تخوف في فرنسا بسبب نقص الكلاب خلال أولمبياد باريس
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
أثار حجم الرسوب في امتحان شهادات اعتماد كلاب الأثر المتخصصة في الكشف عن المتفجرات والمشرفين عليها مخاوف من أن تعاني الوحدات المعنية نقصاً في صفوفها خلال أولمبياد باريس، لكنّ المسؤولين عن مركز التدريب يؤكدون أن عدداً كافياً من هذه الطواقم سيكون متوافراً للحدث الصيفي.
ويوضح نائب رئيس المركز الوطني لتدريب الوحدات الفنية للكلاب التابع للشرطة الوطنية، فابريس ديكمان وهو ينظر إليها أن "الأولوية أعطيت منذ مطلع السنة الجارية للمتفجرات".
ويدرّب المركز في فرنسا سنوياً 160 كلباً، يحتفظ منها بـ 120. لكنه زاد "الوتيرة" بمناسبة الألعاب الأولمبية، على قول فابريس ديكمان. ويوضح أن المركز لن يعلن عن أرقام أكثر دقة، إذ يفضل الحفاظ على سريّة المعلومات عن "عدد الكلاب المدربة والمواد التي تستطيع البحث عنها".
فهم الكلب وسلوكه
ومع اقتراب الاستحقاق الأولمبي، تشهد سوق الكلاب "بعض الضغط"، بحسب المسؤول نفسه. ولا يكتفي المركز بتدريب أطقم الكلاب البوليسية فحسب، بل يمكن أيضاً أن تستعين به الشركة الوطنية للسكك الحديد والهيئة المستقلة للنقل في باريس لإعداد "مدربين" يستطيعون بأنفسهم تدريب "مشرفين"، رجالًا ونساءً، يقودون كلاب الأثر.
وتتعدد الصفات التي ينبغي أن يتمتع بها هؤلاء المشرفون، ومن أبرزها القدرة على فهم الكلاب وعلى قراءة سلوكها، ويبلغ معدل الرسوب كل سنة نحو 10 إلى 15%.
في بداية عام 2023، أُنشئ مركز الاعتماد الوطني لكلاب الكشف عن المتفجرات (سينوديكس) في بيسكاروس. وتتمثل مهمته في اعتماد كل الكلاب المدربة على شمّ المتفجرات، والتي يجب أن تمر عبره مرة واحدة على الأقل في السنة، وكذلك في اعتماد المشرفين عليها.
وأثار هذا الشرط الجديد احتجاجات الشركة الوطنية للسكك الحديد والهيئة المستقلة للنقل في باريس اللتين أعربتا عن قلقهما من رسوب عدد من طواقمهما في الامتحان في الفترة التي تسبق الأولمبياد.
ويقرّ رئيس المركز تييري موريو في حديث لوكالة فرانس برس بأن حجم النجاح أثار المخاوف في البداية.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الذي يزور الجزائر الأحد، إن على فرنسا الاستفادة من النافذة الدبلوماسية التي فتحها الرئيسان إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون "لتحقيق نتائج" في ملفات الهجرة، والقضاء، والأمن، والاقتصاد.
وقال بارو إن "المكالمة بين الرئيسين الإثنين الماضي أفسحت مجالاً دبلوماسياً لحل هذه الأزمة. وهذا المجال، سنستفيد منه لأن من مصلحة فرنسا والفرنسيين تحقيق نتائج في التعاون في الهجرة، والتعاون القضائي، والأمني، والاقتصادي".
بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر - موقع 24قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.
وأشار إلى وضع المبادئ "حول كل هذه المواضيع... ومن واجبنا الآن تنفيذها، وتفعيلها"، مشدداً على أن ذلك "سيكون هدف زيارتي إلى الجزائر الأحد المقبل".
وأشار بارو إلى أن باريس لن تنسى الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال "المسجون دون مبرّر في الجزائر منذ أشهر".
وأكد الرئيسان الفرنسي والجزائري في اتصال هاتفي الإثنين أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.
وساهم توقيف بوعلام صنصال في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) في زيادة توتر العلاقات، خاصة بعدما دعمت باريس في يوليو (تموز) 2024 السيادة المغربية على الصحراء الغربية، حيث تدعم الجزائر الانفصاليين المطالبين بالاستقلال.
وقدم بوعلام صنصال طلب استئناف ضد حكمه بالسجن 5 أعوام في الجزائر، كما ذكر الأربعاء محاميه الفرنسي فرانسوا زيمراي.