5 أسباب وراء مشاركة السياحة في معرض "ترافيل أند فيكاشن" بـ كندا
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
شارك القطاع السياحي المصري ممثلا في وزارة السياحة والآثار والقطاع الخاص بمعرض Travel and Vacation Show بالعاصمة الكندية أوتاوا لكونه أحد أبرز المعارض السياحية.
ويرصد صدى البلد أبرز 5 أسباب لمشاركة السياحة المصرية في المعرض السياحي .
1- أهم معرض مهني يُقام في السوق الكندي
2- فرصة للقاء منظمي الرحلات وممثلي شركات السياحة للترويج للمقصد المصري
3- السوق الكندي يعد أحد أهم الأسواق السياحية التي تستهدفها وزارة السياحة والآثار
4- استعراض المقومات والأنماط والمنتجات السياحية التي يتمتع بها المقصد السياحي المصري
5- يشارك بالمعرض أكثر من ١٥٠ عارض يمثلون ٥٠ دولة
جدير بالذكر أنه تم افتتاح المعرض بحضور سفراء الدول المشاركة بالإضافة إلى حضور شخصيات حكومية وسياسية وبرلمانية ، والسفير أحمد حافظ سفير مصر بكندا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السياحة المعارض السياحية السياحة المصرية المعرض السياحي
إقرأ أيضاً:
معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
دمشق-سانا
تحتضن صالة “عشتار” الفنية في دمشق معرض “وجوه من بلدي” الذي ينقل قصصاً إنسانية لسوريين عاشوا تجربة اللجوء خلال سنوات الثورة عبر أعمالٍ فنية تجمع بين الرسم والتصوير الضوئي بعد أن عرض لأول مرة في باريس خلال تشرين الأول الماضي.
ويضم المعرض الثنائي الذي يُقام بمشاركة الفنان التشكيلي أسعد فرزات (المُقيم في هولندا) والمصور الفوتوغرافي سامي درويش (القادم من فرنسا) 13 لوحة تشكيلية بأسلوب واقعي تعبيري لفرزات، و23 عملاً ضوئياً لدرويش، تتشابه في طرحها الإنساني بينما تتنوع تقنياتها الفنية، لترسم بانوراما درامية تحكي عشرات القصص عبر ملامح وجوه سورية.
وفي تصريح لـ “سانا الثقافية” أوضح الفنان فرزات أن مشروعه الفني بدأ “كرحلة بحث عن الهوية في وجوه غادرتنا ولم تعد”، مشيراً إلى أن الأعمال “تحمل خريطة من الألم والدهشة، مُطعّمة بلون البحر تارةً، وبأثر البارود تارةً أخرى”.
وأضاف: “التقيتُ مع سامي درويش على خيط إنساني وفني مشترك، رغم تباعد الأجيال، لتعود بعض هذه الوجوه إلى موطنها الأصلي”.
من جانبه أكد الفنان درويش أن المشروع يُجسّد فكرة التعايش واحترام الاختلافات كـ “طريقة عيش لا مجرد شعار”، مشيراً إلى أن أعماله التصويرية تسعى إلى “ترميم ما دُمّر عبر اقتناص معجزة التعويض عن الغائبين”.
وأضاف: “اخترتُ الوجوه كرسالة لدعم سوريا الجامعة لمكوناتها حيث الاختلاف مصدر غنى، والإنسانية لا تتجزأ”.
بدوره أكد الفنان عصام درويش مدير صالة عشتار أن استضافة المعرض تأتي تقديراً لتميّز تجربتَيْ الفنانين: “فرزات الذي يرصد تحولات الوجوه السورية بتأثيرات الواقع، ودرويش الذي يمتلك عيناً قادرة على التقاط المكنونات عبر تناغم الضوء والظل”.
المعرض المستمر حتى 9 نيسان الجاري يجسد رؤيةً فنيةً مشتركةً تزاوج بين التشكيل والضوء ليكون شاهداً على قدرة الفن على تجاوز الجغرافيا، وحفظ الذاكرة الجمعية لشعبٍ يواصل كتابة قصته بلون الإصرار.