الوطن | متابعات

علق عميد بلدية تاجوراء السابق حسين بن عطية،على قيام الحكومة المصرية ببناء مدينة إدارية بـ 60 مليار دولار تستوعب 7 مليون شخص أي ما يقارب عدد سكان ليبيا.

وعبر بن عطية في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، قائلا:”لما حكومة تقوم ببناء مدينة إدارية بـ 60 مليار دولار تستوعب 7 مليون شخص.

. (يعني عدد سكان ليبيا)،نقدروا نقولوا عليها حكومة أفضل الأسوأ وينطبق عليها(خلوا الراجل يخدم)، ويكون الفرح بجزيرة دوران ومرتب شهر مارس على صفحة الحكومة، مجرد مهرجان رقص أشباح في وادي الضباع”.

وأشار بن عطية إلى ما وصفها بـ”كذبة”خطوط البنية التحتية 7،قائلا:”حكومة الوهم .. تكذب على الليبيين،وتحداهم أن يوضحوا لليبيين إعلانهم عن استكمال الطريق المعوجة بأنها مع بنية تحتية كاملة الصورة”.

وأوضح بأن مفهوم البنية التحتية الكاملة هي أن تشمل الطريق الخطوط التالية:”خط الصرف الصحي المجاري،وخط صرف مياه الأمطار،وخطوط مياه الشرب،وخط الهاتف، وخطوط كوابل الإنترنت،وخطوط الكهرباء،وخطوط الغاز، والمواطن له حكم المصداقية أو الكذب”.

الوسومالدبيبة ليبيا

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: الدبيبة ليبيا بن عطیة

إقرأ أيضاً:

بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!

بغداد اليوم - واسط

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، مقطع فيديو يظهر مجموعة من وجهاء وأبناء إحدى العشائر في محافظة واسط وهم يطلقون العيارات النارية بشكل كثيف في الهواء، احتفالًا بتعافي شيخ عشيرتهم من وعكة صحية.

وأظهر الفيديو إطلاق نار كثيف من أسلحة خفيفة ومتوسطة، وسط صيحات وزغاريد الحاضرين، في مشهد اعتبره ناشطون "مبالغة" وخطرًا على السلامة العامة، فيما رأى آخرون أن الحدث "يعكس التقاليد العشائرية في التعبير عن الفرح بطريقة اعتاد عليها المجتمع الريفي".

وأكدت مصادر محلية لـ"بغداد اليوم" أن الشيخ المذكور "يُعد أحد أبرز الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، وقد تعرّض لأزمة صحية استدعت نقله إلى العاصمة لتلقي العلاج، قبل أن يعود إلى مدينته سالمًا"، مضيفة أن "عشيرته نظّمت له استقبالًا عشائريًا مهيبًا".

ورغم حملات التوعية وقرارات حظر السلاح العشوائي، ما تزال ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات الاجتماعية والدينية والرياضية، حاضرة في مختلف المحافظات العراقية، لا سيما في المناطق الجنوبية والريفية منها. وغالبًا ما تؤدي هذه الظاهرة إلى إصابات في صفوف المدنيين، فضلًا عن ترهيب الأهالي والإضرار بالممتلكات.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في مرات سابقة عن نيتها "تطبيق أقصى العقوبات بحق مطلقي النار في المناسبات"، فيما وجّهت قيادة العمليات المشتركة بفتح تحقيقات فورية بحق المخالفين. لكن مراقبين يرون أن "غياب الردع الفوري وضعف فرض هيبة القانون، يُعززان من استمرار هذه الممارسات".

ويطالب ناشطون بضرورة إيجاد حلول ثقافية وقانونية لوقف هذه الظاهرة، تبدأ بتجريمها علنًا في الإعلام، وتمر بإشراك الزعامات العشائرية في برامج التوعية، وتنتهي بإجراءات أمنية حازمة تحمي المجتمع من الرصاص العشوائي.

مقالات مشابهة

  • المهرجانات.. لحن الأصالة والهوية
  • هيئة إدارية جديدة لنقابة تجار الخضار والفاكهة في البقاع الأوسط
  • باكستان: زلزال يضرب وادي سوات
  • موسيالا يصدم بايرن ميونيخ في «ليلة الفرح»!
  • «الهجَّانة» يحيون تقاليد العيد في بادية تبوك على أنغام الهجيني
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • وزير الداخلية بحث ورئيس التفتيش المركزي القاضي جورج عطية في تعزيز التعاون
  • عطية: واشنطن تضغط على لبنان لان مصلحة إسرائيل بالنسبة إليها فوق كل اعتبار
  • مصرع عامل صعقا بالكهرباء داخل مزرعة دواجن بجزيرة شندويل بسوهاج
  • بالفيديو.. رصاص الفرح يمزق صمت واسط.. هكذا احتفلت العشيرة بشفاء شيخها!