نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤول أمريكي، أن الولايات المتحدة تخشى رسم "خطوط حمراء" في علاقاتها مع الصين، لأن ذلك قد يؤدي إلى جولة جديدة من التوتر في العلاقات بين البلدين.

وقال المسؤول: "إذا وضعت للصينيين خطا أحمر، فسيقتربون منه كثيرا، وقد يقومون بتجاوزه".

إقرأ المزيد اصطدام سفينتين عسكريتين فلبينية وصينية في بحر الصين الجنوبي

وأشارت الصحيفة إلى أنه في قمة ثلاثية هذا الأسبوع مع رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والزعيم الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، سيحذر الرئيس الأمريكي جو بايدن، سلطات الصين من عواقب "تصرفاتها العدوانية المتزايدة" في بحر الصين الجنوبي.

وبحسب المصادر، يعتزم بايدن التعبير عن مخاوف جدية بشأن الوضع حول منطقة بروز توماس الثاني (Second Thomas Shoal -المعروف كذلك بضحالة أيونجين، وهي شعاب مرجانية في أرخبيل سبراتلي في بحر الصين الجنوبي، على بعد 105 ميلا إلى الغرب من جزيرة بالاوان الفلبينية).  

في مارس الماضي، قال الجيش الفلبيني إن خفر السواحل الصيني استخدم خراطيم المياه ضد سفينة إمداد فلبينية في بحر الصين الجنوبي بالقرب من المنطقة المذكورة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأمريكي قوله: "الصين لا تقدر بشكل صحيح احتمالية التصعيد. لقد حاولنا التوضيح في عدد من المحادثات، أن معاهدة الدفاع المشترك بيننا تنطبق على البحارة والسفن الفلبينية... وبالتالي، على السفينة الفلبينية Sierra Madre. يجب على الصين أن تعيد النظر في تكتيكاتها أو بتحمل ضربة جوابية جدية".

في وقت سابق ذكرت الأنباء أن زعماء الفلبين والولايات المتحدة واليابان، سيعلنون خلال القمة الثلاثية المقبلة في واشنطن، موقفا مشتركا بشأن الأحداث في بحر الصين الجنوبي.

المصدر: نوفوستي

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: البيت الأبيض جو بايدن سفن حربية فی بحر الصین الجنوبی

إقرأ أيضاً:

تحالفات عسكرية وقدرات قتالية.. واشنطن تعزز استراتيجيتها لاحتواء الصين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الولايات المتحدة تتبنى استراتيجية واضحة لردع النفوذ الصيني المتنامي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك من خلال تعزيز تحالفاتها العسكرية وبناء قدرات قتالية موثوقة. هذه التصريحات تعكس تحولًا استراتيجيًا مستمرًا في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على التوازن الجيوسياسي ومنع أي تحركات قد تؤدي إلى اختلال في ميزان القوى.
استراتيجية السلام من خلال القوة
شدد هيجسيث في كلمته، التي ألقاها في مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات الأمنية، على أن المهمة الأساسية للولايات المتحدة ليست السعي إلى الحرب، بل ردعها، مع التأكيد على الجاهزية التامة لمواجهة أي تهديد عسكري محتمل. هذه الاستراتيجية تأتي ضمن مبدأ "السلام من خلال القوة"، الذي يقوم على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وتطوير التحالفات الأمنية، مما يعزز قدرة واشنطن على فرض الاستقرار الإقليمي.

أشار هيجسيث إلى أن جولته الحالية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، التي تشمل الفلبين واليابان، تمثل خطوة أولى ضمن سلسلة من الزيارات المستقبلية الهادفة إلى توطيد العلاقات مع الشركاء الإقليميين. هذا التحرك يعكس الأهمية المتزايدة التي توليها الإدارة الأمريكية لهذه المنطقة، خاصة في ظل تصاعد التوترات مع الصين بشأن قضايا مثل بحر الصين الجنوبي وتايوان.
أكد الوزير الأمريكي أن رؤية الرئيس دونالد ترامب لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ كفضاء حر ومفتوح لا تزال قائمة، حيث تقوم هذه الرؤية على دعم سيادة الدول واستقلالها الاقتصادي والسياسي، في إطار نظام دولي قائم على القواعد.
وتعتبر هذه السياسة جزءًا من الجهود الأمريكية لاحتواء النفوذ الصيني، من خلال تعزيز الروابط الاقتصادية والأمنية بين دول المنطقة والولايات المتحدة.
 

 

مقالات مشابهة

  • الجيش الصيني: جاهزون للدفاع عن سيادتنا الوطنية على بحر الصين الجنوبي
  • الصين تنشر قاذفات بعيدة المدى قرب سكاربورو شول وسط توتر في بحر الصين الجنوبي
  • بكين تنشر قاذفتين في بحر الصين الجنوبي
  • الصين أم الغرب.. من المسؤول الأكبر عن تغير المناخ؟
  • الصين: الرسوم الجمركية لن تساعد واشنطن على حل مشكلاتها
  • وزير الخارجية التركي في واشنطن: تعزيز العلاقات ورفع العقوبات على رأس الأجندة
  • وزير الشئون النيابية: النخبة السياسية تتطوّر.. والأمن القومي خطوط حمراء لا خلاف عليها
  • الوزير الشيباني يؤكد أهمية توطيد العلاقات السورية مع جمهورية الصين الشعبية
  • معاريف: الصين عرضت التوسط بين واشنطن وطهران وإسرائيل تراقب بحذر
  • تحالفات عسكرية وقدرات قتالية.. واشنطن تعزز استراتيجيتها لاحتواء الصين