الحركة الإسلامية.. التي لا يعرفها خصومها وأعداؤها..! «3»
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
وائل محجوب
• لقد مثلت ثورة ديسمبر ٢٠١٨م- ابريل ٢٠١٩م، زلزالا سياسيا لنظام الإنقاذ، بعد ثلاثة عقود من الحكم العضوض والمدجج بالمليشيات والكتائب الجهادية، وهزيمة ماحقة لتخطيط وعمل متصل بدأ منذ ستينات القرن الماضي للهيمنة على الدولة بالإنقلاب، ولتدابير عملت على إختراقها وبسط الهيمنة عليها، من خلال خلايا تنتمي للحركة الإسلامية وتأتمر بأمرها.
• لقد مرغت ثورة ديسمبر أنف الحركة الإسلامية بالأرض، وهزمت كل تدابيرها الأمنية والعسكرية، وحطمت ثقتها الزائدة وسطوتها المعنوية، بعدما تصور قادتها وكوادرها انهم في حصن حصين عن إرادة الشعب وقوته، استنادا لقوة وبطش الأجهزة الأمنية والشرطية والنظامية المهيمنة عليها، وأجنحتها العسكرية، والمستعدة دوما لممارسة كافة أشكال البطش والترويع لخصومها ومن يتحركون ضدها.
• وللحق، فإن الحركة الاسلامية وواجهتها السياسية “المؤتمر الوطني”، قد صمموا الواقع السياسي، بعقلية أمنية، فلم يكن اختيار نظام الحكم الفيدرالي بما تضمنه من نظام للحكم المحلي، يبدأ من الحي مرورا بالمحلية والمجلس البلدي وانتهاء بالولاية، في تسعينات القرن الماضي، قد جاء إستجابة لدواعي علمية ومنهجية، بقدر ما كان إستجابة للدواعي الأمنية التي سعت من خلالها الحركة الاسلامية وحزبها الضرار، للسيطرة الكاملة على البلاد.
• وقد تم تأسيس وبناء الهيكل التنظيمي للحركة والحزب، والخلايا الأمنية الحزبية وقياداتها، بما يتطابق مع البناء الهيكلي للحكم المحلي، حتى تتم السيطرة عليه بالكامل بواسطة منسوبيها، ومراقبته بشكل دائم، كما تم تصميم الأجهزة الأمنية الرسمية للدولة، والحزبية التابعة للحركة الاسلامية، لتبدأ من الحي السكني في شكل لجان أمنية، تتدرج هرميا للمدينة والمحلية فالولاية، وقد ساعد ذلك على بسط السيطرة الأمنية على مختلف جهات البلاد، وسرعة التحرك لقمع أي تحرك مضاد للدولة مهما كان صغيرا، في مهده وقبل أن يتطور.
• لقد تمتعت هذه الأجهزة والمليشيات الحزبية، بالإمكانات المادية واللوجستية الضخمة التي تمول أنشطتها وتسليحها، وبالحرية الكاملة لتتحرك بأزياء كافة القوات النظامية، حسب ما تواجهه من أوضاع على الأرض، وهي أجهزة تخضع للتنظيم لا الدولة، وهي التي كانت جزء اساسيا من تدابير مجازر فض الاعتصامات، وكل الهجمات التي كانت تشن عليها، كما انها قد نشطت في قمع التظاهرات الرافضة لإنقلاب ٢٥ اكتوبر، الذي كان بالفعل انقلابا للثورة المضادة، وتقف من ورائه الحركة الاسلامية بمختلف لافتاتها، وقامت هذه المليشيات باغتيال عشرات من الشباب الثائر، واصابة الألاف غيرهم مع غيرها من القوات الأمنية والنظامية.
• وهي ذات العناصر التي كانت تحمل أسلحتها صبيحة ١٥ ابريل عند اندلاع الحرب، وإتخذت مواقعها في مختلف إدارات القوات المسلحة، وقبل وصول كثير من ضباطها وجنودها لمواقعهم.
• لقد خلقت الإنقاذ ومن خلال ثنائية الدولة والحزب/ الحركة، أكثر من جدار واقي من الانتفاضات والحراك السلمي، عبر المزاوجة بين الأجهزة الأمنية الرسمية، والمليشيات والأجهزة الأمنية الخاصة بالحركة والحزب، وهي لا تخضع لأي محاسبة وفوق القانون، وتتمتع بحماية وحصانة عليا، وتمتاز على الأجهزة الرسمية بسرعة التحرك والاستجابة للخطر، كما تمتلك التسليح الكافي، والموارد المادية والامكانات التقنية والأمنية، الموازية للدولة وغير الخاضعة لمراقبتها، وهي وإن بدت عشوائية الإ ان لها نظامها الداخلي، وتراتبيتها العسكرية التي تحكمها ويعرفها منتسبيها وقادتها من المدنيين.
