روسيا.. الفيضانات تغمر أكثر من 10 آلاف منزل في أورينبورج
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
غمرت المياه أكثر من 10 آلاف منزل في أجزاء واسعة من مقاطعة أورينبورج الروسية جراء فيضان المياه.
وجاء في بيان صدر عن المكتب الصحفي التابع لحاكم أورينبورج نشر على قناة تليجرام: "غمرت المياه أكثر من 10 آلاف مبنى سكني وأكثر من 18 قطعة أرض سكنية من الأراضي التابعة لـ 25 بلدية، و77 حيا سكنيا"، وفقًا لقناة "آر تي" الروسية.
أخبار متعلقة مجلس الأمن يجتمع بشأن حصول فلسطين على عضوية كاملة بالأمم المتحدةمقتل 4 إرهابيين خلال عمليات أمنية في باكستانكما اتُخذت تدابير وقائية بإغلاق 47 جسرًا أمام حركة المرور في 31 بلدية، في حين تواصل الطوارئ الاتحادية عملها.تطور الوضع الأصعبيشار إلى أن الوضع الأصعب يتطور في منطقة أورسك، إذ غمرت المياه أكثر من 6500 مبنى سكني مع قطع الأراضي الملحقة بها.
Russian media report that water continues to rise in Orenburg region, Russia. They warn that the flood may come to Kurgan and Tyumen regions, as well.
The dam in Orsk was built 10 years ago and cost almost a billion rubles. Already during construction, there have been issues... https://t.co/gbYm9CNA8V pic.twitter.com/wtPHFvkZ1W— Anton Gerashchenko (@Gerashchenko_en) April 7, 2024
وفي المجمل، فقد حرى إجلاء أكثر من 2000 شخص من المدينة، بينهم 689 طفلًا.
ويوم الجمعة، انهارت أجزاء من السد على نهر الأورال في مدينة أورسك، وعلى إثر ذلك غمرت المياه جزءًا من المدينة، وأعلنت البلدية وفاة 4 أشخاص، بعيدًا عن الفيضانات.تدابير في غير وقتهاوأشار مكتب المدعي العام، إلى أن حالة الطوارئ نجمت عن القيام بتدابير في غير وقتها بهدف صيانة الهيكل الهيدروليكي.
وفتحت لجنة التحقيق قضية جنائية تحت بند "مخالفة قواعد السلامة أثناء القيام بأعمال البناء والإهمال".
وفي المجمل، أثرت الفيضانات على 27 بلدية، وجرى إجلاء أكثر من 6000 من سكان المناطق المنكوبة، ونقل نحو 1000 شخص في مراكز إيواء مؤقت.
وذكرت حكومة مقاطعة أورينبورج أن ذروة الفيضان متوقعة في 10 أبريل، على أن يستقر الوضع بعد يوم 20 منه.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو روسيا أورينبورج الروسية فيضان الفيضانات في روسيا غمرت المیاه أکثر من
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر «سكوبس» العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة إنجازاً بارزاً جديداً في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يُعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصّصة في الأبحاث العلمية المرموقة. ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية. وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ«سايت سكور» (CiteScore). وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي. وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي، حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في «سكوبس» 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية. وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة، يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات استراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصّصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي. وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية. ويُعزى هذا التميُز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6% من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم. وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأميركية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسّد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدّد التخصّصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي. وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي. كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزّز دورها مركزاً رائداً للإبداع والابتكار العلمي.
أخبار ذات صلة