مواصلة عمليات الإجلاء في المناطق المتضررة من الفيضانات في روسيا
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تستمر فرق الإنقاذ في إجلاء السكان من عدة مناطق روسية تضررت من الفيضانات خلال الأيام الأخيرة.
وتبعا لأحدث البيانات فإن فرق الإنقاذ تعمل على مدار الساعة لمساعدة السكان في ضواحي مدينة سمارا الروسية، إذ غمرت المياه 50 منزلا و901 قطعة أرض في قريبة بيسترافكا.
ويوجد حاليا 62 شخصا في مركزين للإقامة المؤقتة في المنطقة، من بينهم 16 طفلا، ويساعد رجال الإنقاذ السكان المحليين على الإجلاء وتسليم الطعام وسحب المياه من المنازل.
وفي ضواحي تيومين الروسية تعمل فرق الإنقاذ أيضا على مساعدة الناس في القرى المحيطة بنهر إيشيم، إذ ارتفع منسوب المياه في النهر بمقدار 52 سم في الفترة الأخيرة وغمرت المياه بعض المناطق على ضفتي النهر.
إقرأ المزيدوحذّرت وزارة الطوارئ الروسية من أن منسوب المياه في نهري توبول وإيشيم في منطقة تيومين سيرتفع بشكل ملحوظ خلال الربيع، ويوجد احتمالات لحدوث فيضانات في المناطق المحيطة بالنهرين، لذا حثّت مواطني تلك المناطق بإخلاء منازلهم فورا في حال إعلان حالة الطوارئ.
وفي منطقة كيتوفسكي بمقاطعة كورغان الروسية تم إجلاء قريتي كيتوفو وبولشوي تشوسوفو بسبب الفيضانات أيضا، وأصدرت وزارة الطوارئ الروسية تحذيرا للسكان صباح اليوم الاثنين.
كما تستمر عمليات الإجلاء بمدينة أورسك جنوبي شرق مقاطعة أورينبورغ الروسية التي تعرضت للفيضانات أيضا، إذ أفادت السلطات بإجلاء أكثر من 50 شخصا في المدينة خلال الليلة الماضية من منطقة الفيضان، كما فرض أمس الأحد نظام الطوارئ الفيدرالي في المقاطعة المنكوبة.
المصدر: وكالات روسية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الطقس فيضانات كوارث طبيعية وزارة الطوارئ الروسية
إقرأ أيضاً:
“المكتب الإعلامي بغزة”: العدو حول رفح الى منطقة عمليات عسكرية مغلقة
متابعات ـ يمانيون
كشف المكتب الإعلامي الحكومي إن العدو الصهيوني حول محافظة رفح إلى “منطقة عمليات عسكرية مغلقة”، عازلاً إياها تماماً عن باقي محافظات قطاع غزة.
وقال المكتب الحكومي في بيان أن رفح منطقة حمراء، ويمضي العدو في ارتكاب مجازر مروعة بحق المدنيين العزل، ومتسبباً في تدمير ممنهج وشامل للبنية التحتية والمرافق الحيوية والمنازل السكنية، ما يجعل المدينة غير صالحة للحياة.
واضاف البيان: رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ بتاريخ 19 يناير 2025، فإن آلة القتل للعدو لم تتوقف، ولا تزال تسفك دماء الأبرياء، وقد سجلت وزارة الصحة استشهاد العشرات خلال الأيام الماضية.
وجاء في البيان: إن رفح التي تبلغ مساحتها 60 كم2، ويسكنها قرابة 300 ألف نسمة، وتمثل نحو 16% من مساحة قطاع غزة؛ تعكس حجم مأساة مهولة.
وقال: “المستشفيات فجرها العدو، الشوارع مجرّفة، المباني مدمّرة، المساجد والأسواق والميادين العامة أُبيدت بالكامل، وقد أعلن عن ذلك رئيس بلدية رفح أحمد الصوفي المدينة “منطقة منكوبة”، في ظل ما تعرضت له من تهجير قسري ودمار شامل لم تسلم منه لا المنازل ولا البشر”.
ولفت إلى أن العدو دمر أكثر من 90% من منازل رفح بشكل كامل، أي ما يزيد عن 20 ألف بناية تحتوي على أكثر 50 ألف وحدة سكنية، إضافة إلى تدمير 22 بئر مياه من أصل 24 بئر، بينها “بئر كندا” الرئيسي ومضخات التوزيع، مما حرم عشرات آلاف العائلات من المياه الصالحة للشرب.
وتعرضت المحافظة إلى تدمير طال أكثر من 85% من شبكات الصرف الصحي بهدف تخريبها، ما حوّل المدينة إلى بيئة موبوءة قابلة لتفشي الأوبئة والأمراض، إضافة إلى تدمير وتجريف 320 كم طولي من الشوارع بشكل كامل.
وقد خرج 12 مركزاً طبياً عن الخدمة بشكل كامل، أبرزها مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار الذي قام الاحتلال بتفجيره من خلال روبوت متفجر، وكذلك تدمير مستشفى الولادة، والمستشفى الإندونيسي، وكذلك تدمير ثمان مدارس ومؤسسات تعليمية بشكل كامل، وأضرار جسيمة لحقت بما تبقى من مدارس ومؤسسات تعليمية، كما ودمر العدو أكثر من 100 مسجد بشكل كامل أو بليغ غير صالح للعبادة، وتجريف عشرات آلاف الدونمات الزراعية، وإبادة كاملة للأشجار والدفيئات الزراعية، وتدمير 30 مقراً من أصل 36 في المحافظة، بما فيها المقر الرئيسي لبلدية رفح، وعلى الحدود مع مصر قام الاحتلال بتدمير منطقة بطول 12,000 متر، وبعمق من 500 إلى 900 متر، أدت إلى محو 90% من الأحياء السكنية، لاسيما في أحياء السلام والبرازيل والجنينة ومخيم رفح.
وأشار إلى أن إغلاق معبر كرم أبو سالم لأكثر من شهر متواصل فاقم من الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق، ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل ما تبقى من مضخات المياه، فضلاً عن منع دخول قطع الغيار الضرورية لإصلاح ما دمره العدوان، ما ضاعف من معاناة الشعب الفلسطيني الذين يعيشون في ظروف مأساوية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.
ودعا بيان المكتب الإعلامي الحكومي للضغط على جيش العدو للانسحاب من محافظة رفح لتمكين عودة الأهالي لما تبقى من أطلال منازل.
كما طالب بتوفير ممرات آمنة لإغاثة أهالي محافظة رفح المحاصرين والذين يهددهم العدو بالقنص والقتل والإبادة.
ودعا إلى إرسال بعثات لتقصي الحقائق حول جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ارتكبها العدو في محافظة رفح.
وقال إن محافظة رفح المعزولة تماماً لم تُقصف فقط، بل تم تدميرها ومحوها بشكل منهجي، في مشهد يعكس نية العدو المبيتة لإفراغ الأرض من أهلها وتغيير معالمها الجغرافية والديموغرافية.