جدة.. تهيئة 772 جامعًا ومصلى لعيد الفطر
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
هيأت أمانة محافظة جدة 772 جامعًا ومصلى تقام فيها صلاة عيد الفطر المبارك، موزعة على نطاق 16 بلدية فرعية تغطي جميع أنحاء المحافظة.
يأتي ذلك من خلال أعمال النظافة للمصليات، وفي محيط المساجد، وتهيئة المواقف وتنظيفها آليًا ويدويًا، بجانب تنظيف الشوارع المؤدية للمساجد وغسيل الأرصفة والتقاط المبعثرات.
وأوضح المدير العام لمشاريع النظافة صالح بن محسن الزهراني، أن أمانة جدة خصصت نحو 1,379 عامل نظافة لجميع الجوامع والمصليات التي ستقام فيها صلاة العيد، إضافة لتجهيز 495 معدة تشمل المكانس الآلية و"تانكرات" غسيل الأرصفة.
وأشار إلى أن الأمانة نفذت أعمال كنس آلي ويدوي لأكثر من 3,102 كيلومتر طوليًا، وغسيل 45,889 مترًا من الأرصفة.
إلى جانب خدمة التقاط المبعثرات على مساحة تجاوزت 323,845 مترًا مربعًَا، ورفع 2,218 من المخلفات ذات الحجم الكبير، فضلًا عن نظافة وتطهير وصيانة 2,282 حاوية نفايات.
وأكد استمرار الجهود الميدانية، وتوجيه مقاولي النظافة بمتابعة المواقع للتعامل مع أي ملاحظات قد تظهر بصفة عاجلة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جدة أخبار السعودية أمانة محافظة جدة أمانة جدة صلاة عيد الفطر صلاة عيد الفطر المبارك
إقرأ أيضاً:
الأحد السادس من الصوم الكبير.. الكنيسة تواصل تهيئة طالبي المعمودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بالأحد السادس من الصوم الكبير والمعروف باسم"أحد المولود أعمى"، وهو أحد الآحاد التي تحمل طابعًا رمزيًا ومعنويًا هامًا في رحلة التوبة خلال الصوم، إذ يعد تمهيدًا مباشرًا للراغبين في نوال سر المعمودية.
ويقرا في هذا اليوم إنجيل شفاء المولود أعمى (يوحنا 9)، والذي تُبرز فيه الكنيسة فكرة الانتقال من العمى الروحي إلى نور المعرفة، وهو نفس ما تهدف إليه المعمودية، التي كانت تُمنح قديمًا في عيد القيامة، بعد فترة إعداد تمتد طوال الصوم الكبير.
وأكد أحد كهنة الكنيسة أن ترتيب قراءات الصوم الكبير لم يكن عشوائيًا، بل اعتمدت الكنيسة الأولى على هذه الآحاد لتعليم "طالبي العماد" ، قائلًا: “أحد المولود أعمى هو بمثابة آخر محطة استعداد قبل نوال النور الحقيقي، نور المعمودية”.
وأضاف: “الكنيسة تدعو في هذا الأحد كل مؤمن، مش بس طالب معمودية، إنه يراجع قلبه: هل هو شايف المسيح؟ ولا لسه عايش في عمى الخطية؟”.
وتأتي هذه القراءات في إطار رحلة روحية متكاملة، تبدأ من الاعتراف بالضعف (أحد الرفاع)، والاحتياج للشفاء (أحد المخلع)، والاشتياق للماء الحي (السامرية)، وصولًا إلى الاستنارة الروحية في المولود أعمى، استعدادًا للدخول في أسبوع الآلام والقيامة.