• وهذه المليشيات والأجهزة الأمنية الحزبية، التابعة للحركة الاسلامية/ المؤتمر الوطني، كانت تتلاقى مع الأجهزة الأمنية الرسمية للدولة في هدف واحد فقط هو هدف حماية النظام، وتتحلى بحرية أكبر في الحركة والتصرف، وهي قد استعادت مواقعها كاملة عقب انقلاب ٢٥ اكتوبر.
• وللحق فإن الإنقاذ قد اضعفتها عوامل عديدة ومثلت شروخا في بنيانها، بدء من المفاصلة عام ١٩٩٩م، التي شقت صف الحركة الإسلامية، وتأثرت نتيجة لها كافة الأجهزة السياسية والأمنية للحركة، ولعبت لاحقا دورا في تأجيج الصراع واندلاع الحرب في اقليم دارفور، من خلال تشكل حركة العدل والمساوأة، التي تتشكل غالبية قواتها من عضوية سابقة للمؤتمرين الوطني والشعبي، حسمت أمرها بعد المفاصلة، وحقبة اتفاق نيفاشا ٢٠٠٥م، التي أجبرت الحركة وحزبها، على فتح المجال أمام القوى السياسية المختلفة استجابة لبنودها ولضغوط المجتمع الدولي، وتداعيات انفصال الجنوب في العام ٢٠١١م، الذي مثل انتكاسة سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى للدولة، وهبة سبتمبر ٢٠١٣م، التي أوشكت على اسقاط النظام، وكشفت ضعفه، وتراجع قدراته، وتبعات القمع الدموي لها، والذي أفقد الإنقاذ أي تعاطف معها، وجر عليها غضبا شعبيا كبيرا، وقاد لتفجر انقسامات داخل صفوفها، بسبب التعبير عن الرفض والغضب من الإستخدام المفرط للعنف، والذي نتج عنه سقوط ما يزيد عن مائتي شهيد وعشرات المصابين.
• كل هذه العوامل أضعفت نظام الانقاذ، وقادت لعزلته شعبيا وجماهيريا، وتفكك حاضنته بعد نزوع الطاغية عمر البشير لابعادها نسبيا ومحاولة الاستقواء بالقوات النظامية والأجهزة الأمنية ومليشيا الجنجويد والمجموعات القبلية، في مواجهة تصاعد النقمة الداخلية بسبب رغبته الجامحة للبقاء على سدة السلطة، وقد ساهمت كل تلك العوامل، في تراكم الظروف الموضوعية التي قادت لاحقا لإندلاع ثورة ديسمبر وإنهيار النظام في مواجهة الجموع الثورية الكاسحة، التي عمت أمواجها المتلاطمة كل انحاء البلاد.
• لقد تلقت الحركة وحزبها أكبر ضربة في تاريخها، للحد الذي أذهل قادتها، ممن أمنوا مكر الله، وصدقوا كذبتهم بأن حكمهم دائم الى أن يرث الله الأرض وما عليها، لتأت ديسمبر كالصاعقة، التي أفقدت الكثير منهم شجاعتهم وتماسكهم، وأورثتهم وغالب المنتفعين من نظامهم، غلا وكرها وحقدا على الثورة وقادتها وكل من سار في طريقها.
• لقد وجهت ديسمبر ضربة كبيرة ومميتة للحركة الاسلامية، جماهيريا ومعنويا وسياسيا، ومع ذلك لم تكن تلك بالضربة القاضية القاتلة، لا سيما مع جهل وعدم قدرة من تولوا زمام الأمور بعدها لحسمهم، وتصفيه جيوبهم داخل جهاز الدولة، ومع اختراقهم الكبير للقوات النظامية.
• لذلك فقد استطاعت امتصاص زلزال ديسمبر/ ابريل، وعادت بشكل سريع لتدابير التأمين والعمل السري، عقب نجاح الثورة في الإطاحة برأسها وحكمها، فأخفت من أخفت تحت الأرض، وأخرجت من تريد من قادتها خارج البلاد، وهربت ملايين الدولارات لحسابات خارجية، وأعادت تأسيس وبناء منظومتها الاعلامية وغرفها الإعلامية الالكترونية، وعالجت انفراطها التنظيمي، بالتركيز على النواة الصلبة، وهي أجهزتها الأمنية والعسكرية الحزبية الخاصة، قد تم كل ذلك بدعم وإسناد من القادة العسكريين والأجهزة الأمنية للدولة.
