موقع النيلين:
2024-11-08@17:48:34 GMT

كباشي .. الحرب مفروضة والسلام أساس !!

تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT


*قلت في منشورات سابقة حول خطاب الفريق كباشي بالقضارف أن حديثه عن المقاومة الشعبية غطى على احاديث مهمة اخرى وذلك لغرض استغلال حديث المقاومة على الرغم من أن كباشي أول قائد في الجيش بمنح المقاومة حقها الكامل بلا نقصان وذلك عندما ذكر أنها تقاتل قدام الجيش*

*في القضارف عرض كباشي لموضوع مهم وهو متلازمة الحرب والسلام ولقد دار حديث كثيف حول مفاوضات مفترضة يقوم بها كباشي مع المتمردين بوساطة دولية*

*في القضارف حاول كباشي إجلاء هذه المواقف لمن يريد أن يفهم والمعرفة قدر الحاجة كما يقولون!*

*في البداية قال كباشي أن الجيش في أحسن حالاته وأنهم جاهزون في أي حتة وحتى دارفور -كما قال-بل و مستعجليين ايضا واضاف :-عاوزين ننتهى من هذا الأمر وجزم كباشي بقدرة الجيش على الحسم العسكري بالقول :-سنقاتل وقادرون على الحسم والحرب فرضت علينا وما فتشناها أو كما قال _ولكن! _*

*لكن في فاصلة مهمة قال فريق أول كباشي :-الحرب إستثناء والسلام أساس ونحن معه وما بنخته – والمعنى واضح -وللتوضيح أكثر قال :-اي دعوة للسلام حبابها لكن ما عندنا هدنة !*
*السلام مع مليشيا الدعم السريع عند كباشي مشروط وليس مطلوق ومن شروطه الواضحة كما قال :- ما عاوزين تمرد في مدينة ومافي عفا الله عما سلف وفي حال الإتفاق الكل يدفع لتعويض المواطنين بما في ذلك نحن -الحكومة -*!
_انتهى_

*بقلم بكرى المدنى*

.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

الإعلام السعودي.. أدوار خبيثة في الحرب على المقاومة في غزة ولبنان

الثورة/

 

يلعب الإعلام السعودي، منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة دوراً أساسياً بالوقوف إلى جانب الاحتلال، بعدة أشكال، فمن تبني المصطلحات التي يستخدمها الاحتلال، إلى الترويج لروايته، وتبني خطاب يحمل طابع التشكيك بل وحتى التشهير بقوى المقاومة.

ويرجع ذلك إلى اتباع وسائل الإعلام السعودية لأجندات التحالف العالمي ضد المقاومة جملةً وتفصيلاً، واعتبار نفسها الوسيط الإعلامي لهذه الأجندات، فيما تتربع قناة العربية على عرش هذه الوسائل، التي تركت المجال مراراً وتكراراً لمهاجمة الشهيدين يحيى السنوار وحسن نصر الله، وبث السموم الفكرية من خلال استضافة محمد الحسيني، الهارب من لبنان بسبب اتهامه بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، في حين تقدمه القناة كمحللٍ سياسي يهاجم حزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ويسعى لضرب الحاضنة الجماهيرية للمقاومة، من خلال ربطها بـ”مشروع إيراني” على حد وصف القناة، دون اعتبارها مقاومة ضد احتلال يعيث دماراً وقتلاً في غزة ولبنان.

ولم تقتصر جهود الإعلام السعودي بمهاجمة المقاومة والتعاون مع الاحتلال على قناة العربية فحسب، بل يوظف في ذلك صحيفة الشرق الأوسط وقناة الحدث، من خلال ترويج الأكاذيب على لسان فصائل المقاومة من جهة، ونشر معلوماتٍ لا أساس لها من صحة ومضللة عن قادة المقاومة.

