نصائح للحصول على نظام غذائي أفضل
تاريخ النشر: 8th, April 2024 GMT
تتباين نتائج الأنظمة الغذائية المختلفة بالنسبة للأشخاص من ناحية الوزن، إذ ربما يفقد بعض الأشخاص الوزن حال اتباعهم حمية معينة، ويكسب البعض الآخر وزنا إذا ما اتبعوا الخطة ذاتها.
ونشرت شبكة “سي إن إن” الأميركية 5 نصائح قدمها أستاذ الطب بجامعة ستانفورد، كريستوفر غاردنر، وهو أيضا مدير دراسات التغذية بمركز أبحاث الوقاية بالجامعة ذاتها، لتحقيق أقصى قدر من التغييرات في فقدان الوزن والحفاظ على الجسم المثالي.
“الكربوهيدرات السيئة”
شدد الباحث غاردنر، الذي قضى سنوات في دراسة أنماط التغذية والغذاء، على أهمية تقليل تناول ما يُعرف بـ “الكربوهيدرات السيئة”، وهي الكربوهيدرات ذات الجودة المنخفضة.
وأكد قائلاً: “بالنسبة لمعظم الأفراد، فإن الحد من كمية السكر المضاف والحبوب المكررة سيكون له تأثير إيجابي كبير”، وأشار إلى أن المواطن العادي في الولايات المتحدة يتجه نحو الحصول على أكثر من 40 في المئة من سعراته الحرارية من الكربوهيدرات والسكريات ذات الجودة المنخفضة.
وأوصى غاردنر بـ “زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالألياف”، مثل الفاصوليا والخضروات والحبوب الكاملة الصحية والفواكه.
بالإضافة إلى الألياف، أضف “مصادر الدهون غير المشبعة (مثل) الأفوكادو والمكسرات والبذور والزيوت النباتية والأسماك الدهنية والزبادي كامل الدسم”.
شبع بنسبة 80 بالمئة
ونصح غاردنر أيضا بمبدأ “هارا هاتشي بو”، المتمثل في تناول الطعام حتى تشبع بنسبة 80 بالمئة ثم تتوقف عن الأكل، في إشارة إلى حمية “أوكيناوا” المتمثلة في وضع الشوكة جانبا عندما تكون ممتلئا قليلا، بدلا من الشبع الكامل.
وتعد هذه الممارسة طريقة سهلة لتقييد الحصول على السعرات الحرارية؛ لأنها تسمح لجسمك وعقلك بتسجيل مقدار ما تناولته.
تغيير نهجك الغذائي يتطلب التفكير بشكل مستدام على المدى الطويل، سواء اخترت نظامًا غذائيًا قليل الدهون أو قليل الكربوهيدرات أو غنيًا بالبروتين، أو اخترت نمطًا غذائيًا متوسطيًا أو نباتيًا أو حتى نمطًا “كيتو” أو “باليو”.
وفي هذا الصدد، أشار غاردنر إلى أهمية عدم النظر إلى النظام الغذائي كشيء مؤقت يتوقف عنده بمجرد تحقيق الوزن المرغوب فيه. يجب أن يكون نهجًا غذائيًا يمكنك الاستمرار فيه للحصول على الفوائد على المدى البعيد.
وأوضح أن النجاح في هذا النهج يتطلب الشعور بالشبع والراحة، بدلاً من الشعور بالحرمان والجوع طوال الوقت. واعترف بأن تغيير عادات التغذية لتحقيق فقدان الوزن ليس أمرًا سهلاً، مؤكدًا على أهمية التعامل مع النفس بلطف والصبر خلال هذه العملية التحولية، حيث إن معظم الأشخاص يواجهون تحديات في هذا الصدد.
وكان لدى غاردنر نصيحة خامسة أخيرة، حيث قال: “عليك أن تجد المتعة فيما تأكله”، مردفا: “اسمح لنفسك بذلك لتحقيق النجاح على المدى الطويل”.
الحرة
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
واشنطن قلقة من ارتدادات الفشل في اليمن على الجيش الأمريكي
الثورة /متابعات
كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، مخاوف القيادة العسكرية الأمريكية من ارتدادات عكسية لفشل هجمات واشنطن على اليمن.
وقالت الشبكة في تقرير إن المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية بالمحيطين الهندي والهادئ يخشون من أن تؤثر عملية القيادة المركزية سلبًا على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ نتيجة استهلاك الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى في اليمن.
وأوضح التقرير أن “اليمنيين أسقطوا مسيّرتين أمريكيتين متطورتين من نوع إم كيو 9 منذ بدء الضربات الحالية”، مشيرةً إلى استنفاد “كل طاقتنا من الذخائر والوقود ووقت الانتشار بالحملة في اليمن”.
وكانت قناة “سي إن إن” الأمريكية، قد كشفت في وقت سابق، نقلاً عن مصادر إن الهجمات الأمريكية على “الحوثيين” استخدمت ذخائر بمئات ملايين الدولارات.
وأضافت أنّه “من المرجح أن يحتاج الجيش الأمريكي لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة الضربات في اليمن”.
وأشارت مصادر مطلعة لسي ان ان إلى أن العملية التي “بدأت في 15 مارس استخدمت مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وصواريخ توماهوك.
وبحسب تقرير القناة فإن البنتاغون قد “يحتاج إلى طلب تمويل إضافي من الكونجرس لمواصلة العملية، لكن من غير المرجح أن يحصل على ذلك، حيث تعرضت العملية لانتقادات من كلا الجانبين. حتى نائب الرئيس جيه دي فانس قال إنه يعتقد أن العملية كانت “خطأ”. وأكد المسؤولون أن البنتاغون لم يكشف عن الأثر الفعلي للضربات العسكرية الأمريكية”.
وبحسب القناة أثارت العملية “قلقًا بين المسؤولين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، الذين عبروا عن استيائهم من الكم الهائل من الأسلحة بعيدة المدى التي تستخدمها القيادة المركزية الأمريكية ضد الحوثيين، وخاصةً صواريخ جاسوم وصواريخ توماهوك”. وقد تكون هذه الأسلحة حاسمة في حال نشوب حرب مع الصين، مما جعل المخططين العسكريين في القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ يشعرون بالقلق من تأثير العملية على جاهزية الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ.
إلى ذلك كشفت صحيفةُ “نيويورك تايمز” نقلًا عن مسؤولين في البنتاغون، أن العدوان على اليمن “لم يحققْ نجاحاً في تدمير ترسانة الأسلحة الضخمة في اليمن”،
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن قادة عسكريين أمريكيين، أن الولايات المتحدة تعتمد في قصف اليمن على أسلحة بعيدة المدى بسبب التهديد الذي تشكله الدفاعات الجوية اليمنية.
كما كشف مسؤول أمريكي لـ “نيويورك تايمز” أن “الإمارات تقدم دعمًا لوجستيًّا واستشاريًّا للجيش الأمريكي في عدوانه ضد اليمن”.
ويوضحُ التقرير، أن ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه أمريكا ضرباتٍ قاسيةً لليمن وقواته المسلحة، تُكذّبها إحاطاتُ البنتاغون والمسؤولين العسكريين للكونغرس والدول الحليفة سّرًا.
وحسب التقرير فإنه في غضون 3 أسابيع فقط، استخدم البنتاغون ذخائرَ بقيمة 200 مليون دولار، مع توقع مسؤول أمريكي بأن تتجاوز التكلفة التشغيلية الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل.