وزيرة الخزانة الأمريكية: علاقتنا مع الصين باتت أكثر استقرارا مما كانت عليه
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
أكدت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين، إن العلاقات بين بلادها والصين باتت على مستوى أكثر استقرارا الآن مما كانت عليه العام الماضي؛ نتيجة لتوجيهات الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وقالت يلين - خلال مؤتمر صحفي من العاصمة الصينية (بكين) بثته قناة الحرة الأمريكية اليوم الاثنين - "ناقشنا قضايا سوء التفاهم مع الصين من أجل تفادي التصعيد، كما تمكنا من الدفع قدما بمصالح الشعب الأمريكي ووضعنا أولوياتنا الاقتصادية، وسعينا لتحسين العلاقات مع الصين عبر خطوات ملموسة؛ من أجل الحرص على تعامل الشركات والعاملين الأمريكيين بشكل عادل".
وتطرقت إلى أن العلاقة الاقتصادية بين الصين والولايات المتحدة من بين العلاقات الاقتصادية الثنائية الأطراف الأهم في العالم، لافتة إلى أنه تم الاتفاق مع نائب رئيس الوزراء الصيني على تبادلات كثيفة حول الاقتصادات المحلية العالمية؛ ما يشكل جزءا مهما من أجل مناصرة العمال وأصحاب الأعمال الأمريكيين.
وشددت على أن الولايات المتحدة لا تسعى للانفصال عن الصين، مشيرة إلى أن الاقتصادين "الصيني والأمريكي" متكاملان، والانفصال الكامل بينهما سيكون له تداعيات مدمرة عليهما.
وأضافت "نسعى للحفاظ على العلاقة الاستثمارية الاقتصادية التي تعود بالمنفعة على كلا البلدين" منوهة في الوقت نفسه إلى أن الصين تعد سوقا مهما للأمريكيين، مؤكدة أن هناك المزيد من الاستثمارات في عدد من المجالات الجديدة؛ في إشارة للسيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والطاقة الشمسية، مبينة أن هذه الأعمال الصينية قد تغير الأسعار حول العالم، وقد تشكل خطرا على أسواق أخرى موازية.
وأشارت إلى أن الاستيعاب الصناعي في الصين تزايد على مدى الأعوام، ولن يتم حله في غضون أسابيع أو أشهر.. قائلة "سيكون لدينا المزيد من القدرة للتعبير عن هواجسنا حول انعدام التوازن في السوق الصيني، ونسعى لتسليط الضوء على أهمية تغيير السياسات في الصين خلال مباحثاتنا".
وتابعت المسؤول الأمريكية بالقول:"نعمل على توسيع التعاون مع الصين بشأن محاربة الأموال غير الشرعية، وسنقوم بتبادل المعلومات مع الصين ضد تجارة المخدرات، وكذا التواصل مع الصين من أجل تفادي الأزمات التى لها تداعيات خطيرة على مواطنينا.. خضنا نقاشات صعبة بشأن قضايا الأمن القومي بما يشمل ذلك خفض تدفق الأموال التي تساعد روسيا في حربها ضد أوكرانيا، ونحث الشركات في الصين والمصارف على عدم دعم جهود روسيا حتى لا تواجه عواقب وخيمة".
صحيفتان قطريتان: على المجتمع الدولي اتخاذ مواقف حاسمة لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي
أكدت صحيفتا (الشرق) و(الراية) القطريتان، أهمية اتخاذ المجتمع الدولي مواقف حاسمة؛ لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وذكرت صحيفة (الشرق)- في افتتاحيتها، اليوم /الاثنين/، تحت عنوان "جرائم الاحتلال بحق أطفال فلسطين"- أن أطفال فلسطين هم من يدفعون الثمن الأكبر في العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة وفي عموم الأراضي الفلسطينية، موضحة أن الإحصائيات المروعة تكشف عن تسبب العدوان الإسرائيلي في استشهاد أكثر من 13 ألف طفل، وإصابة عشرات الآلاف منهم منذ 7 أكتوبر الماضي، كما أن 4 منهم يقتلون كل ساعة في القطاع، بينما يعاني أكثر من 600 ألف طفل في رفح من الجوع والخوف.
وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في حماية الأطفال والتصدي للجرائم والانتهاكات لحقوقهم ومحاسبة المسؤولين عنها، حيث إنهم يواجهون في كل لحظة خطر هجوم إسرائيلي، بينما يعيش أكثر من 43 ألف طفل دون والديهم أو دون أحدهما بسبب هذا العدوان الغاشم وحرب الإبادة المستمرة منذ 185 يوما.
وفي افتتاحياتها تحت عنوان "صرخة دولية.. لإنقاذ غزة".. أشارت صحيفة (الراية) إلى أن غزة تتعرض لمأساة إنسانية غير مسبوقة في تاريخ البشرية، بعد أن استخدم الاحتلال التجويع سلاح حرب في حق الأبرياء من أجل الضغط على المقاومة للقبول بإملاءاته، ولكسر إرادة الصمود لدى سكان غزة وإجبارهم على التهجير من أرضهم، متسائلة عن دور المجتمع الدولي لإنقاذ من بقي حيا من أهل غزة من آلة البطش والقتل الإسرائيلية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الخزانة الأمريكية الصين جانيت يلين جو بايدن
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية تعود عليه بالخسارة في الانتخابات النصفية
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
أوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع: أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.