تامر عبدالمنعم: القضايا لسه شغالة مع محمد فؤاد
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تحدث الفنان تامر عبدالمنعم، عن صلحه مع المطرب محمد فؤاد منذ 5 سنوات، إلا أن القضايا استمرت بينهما، قائلا: “اتصالحنا والموضوع خلص بمشاكله، لكن محمد فؤاد لسه شغال في قضيته وأنا لسه شغال في قضيتي”.
وتابع عبدالمنعم خلال تصريحاته ببرنامج “ العرافة” المذاع عبر فضائيتي “ المحور والنهار”، اليوم الأحد، أنه :"لكن نلتقي وبنسلم على بعض مفيش حاجة والدم عمره ما يبقى مياه، والمحكمة هي اللي تقول مين معاه حق، وعمرو دياب توسط للصلح بيننا وعمل قعدة كيبرة في فندق شهير حضرها أحمد آدم ومحمد لطفي ورؤوف عيد ومحمد فؤاد، وقبلها قالي اللي هحكم بيه هيتعمل وافقت، لكن لما كلم محمد فؤاد رجع لي تاني وقالي مفيش فايدة».
وأشار إلى أنه طالب نقابة المهن الموسيقية بمنع الكبار من الغناء بفلاشة بسبب انتهاء صلاحية أصواتهم، مستطردا :"مصطفى كامل صديقي، وقال إنه منع مَن يغنون بالفلاشة، ولكن هناك نجوم كبار يغنون بفلاشة، وبالتالي، فإن هذا ليس بعدل".
تامر عبدالمنعم يتحدث عن وفاة شقيقه
وفي سياق متصل، قال عبدالمنعم إن أخاه وافته المنية في ذلك التوقيت، ثم بدأ البعض في الاستهزاء به والخوض في عرضه.
وأوضح أنه :"لما نقل أدبنا وندخل في حرمانية الموتى ده كلام ميصحش، دي حتة ميدخلهاش إلا واحد حقير، والحقراء كانوا كثر أيام فيلم (المشخصاتي 2)، كانوا إخوان وأشكال لا تعرف ربنا ولا دين".
وأشار إلى أن فيلم «المشخصاتي 2» هزّ الإخوان، قائلًا إنه حقق نجاحًا بعد عرضه على شاشة التليفزيون، خاصة تزامنًا مع احتفالية ثورة 30 يونيو.
وأكمل: «أنا أديت رسالتي وكنت فرحان بالفيلم، لكن في لحظة ضعف صعبت عليا نفسي، مليش ذنب إن أخويا مات، وتراجعت بعدها على طول عن قراري بالاعتزال».
ولفت إلى أنه تلقى العديد من الأدوار الفنية بعد عام 2016، وآخرها دور بمسلسل «جعفر العمدة» للفنان محمد رمضان، منوهًا أن ارتباطه بمشروع «سينما الشعب» حال دون مشاركته بالعمل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تامر عبدالمنعم الفنان تامر عبدالمنعم محمد فؤاد المطرب محمد فؤاد تامر عبدالمنعم محمد فؤاد
إقرأ أيضاً:
فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، إن إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها فى لبنان لتشمل كل المناطق اللبنانية وآخرها ما قامت به فى مدينة صيدا والتى أدت إلى مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، وهو ما حدث برعاية دولتين كبيرتين هما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وأضاف السنيورة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط هذه التفاهمات وهذا القرار، وهى تعطى تبريرا لحزب الله ولكل الذين ينادون بأن تكون عملية إزدواجية السلطة فى لبنان مستمرة تعطيهم تبريرا للاستمرار فى هذه المواقف وهذا غير مقبول.
وتابع، إسرائيل بعملها هذا وتعاطي الولايات المتحدة وإعطائها إسرائيل شيكا على بياض للاستمرار فى تهجماتها واعتداءاتها على لبنان تحرج العهد الجديد فى لبنان والحكومة اللبنانية، ولا نستطيع أن نصل لحلول حقيقية على أرض الواقع.