• وعودا على بدء، فإن القادة العسكريين والأمنيين الذين حققت معهم القيادية بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية سناء حمد، هم من المنتمين بلا شك لخلايا الحركة الاسلامية وتنظيمها العسكري، فمن المعلوم ان تحقيقا مثل هذا، لا يمكن أن يشمل الإ الملتزمين سياسيا تجاه الحركة ويخضعون للوائحها ولقيادتها السياسية المدنية، والذين يمثلون لهولاء القادة الأمراء الدينيين والسياسيين، أو كما قال الفريق أول هاشم عبد المطلب، وفي تقديري أن ذلك وحده كاف عما عداه، للرد على مطلقي مصطلح “الكيزان فوبيا”.. ليتهم يعقلون..!
(إنتهى)
الوسوموائل محجوبالمصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الحرکة الإسلامیة الحرکة الاسلامیة والأجهزة الأمنیة الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
المفتي الرفاعي: للسعي نحو إصلاح حقيقي يعيد للدولة هيبتها ومكانتها
رأى مفتي محافظة بعلبك - الهرمل الشيخ بكر الرفاعي في خطبة الجمعة أن "التطبيع مع العدو خيانة صريحة للدين والأمة، ولا يجرؤ عليه إلا من باع نفسه، فكل مطبع شريك في جرائم الصهاينة بحق الأطفال والنساء والأبرياء".
واعتبر أن "لا خلاص للأمة إلا بالجهاد والصبر والعودة إلى الله، ومساندة المرابطين، ورفض كل أشكال التطبيع، ثقافياً وسياسياً واقتصادياً، فالحق لا يموت". وقال: "غزة الجريحة تنادينا، وأهلها الصامدون يذكّروننا بواجب النصرة والدعم، فدعم غزة واجب شرعي وإنساني، بالمال والدعاء والكلمة والموقف، فهي خط المواجهة الأول، وصمودها صمود للأمة جمعاء، فليكن لكلٍّ منا سهمٌ في دفع البلاء وكسر الحصار".
وتابع: "من أعظم صور النصرة لغزة اليوم، في ظل الحصار والقصف والمجاعة، هو التبرع المالي العاجل، فالتبرع حياة تُمنح لطفل جائع أو مريض جريح. قال ﷺ: "ما نقص مال من صدقة"، وكل درهم يذهب لغزة، فإنما يكتبه الله في صحيفتك نوراً ورحمة".
وأردف: "في ظل الانهيار الاقتصادي والتفكك السياسي، تعيش الساحة اللبنانية ظروفا صعبة تستوجب وعيا جماعيا وصدقا في النية والعمل. فلا بد من الابتعاد عن الفتن والانقسامات، والوقوف في وجه الفساد، والسعي نحو إصلاح حقيقي يعيد للدولة هيبتها ومكانتها".
وأضاف: "بناء المؤسسات والحفاظ عليها واجب وطني وديني، فهي التي تحفظ الكيان وتصون الحقوق، وإن النهوض بالوطن لا يكون بالشعارات بل بالصدق والإخلاص في العمل، والحرص على العدل والكفاءة، وتحقيق الأمن الاجتماعي والاقتصادي، فذلك من أعظم أبواب الجهاد المدني في زمن الفتن.
ولفت إلى أن "المؤمن الحقّ يخشى عدم قبول عمله مهما أخلص، ويعيش بين الرجاء والخوف، كما كان حال السلف الذين كانوا يبكون يوم العيد خشية أن لا يكون صيامهم مقبولاً، ومن علامات قبول الطاعة: الاستمرار عليها، حبها، وازدياد العبد منها، فالطاعة تجُرّ الطاعة، كما أن المعصية تجُرّ المعصية"، مشيرا إلى أن "الثبات على الطاعة منحة من الله لمن صدق، وهو دليل رضا، كما قال تعالى: "يُثبّت الله الذين آمنوا بالقول الثابت"، فاطلب الثبات، فإنه رأس الهداية".
