لندن (د ب أ)
بدا ماوريسيو بوكيتينيو مدرب تشيلسي محبطاً، بعدما فرّط فريقه في التقدم مرتين، ليتعادل 2-2 مع شيفيلد يونايتد متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وقال بوكيتينيو عقب المباراة «استقبال هدف في مرمى فريقك بالدقائق الأخيرة أمر محبط ومخيب للآمال، لأنه كان علينا الفوز بالمباراة».
وأضاف المدرب الأرجنتيني «استحوذنا على الكرة، ولكن لم نصنع القدر الكافي من الفرص، أعتقد أننا كنا أكثر قوة وتماسكاً في النصف الأول من الموسم، كنا نصنع الفرص، ولكن لا نستغلها، والآن نسجل الكثير من الأهداف، ولكن نستقبل أيضاً المزيد.
وقال: «إيجاد التوازن بين الدفاع والهجوم أمر صعب، والفريق لم يثبت في الأشهر الأخيرة القدرة على أن يكون قوياً، نسجل الأهداف، ولكن نستقبل أيضاً، يجب أن نكون إيجابيين، ونسعى لإيجاد حلول تجعلنا أكثر صلابة، ونتفادى بها استقبال الكثير من الأهداف».
وأضاف: «عملية بناء فريق جديد تستغرق وقتاً، إنها ليست عملاً سحرياً، ومن الطبيعي أن يحدث ما نمر به، ويجب أن نعمل لحل مثل هذا النوع من المشاكل».
وأضاف «سنكون بحاجة لتقييم وتحليل الفريق في نهاية الموسم، لمعرفة ما ينقصنا، ومحاولة إضافة عناصر جديدة لديهم الاستعداد للتحسن في الموسم المقبل».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج تشيلسي شيفيلد يونايتد ماوريسيو بوكيتينو
إقرأ أيضاً:
استطلاع رأي: نصف الأمريكيين يدعمون سياسات ترامب للهجرة ولكن الاقتصاد يشكل تحديًا له
كشف استطلاع جديد للرأي، أجرته وكالة أسوشيتد برس بالتعاون مع مركز نورك، أن نحو 49% من البالغين الأمريكيين يؤيدون سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الهجرة، مما يشير إلى أن حملته الصارمة في هذا المجال تحظى بدعم شعبي واسع.
وفقًا للنتائج التي نُشرت يوم الاثنين، أظهر الاستطلاع أن 46% من المشاركين يوافقون على سياسات الإنفاق الحكومي التي يتبعها ترامب، إلا أن سياساته التجارية تحظى بتأييد أقل، حيث لم تتجاوز نسبة الموافقين عليها 38%.
أما فيما يتعلق بالأداء العام للرئيس، فقد جاءت الآراء سلبية أكثر منها إيجابية، إذ أيد 4 من كل 10 أمريكيين فقط طريقة إدارته لمنصبه، بينما أعرب أكثر من النصف عن عدم رضاهم.
بحسب تقرير أسوشيتد برس، يواجه ترامب تحديات كبيرة في مجال الاقتصاد والتعريفات الجمركية، حيث أبدى الأمريكيون عدم رضاهم عن مفاوضاته التجارية مع الدول الأخرى، إذ صرّح 60% من المستطلعين بعدم موافقتهم على أدائه في هذا المجال.
يُظهر الاستطلاع أن الشعب الأمريكي لا يزال منقسمًا بشأن سياسات ترامب، فبينما تحظى إجراءاته المشددة في ملف الهجرة بدعم واضح، إلا أن سياساته الاقتصادية والتجارية تمثل عقبة أمامه في استحقاقاته السياسية المقبلة.