مبادرة شبابية لتوزيع ألبسة وألعاب العيد للأطفال بأحياء حلب القديمة
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
حلب-سانا
بمناسبة اليوم العالمي لليتيم واقتراب قدوم عيد الفطر السعيد أطلقت “مبادرة شباب الإغاثة التطوعي” حملة استهدفت عوائل الأيتام وفاقدي الرعاية والمسنين وأصحاب الدخل المحدود في أحياء حلب القديمة لتعمل على رسم الابتسامة على وجوه الأطفال.
وأوضح قائد فريق المبادرة محمد شاهين عواد في تصريح لمراسلة سانا أنه تم مع بداية الشهر الفضيل وحتى اليوم تجهيز الوجبات الرمضانية، إضافة للسلات الغذائية لـ 250 عائلة، وعملت المبادرة على رسم الفرحة والبسمة على وجوه الأطفال، وذلك من خلال توزيع ألعاب وألبسة الأعياد على اليتامى والمحتاجين.
وبين المتطوع محمد زكريا الحاج حسين المسؤول عن توزيع الأطعمة والسلات الغذائية أن المبادرة قامت منذ الزلزال حتى اليوم بتقديم وجبات وسلات غذائية من تبرعات أهل الخير، ويتم توضيب وتجهيز الوجبات من قبل عشرات الشباب المتطوعين، لافتاً إلى وجود مبادرات عديدة للجمعية خاصة بالمسنين ومرضى السرطان والأيتام.
وأشار المتطوع محمد حمصي إلى أنه في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة لا بد من مساهمة الشباب ووضع بصمتهم الإنسانية في مساعدة مختلف شرائح المجتمع، ولا سيما باقتراب الأعياد فعملت المبادرة على استهداف الأطفال من فئات مختلفة تراوحت أعمارهم بين السنة و 15 سنة.
يذكر أن مبادرة شباب الإغاثة التطوعي هي مبادرة تابعة لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل، ومؤلفة من مجموعة من الشباب والشابات الخريجين وطلاب الجامعات، وتأسست منذ اليوم الثاني للزلزال الذي ضرب سورية.
آلاء الشهابي
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد" التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد" تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.