وختم الرفاعي: "رمضان مدرسة، لكن لا تنتهي بانتهائه، فمن ذاق حلاوة القيام والقرآن والدعاء والصدقة، فليثبت على هذه النعم، فرب رمضان هو رب الشهور كلها. حاجتك لعبادة الله ورضاه مستمرة، فلا تكن من الذين يعبدون رمضان، بل كن ربّانيا، وابقَ على صلة بالمساجد ومجالس العلم والقرآن طوال العام". مواضيع ذات صلة المفتي الرفاعي سلّم الرئيس عون دعوة لحضور افطار دار الفتوى Lebanon 24 المفتي الرفاعي سلّم الرئيس عون دعوة لحضور افطار دار الفتوى 04/04/2025 13:22:32 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام تلقى دعوة نقلها اليه المفتي الرفاعي لحضور افطار دار الفتوى Lebanon 24 سلام تلقى دعوة نقلها اليه المفتي الرفاعي لحضور افطار دار الفتوى
04/04/2025 13:22:32 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئاسة السورية: الرئيس الشرع أكد أن سوريا بدأت خطوات حقيقية نحو الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية Lebanon 24 الرئاسة السورية: الرئيس الشرع أكد أن سوريا بدأت خطوات حقيقية نحو الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية
04/04/2025 13:22:32 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا للجمهورية العربية السورية رفقة 14 عضوا في هيئة الإفتاء Lebanon 24 تعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيا للجمهورية العربية السورية رفقة 14 عضوا في هيئة الإفتاء
04/04/2025 13:22:32 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
المفتي قبلان: العين على الرئيس عون وشجاعته الوطنية وحكمته
Lebanon 24 المفتي قبلان: العين على الرئيس عون وشجاعته الوطنية وحكمته
06:11 | 2025-04-04 04/04/2025 06:11:48 Lebanon 24 Lebanon 24 العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
Lebanon 24 العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته
06:10 | 2025-04-04 04/04/2025 06:10:46 Lebanon 24 Lebanon 24 إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات
Lebanon 24 إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات
06:03 | 2025-04-04 04/04/2025 06:03:32 Lebanon 24 Lebanon 24 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله"
Lebanon 24 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله"
06:00 | 2025-04-04 04/04/2025 06:00:09 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ
Lebanon 24 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ
05:50 | 2025-04-04 04/04/2025 05:50:12 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
تجارة جديدة تزدهر في بيروت
Lebanon 24 تجارة جديدة تزدهر في بيروت
15:30 | 2025-04-03 03/04/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما
Lebanon 24 حالة بعضهم حرجة... أكثر من 300 شخص تسمّموا بالشاورما
10:45 | 2025-04-03 03/04/2025 10:45:15 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو)
Lebanon 24 بعد 13 عامًا من الحب.. نجم يعلن ارتباطه بإحدى معجباته (فيديو)
09:53 | 2025-04-03 03/04/2025 09:53:47 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح
Lebanon 24 بالصورة.. إقفال كافة الادارات والمؤسسات العامة بمناسبة الجمعة العظيمة وإثنين الفصح
09:19 | 2025-04-03 03/04/2025 09:19:43 Lebanon 24 Lebanon 24 ممثلة ومُقدّمة برامج لبنانيّة في المستشفى... خضعت لعمليّة جديدة (صور)
Lebanon 24 ممثلة ومُقدّمة برامج لبنانيّة في المستشفى... خضعت لعمليّة جديدة (صور)
06:41 | 2025-04-03 03/04/2025 06:41:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
06:11 | 2025-04-04 المفتي قبلان: العين على الرئيس عون وشجاعته الوطنية وحكمته 06:10 | 2025-04-04 العلامة فضل الله: لبنان لن يكون ضعيفا إن توحّدت قواه واستنفر دبلوماسيته 06:03 | 2025-04-04 إجتماع مالي لبناني - أوروبي - دولي لتعزيز التعاون وجذب المساعدات وجابر أكد التزام الحكومة بالاصلاحات 06:00 | 2025-04-04 يخصّ المصارف.. الحكومة تناقش مشروعاً لـ"تعطيله" 05:50 | 2025-04-04 ميقاتي: الرئيس عون حسناً فعل حين نفى من باريس علاقة حزب الله بإطلاق الصواريخ 05:49 | 2025-04-04 اعتصام موظفي وعمال اتحاد بلديات بعلبك أمام المحافظة مطالبين بدفع رواتبهم فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو)
23:31 | 2025-04-01 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة
11:48 | 2025-04-01 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو)
03:54 | 2025-04-01 04/04/2025 13:22:32 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24