ومن النماذج على الممارسات الخبيثة التي يروج لها الإعلام السعودي، ما تناقلته قناة الحدث يوم أمس الأحد ونسبته إلى مصدرٍ قفي حزب الله جاء فيه: “قوة عسكرية غير معروفة قامت بتنفيذ عملية إبرار بحري على شاطئ البترون، حيث وصلت بكامل أسلحتها وعتادها إلى شاليه قريب من الساحل وأن القوات اختطفت المواطن اللبناني عماد فاضل أمهز، وهو قبطان بحري، وفقا لمصادر لبنانية، واقتادته نحو الشاطئ قبل أن تغادر عبر زوارق سريعة باتجاه عرض البحر”.

في حين نفت العلاقات الإعلامية في حزب الله اللبناني، يوم أمس السبت ما تداولته قناة الحدث بشأن أخبار منسوبة إلى مصدر في الحزب.، وقالت العلاقات الإعلامية، إن قناة الحدث دأبت على نشر أخبار تنسبها إلى مصدر في حزب الله لا سيما فيما يتعلق بالاعتداء الإسرائيلي في منطقة البترون.

وأكد حزب الله، أنّ سياسته واضحة تمامًا وسبق أن شرحها وأكدها في بيانات سابقة، أنّه لا توجد مصادر في حزب الله أو مصادر مقربة من حزب الله، أو مصادر مزعومة تُعطي معلومات إلى قناة الحدث  وشقيقاتها المنخرطين بشكل سافر ومعاد في آلة الدعاية الصهيونية ضدّ المقاومة والشعب اللبناني.

أما صحيفة الشرق الأوسط، فقد نشرت معلومات مزعومة حول مصير القائد العام لكتائب القسام محمد ضيف، في حين ردت حماس على هذه المزاعم بتصريح مقتضب يوم أمس السبت.

وقالت الحركة في تصريحها: “لا صحة لما جاء في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية منسوباً إلى ما قالت إنه مصدر في الحركة، حول مصير القائد المجاهد محمد الضيف – حفظه الله”، في حين وجهت الحركة دعوةً إلى كافة وسائل الإعلام لتحري المصداقية والمهنية”.

لا تكتفي الأنظمة العربية بالصمت إزاء حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ عام ضد الفلسطينيين، وطال بطشها اللبنانيين، بل تمارس أدواراً متعددة بمساندة الاحتلال، من خلال جسور الدعم والإسناد، مروراً بحماية مجاله الجوي وجعل الوطن العربي مسرحاً للقواعد الجوية الأمريكية ومنظومات الدفاع الجوي، وصولاً إلى حملة من الإسناد الدعائي من خلال وسائل الإعلام وممارسة الأدوار الخبيثة.

ولا يمكن حصر الخطاب الإعلامي السعودي والإماراتي وموالاته للاحتلال، نظراً لكثافته على مدار عام، ولكن يمكن الجزم أن هذه الأدوار الممارسة، تستند بشكلٍ أساسي إلى الأنظمة الحاكمة، ثم إلى المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، وأهدافها بتدمير البلاد والمقاومة التي تتصدى لهذه المخططات.

المصدر :شبكة قُدس ـ فلسطين

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

  • قبلان: التحريض على المقاومة لا يخدم لبنان
  • في تسليح الجيش وتسليح الجنجويد
  • الإعلام السعودي.. أدوار خبيثة في الحرب على المقاومة في غزة ولبنان
  • لبنان و”حرب الطوفان”.. المفاجآت واردة 
  • حزب المؤتمر: انضمام مصر لخطاب الأمم المتحدة خطوة جادة لوقف الحرب في غزة
  • تحقيق الجيش حول البترون: انتهاك للسيادة!... هذا هو الوقع الميداني على الجبهة
  • ما سر سحب الجيش الإسرائيلي فرقة الاحتياط 252 ؟
  • الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان ضاحية بيروت الجنوبية
  • التمديد الحتمي لقائد الجيش.. السيناريو نفسه سيتكرّر؟!
  • المقاومة هى الحل