البريميرليج يشتعل.. يونايتد يُحبط ليفربول
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
بغداد اليوم- متابعة
فقد ليفربول فرصة استعادة صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بتعادله المثير مع مضيفه مانشستر يونايتد (2-2) مساء اليوم الأحد، (7 نيسان 2024) في قمة مباريات الجولة 32.
أحرز هدفي ليفربول لويس دياز (23) ومحمد صلاح (84 من ركلة جزاء)، فيما سجل هدفي يونايتد برونو فرنانديز (50) وكوبي ماينو (67).
وارتفع رصيد ليفربول بهذا التعادل إلى 71 نقطة، ليتخلف بفارق الأهداف فقط وراء آرسنال المتصدر، ويأتي خلفهما مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 70 نقطة.
فيما رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 49 نقطة في المركز السادس.
بدأت المباراة بوتيرة سريعة، وألغى الحكم هدفا سجله مانشستر يونايتد في الدقيقة الثانية، بسبب تسلل صاحبه أليخاندرو جارناتشو.
ورد ليفربول في الدقيقة الثالثة، عن طريق دومينيك سوبوسلاي الذي انفرد بالحارس أندري أونانا، لكن الأخير تصدى لمحاولته باقتدار.
ومن ركلة ركنية، غمز مهاجم ليفربول داروين نونيز الكرة ناحية سوبوسلاي على مشارف منطقة الجزاء، بيد أن الأخير سدد فوق المرمى بالدقيقة 11.
وواصل سوبوسلاي إهدار الفرص في الدقيقة 18، عندما سدد كرة ضعيفة بجانب القائم القريب، إثر تمريرة عرضية من الجناح الأيسر أندي روبرتسون.
وافتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 23، عندما تابع نونيز ركلة ركنية برأسه، لتصل الكرة أمام دياز الذي تابعها بلمسة واحدة طائرة في المرمى.
وكاد ليفربول يضاعف تقدمه في الدقيقة 33، عندما مرر أليكسيس ماك أليستر كرة بينية ناحية صلاح، الذي أطلق تسديدة مقوسة برع أونانا في إبعادها، وعاد الحارس الكاميروني بعدها بدقيقة واحدة، بتصدٍ لتسديدة جديدة من صلاح.
وأحدثت كرة من ركلة ركنية، ارتباكًا في منطقة جزاء مانشستر يونايتد، فمرر واتارو إندو إلى نونيز الذي أطلق تسديد هزت الشبات العلوية من الخارج في الدقيقة 35.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، تبادل نونيز الكرة مع روبرتسون في الناحية اليسرى، قبل أن يتصدى أونانا لتسديدته.
وبعد 5 دقائق على انطلاق الشوط الثاني، تمكن مانشستر يونايتد من معادلة النتيجة، عندما استغل برونو فرنانديز تمريرة خاطئة من مدافع ليفربول جاريل كوانساه، ليسدد الكرة من بعيد، فوق الحارس المتقدم، إلى داخل المرمى.
وقطع الحارس كيليهير كرة عرضية خطيرة من مهاجم مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد، قبل أن تصل إلى كاسيميرو في الدقيقة 54.
ورفع ظهير مانشستر يونايتد الأيسر ديوجو دالوت كرة عرضية، تابعها فرنانديز، لكن كيليهير لم يجد صعوبة في إيقافها بالدقيقة 63.
تقدم مانشستر يونايتد بالنتيجة في الدقيقة 67، عبر لاعب وسطه الشاب ماينو الذي استقبل تمريرة الظهير الأيمن أرون وان بيساكا، قبل أن يستدير ويسدد نحو القائم البعيد لمرمى ليفربول.
ومن هجمة مرتدة سريعة، مرر مهاجم مانشستر يونايتد راسموس هويلوند الكرة إلى جارناتشو، لكن الأخير سدد في مكان وقوف الحارس بالدقيقة 74.
وأوشك ليفربول على إعادة اللقاء إلى نقطة الصفر، عندما أطلق البديل جو جوميز تسديدة، ارتدت من المدافع هاري ماجواير واستقرت بين يدي أونانا في الدقيقة 77.
