رئيس الهيئة المصرية للاستعلامات: اتفاق التهدئة في قطاع غزة قاب قوسين من التوقيع
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
قال رئيس الهيئة العامة المصرية للاستعلامات ضياء رشوان، إن اتفاق التهدئة في قطاع غزة على وشك التوقيع، موضحا أنه قد يرى النور من القاهرة قريبا.
وأكد رشوان في تصريحات تلفزيونية، مساء الأحد، أن "العوامل التي تدفعه للإيمان باقتراب عقد اتفاق التهدئة، أبرزها ما يحدث في الداخل الإسرائيلي من مظاهرات ضد الحكم، والضغوط الممارسة من المجتمع الدولي على إسرائيل".
ولفت إلى أن "وجود مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ضمن الوفد المفاوض في القاهرة، ولقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع رئيس المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز، يعكس مؤشرات إيجابية".
وأرجع اعتباره بتوقيع اتفاق التهدئة قريبا إلى "الانسحابات الإسرائيلية من قطاع غزة، إضافة إلى الإدانات الدولية للقتل المتعمد لعمال الإغاثة العاملين في المطبخ المركزي العالمي".
إقرأ المزيدكما كشف بأن الحديث يدور في المفاوضات حول زيادة عدد شاحنات المساعدات إلى 500، قائلا: "مصر رفعت العدد إلى 300 قبل انتهاء المفاوضات، تمهيدا للوصول إلى 500 بعد الاتفاق".
واستؤنفت يوم الأحد المفاوضات حول غزة بالعاصمة المصرية القاهرة.
هذا وأكد مصدر مصري رفيع المستوى، أن الهدنة المقترحة بشأن قطاع غزة تشمل صفقة تبادل المحتجزين وآليات عودة النازحين، موضحا أن اجتماعات التفاوض بين حماس وإسرائيل مستمرة.
إقرأ المزيدكما أكدت حركة "حماس" في بيانها يوم الأحد على "تمسكها بمطالبها الوطنية الطبيعية وحرصها على التوصل لاتفاق يحقق وقف العدوان بشكل كامل، وانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وعودة النازحين بحرية إلى مناطقهم وأماكن سكناهم".
المصدر: RT + "القاهرة 24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الدوحة القاهرة القدس القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة مساعدات إنسانية هجمات إسرائيلية واشنطن اتفاق التهدئة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.