أعراض شائعة تدل على إصابتك بسوء التغذية
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
سوء التغذية قد لا يكون واضحًا دائمًا حتى يصل إلى مراحل متقدمة، لكن هناك بعض الإشارات التي يمكن أن تنبهك مبكرًا. من بين الأعراض الشائعة لسوء التغذية، يبرز التعب غير المبرر الذي قد يكون مؤشرًا على نقص الحديد، وفقًا لموقع "webmd". إذ يؤدي نقص الحديد إلى فقر الدم، لكن من الضروري الأخذ بعين الاعتبار أن هناك أسبابًا أخرى للتعب كأمراض القلب والاكتئاب.
الشعر الهش والجاف يمكن أن يكون مؤشرًا على نقص في الأحماض الدهنية الأساسية، البروتين، والحديد، وغيرها من المواد المغذية. كما يمكن أن يدل التشقق أو الالتهاب في زوايا الفم على نقص الريبوفلافين أو الحديد، بينما يعد اللسان الشاحب أو المتورم دليلاً على نقص الحديد أو فيتامين ب.
فقدان الشهية المزمن يمكن أن يكون علامة خطيرة على سوء التغذية، خاصةً مع التقدم في السن. وبالمثل، تعتبر الأظافر المتعرجة أو المنحنية على شكل ملعقة، وهي حالة تُعرف بالكويلونيكيا، مؤشرًا محتملاً على فقر الدم الناجم عن نقص الحديد.
من المهم الانتباه لهذه الإشارات واستشارة الطبيب لإجراء التقييمات والتحليلات اللازمة لتحديد وعلاج أي نقص غذائي قد يكون موجودًا، مما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وتجنب المضاعفات المحتملة لسوء التغذية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: نقص الحدید على نقص یمکن أن
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: ترك الصلاة بعد رمضان قد يكون علامة على ضعف الإيمان
أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، أن الصلاة هي الركن الأساسي في الإسلام، ومن يتركها عمدًا معرضٌ لعقاب شديد، داعيًا الجميع إلى الاستمرار في أداء الفرائض والاستفادة من أجواء رمضان الإيمانية طوال العام.
وقال نظير عياد، خلال لقاء له لبرنامج “أسأل المفتي”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن البعض يتعامل مع العبادة وكأنها موسمية، فيكثر من الطاعات خلال رمضان ثم ينقطع عنها بعده، وهو أمر شديد الخطورة.
ضعف الإيمانوتابع مفتي الجمهورية، أن ترك الصلاة بعد رمضان قد يكون علامة على ضعف الإيمان، وقد يصل بالإنسان إلى النفاق العملي، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّتِى نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنۢ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَٰثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ أَن تَكُونَ أُمَّةٌ هِىَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ ٱللَّهُ بِهِۦ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ"، مشددًا على ضرورة الثبات على الطاعات بعد انتهاء الشهر الفضيل.