وتصدى أونانا باقتدار لتسديدة دياز من على حافة منطقة الجزاء، لتصل الكرة إلى صلاح الذي سدد فوق المرمى من مسافة قريبة.
وحصل ليفربول على مراده في الدقيقة 84، عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء بعد تعرض البديل هارفي إليوت للعرقلة من قبل وان بيساكا، ونفذ صلاح الركلة بنجاح.
واقترب ليفربول من إحراز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، عندما مرر روبرتسون الكرة برأسه أمام دياز الذي سدد فوق المرمى، لينتهي اللقاء بالتعادل (2-2).
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
رحيل صلاح مجاناً سيكون أحد أكبر الأخطاء
ماجد محمد
يقترب محمد صلاح من تحطيم العديد من الأرقام القياسية خلال الموسم الحالي، لكن مع تبقي 8 مباريات محتملة في مسيرته مع ليفربول، فإن الغموض المحيط بمستقبله يلقي بظلاله على الإنجازات التي يحققها هذا الموسم.
ولا يحتاج اللاعب المصري البالغ من العمر 32 عاماً إلا لهدف واحد فقط لكي يتخطى مهاجم مانشستر سيتي السابق، الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، كأفضل هداف أجنبي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتعادل الثنائي برصيد 184 هدفاً لكل منهما. ويمكن لصلاح أن ينفرد بالرقم القياسي حينما يحل ضيفاً على فولهام (الأحد المقبل ).
وأفادت مصادر في ليفربول بأن أكبر مشكلة يجب التغلب عليها في المفاوضات مع صلاح وفان دايك هي مدة العقد الجديد، حيث يحرص ليفربول على توخي الحذر مع اللاعبين الذين يقتربون من منتصف الثلاثينيات من العمر، على الرغم من أن كلاً من صلاح وفان دايك يقدمان أفضل أداء لهما مع النادي هذا الموسم ، لكن في كل مرة يتألق فيها صلاح ويواصل إحراز الأهداف، يبدو فشل ليفربول في توقيع عقد جديد معه أكثر تهوراً وغرابة!
وإذا أنهى صلاح هذا الموسم بمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم هالاند، فسيعزز ذلك موقفه التفاوضي بشكل أكبر. فهل يمكن لليفربول حقاً السماح لمثل هذا اللاعب غزير الإنتاج بالرحيل لأن النادي غير قادر على الاتفاق على صفقة ترضي الطرفين؟ سيفقد صلاح بريقه وقوته في مرحلة ما، فالزمن لا يرحم أحداً، لكن اللاعب المصري لا يزال يسجل الأهداف بالمعدل نفسه الذي كان عليه عندما وصل إلى ليفربول وهو في الخامسة والعشرين من عمره.
وكان هالاند في الـ22 من عمره عندما حقق رقمه القياسي البالغ 36 هدفاً في موسم واحد قبل عامين. وكان كول أيضاً في الـ22 من عمره عندما سجل 34 هدفاً، بينما كان شيرار في الـ24 من عمره عندما عادل هذا الرقم القياسي بعد عام، عندما كان الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يضم 22 فريقاً، يلعب كل منها 42 مباراة في الموسم.
وبالتالي، فمن الرائع أن صلاح، وهو في الـ32 من عمره، لا تزال لديه فرصة لتحطيم هذا الرقم القياسي، فهذا دليل آخر على أنه لا يزال قادراً على العطاء بالقوة نفسها ويعمل باحترافية شديدة. وعندما رفض ليفربول عرضاً بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لبيع صلاح للاتحاد الوطني في أغسطس 2023، فعل ذلك لأنه يعتقد أن موسمين آخرين للنجم المصري بقميص ليفربول يستحقان أكثر من الأموال التي عرضها النادي السعودي.
لقد كان الأمر محسوباً بعناية، وقد كوفئ ليفربول على ذلك، لكنه ربما أخطأ بالفعل في تقدير القرار التالي المتعلق بصلاح! وإذا رحل صلاح في صفقة انتقال حر في نهاية هذا الموسم، حاملاً ميدالية الدوري الإنجليزي الممتاز ومحطماً الرقم القياسي لهالاند، فقد يكون ذلك أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبها ليفربول على الإطلاق!.