجنيد ابنه حدث في أحد المراكز الصيفية لتلقي العلوم الدينية في صنعاء، وأن بعض هذه المراكز توفر إقامة كاملة للشباب وتقدم لهم الرعاية الشاملة من طعام وملابس وترفيه أسبوعي، ما يمثل عامل جذب لهم.
"بعد تجنيده كان يأتينا بالمال كل عدة أشهر، ما ساعدنا على الوفاء باحتياجاتنا الأساسية، وشجعنا على دفعه إلى البقاء في صفوف المتحاربين وتأجيل أمر الدراسة والالتحاق بكلية الحاسوب كما كان يتمنى عمر". وبينما يغالب الأب دموعه لائمًا نفسه ومستدركًا: "الحال لم يستمر، وسرعان ما تسلمت جثة ابني و100 ألف ريال نفقات دفن، ولم يبقَ من ذكرى إبراهيم سوى صورة كتب عليها اسمه شهيدًا معلقة على أحد جدران البيت".
وتتشابه الظروف التي دفعت أسرة إبراهيم إلى قبول تجنيده بظروف أسرة أيمن ناصر (اسم مستعار حفاظًا على أمان ذويه من الملاحقة الأمنية) التي صرفت النظر عن إكمال نجلهم تعليمه الجامعي، وتقبّلت انضمامه إلى معسكر لـ"الحوثيين" في تعز، إذ يقول الوالد لـ"العربي الجديد": "كان ابني متفوقًا دراسيًا ويحلم بأن يلتحق بكلية الطب في جامعة صنعاء لدراسة المختبرات الطبية، لكننا استسلمنا لضيق ذات اليد بعد توقف راتبي في وزارة التربية والتعليم منذ 2018 وتركناه في سبيله، فكان يرسل لنا كل راتبه الشهري وسلة غذائية مكونة من الدقيق والأرز والزيت والبقوليات، إلا أنه قتل في جبهة الحوبان بمحافظة تعز خلال التدريب على الاقتحامات في 17 ديسمبر 2023".
تراجع عدد الطلاب الجامعيين
تكشف إحصائيات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في صنعاء (التابعة للحوثيين وهم الفئة الأكثر استقطاباً للمجندين) أن عدد الطلاب الملتحقين بالجامعات الحكومية في العام الدراسي الحالي 2023/2024 بلغ 21.784 طالباً، أي أقل بنسبة 40% عن عام 2017 الذي شهد التحاق 36.396 طالباً بها، فيما بلغ عدد الملتحقين بالجامعات الأهلية 26.246 طالباً في عام 2022، بينما كان العدد 27.121 طالباً وطالبة، في عام 2021.
ويقرأ أحمد الأديمي، أستاذ الإدارة التربوية في جامعة إب الحكومية بمحافظة إب جنوب صنعاء (تحت سيطرة الحوثيين)، الإحصاءات السابقة، في سياق تأثير تجنيد الشباب ممن هم في سنّ الالتحاق بالجامعة في أعداد المقاعد والإقبال على شغلها من قبل الطلاب، ما أدى إلى شغورها، واصفاً ذلك بأنه نتيجة طبيعية بالنظر إلى نشاط أطراف الصراع في تجنيد الشباب في سنّ الدراسة الجامعية.
وبدأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في صنعاء بالتسجيل للعام الدراسي 2023/2024 في 13 مايو/ أيار 2023، واضطرت إلى تمديد فترة القبول أكثر من مرة وحتى بعد مرور 3 أشهر من بداية العام الدراسي بعد شكاوى الجامعات الحكومية والأهلية من ضعف الإقبال، كما يوضح الأديمي.
ويكمل أحمد فتيني، أستاذ الإدارة العامة في جامعة الحديدة الحكومية في محافظة الحديدة غربيّ البلاد (خاضعة لسيطرة الحوثيين)، مؤكداً أن ضعف الإقبال على الدراسة الجامعية يرتبط بتوقف صرف الرواتب، ما انعكس على الوضع الاقتصادي لأُسَر الطلاب العازفين عن التعليم الجامعي والذين أمسوا غير قادرين على دفع تكاليف الدراسة، ومن بينهم مرشد دبوان (17 عاماً) الذي لم يستطع تدبير مصروفات عامه الدراسي الأول بكلية التجارة وإدارة الأعمال في جامعة دار السلام الدولية للعلوم والتكنولوجيا بصنعاء، البالغة 250 ألف ريال، فلم يكن أمامه سوى الانخراط في صفوف الحوثيين.
وبحسب رواية شقيقه سامي دبوان، فإن مرشد عاد بعد مدة من خدمته في معسكر بيت الذيب بمديرية الحيمة الداخلية في صنعاء وهو يعاني من أزمة نفسية وصار يخشى الحديث للغرباء، فدبرت أسرته له عملاً في مخبز قريب، لكنه عاد إلى المعسكر مرة أخرى بعد تواصل أحد زملائه معه، ما ضاعف قلق أسرته عليه خشية تعرضه للقتل، خصوصاً أن حالة الشاب النفسية حالياً تجعله غير قادر على القتال.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن طلاب الجامعات حرب تجنيد الدراسة الجامعیة العربی الجدید أطراف الصراع ألف ریال فی صنعاء فی جامعة من بین
إقرأ أيضاً:
سيرلانكا تهزم اليمن وديا في الدوحة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
خسر منتخب اليمن الأول لكرة القدم، مساء السبت، بنتيجة هدف مقابل لا شيء من منتخب سريلانكا في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة القطرية الدوحة.
تأتي مباراة اليمن الودية استعدادا لمنافسات بطولة كأس الخليج “خليجي 26″، المقرر إقامتها في الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر/كانون الأول 2024 وحتى 3 يناير/كانون الثاني 2025
بالإضافة إلى منافسات الدور الثالث النهائي من ملحق التصفيات النهائية الآسيوية 2027، التي ستنطلق في شهر مارس/آذار المقبل 2025، والمؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية.
يمن مونيتور16 نوفمبر، 2024 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام "رويترز": مسلمون انتخبوا ترامب يشعرون بالانزعاج لاختياره مؤيدين لـ"إسرائيل" في إدارته وفاة 10 بينهم نساء في حادث تصادم مروع جنوبي صنعاء مقالات ذات صلة جماعة الحوثي تعلن مهاجمة “هدف حيوي” جنوبي إسرائيلي 16 نوفمبر، 2024 وفاة 10 بينهم نساء في حادث تصادم مروع جنوبي صنعاء 16 نوفمبر، 2024 “رويترز”: مسلمون انتخبوا ترامب يشعرون بالانزعاج لاختياره مؤيدين لـ”إسرائيل” في إدارته 16 نوفمبر، 2024 المرصد الأورومتوسطي يوثق إعدامات ميدانية شمال غزة 16 نوفمبر، 2024 اترك تعليقاً إلغاء الرد
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية الجيش اليمني يحبط محاولة تسلل للحوثيين شرقي تعز 16 نوفمبر، 2024 الأخبار الرئيسية جماعة الحوثي تعلن مهاجمة “هدف حيوي” جنوبي إسرائيلي 16 نوفمبر، 2024 وفاة 10 بينهم نساء في حادث تصادم مروع جنوبي صنعاء 16 نوفمبر، 2024 سيرلانكا تهزم اليمن وديا في الدوحة 16 نوفمبر، 2024 “رويترز”: مسلمون انتخبوا ترامب يشعرون بالانزعاج لاختياره مؤيدين لـ”إسرائيل” في إدارته 16 نوفمبر، 2024 المرصد الأورومتوسطي يوثق إعدامات ميدانية شمال غزة 16 نوفمبر، 2024 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك جماعة الحوثي تعلن مهاجمة “هدف حيوي” جنوبي إسرائيلي 16 نوفمبر، 2024 وفاة 10 بينهم نساء في حادث تصادم مروع جنوبي صنعاء 16 نوفمبر، 2024 الجيش اليمني يحبط محاولة تسلل للحوثيين شرقي تعز 16 نوفمبر، 2024 “الصحفيين اليمنيين” تعتبر إيقاف نشاطها في عدن استهداف ممنهج وتوجه غير دستوري 16 نوفمبر، 2024 الأرصاد اليمني يتوقع استمرار الأجواء الباردة على عدة محافظات 16 نوفمبر، 2024 الطقس صنعاء سماء صافية 14 ℃ 14º - 13º 40% 2.59 كيلومتر/ساعة 14℃ السبت 21℃ الأحد 22℃ الأثنين 21℃ الثلاثاء 22℃ الأربعاء تصفح إيضاً جماعة الحوثي تعلن مهاجمة “هدف حيوي” جنوبي إسرائيلي 16 نوفمبر، 2024 وفاة 10 بينهم نساء في حادث تصادم مروع جنوبي صنعاء 16 نوفمبر، 2024 الأقسام أخبار محلية 28٬455 غير مصنف 24٬192 الأخبار الرئيسية 15٬030 اخترنا لكم 7٬083 عربي ودولي 7٬022 غزة 6 رياضة 2٬366 كأس العالم 2022 72 اقتصاد 2٬264 كتابات خاصة 2٬090 منوعات 2٬017 مجتمع 1٬844 تراجم وتحليلات 1٬809 ترجمة خاصة 88 تحليل 14 تقارير 1٬620 آراء ومواقف 1٬554 صحافة 1٬485 ميديا 1٬421 حقوق وحريات 1٬332 فكر وثقافة 904 تفاعل 817 فنون 483 الأرصاد 332 بورتريه 64 صورة وخبر 36 كاريكاتير 32 حصري 22 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2024، جميع الحقوق محفوظة | يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 4 يوليو، 2024 دراسة حديثة تحلل خمس وثائق أصدرها الحوثيون تعيد إحياء الإمامة وتغيّر الهوية اليمنية 9 نوفمبر، 2024 رسالة من الأمير تركي الفيصل إلى دونالد ترامب أخر التعليقات نور سنقالإنبطاح في أسمى معانيه. و لن ترضى عنك اليهود و النصارى حتى...
أحمد ياسين علي أحمدتقرير جامعة تعز...
Abdaullh Enanنور سبتمبر يطل علينا رغم العتمة، أَلقاً وضياءً، متفوقاً على...
SALEHتم مشاهدة طائر اللقلق مغرب يوم الاحد 8 سبتمبر 2024 في محافظة...
محمد عبدالله هزاعيا هلا و سهلا ب رئيسنا الشرعي ان شاء الله تعود هذه الزيارة ب...