تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور أحمد نعينع قارئ القرآن الكريم، إن التبرك بالضريح في أي مسجد لا يخالف الشرع والدعوات في مساجد الأضرحة تكون لرب العباد وليس لصاحب الضريح.

وأضاف الخلالي خلال لقائه، ببرنامج مملكة الدراويش تقديم الإعلامية قصواء الخلالي، المذاع على قناة الحياة، أن الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بشكل مستمر تفك كل كرب وضيق وتقضي الحاجات، والقران يقول:" إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا".

وأكمل أن الدرويش هو من يُقيم شعائر الله بتطبيق تعاليم الإسلام، والدروشة لا تمنع العمل والإنتاج، لأن العمل ضروري مع العبادة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدكتور أحمد نعينع قارئ القرآن الكريم التبرك بالضريح

إقرأ أيضاً:

بمبادرة فرنسية.. قمة رئاسية تجمع السيد الرئيس أحمد الشرع مع نظرائه الفرنسي واللبناني والقبرصي ورئيس وزراء اليونان

دمشق-سانا

في خطوة غير مسبوقة على الصعيد السياسي، استضافت فرنسا قمة عبر “الزووم” جمعـت كلاً من السيد الرئيس أحمد الشرع، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الرئيس اللبناني جوزاف عون، الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وأوضحت رئاسة الجمهورية العربية السورية في قناتها عبر تلغرام أن القمة شهدت مناقشات هامة حول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية التي تمس الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتناولت العديد من المواضيع الحساسة التي تؤثر على العلاقات بين الدول الخمس ومن أبرزها.

مقالات مشابهة

  • عدسة سانا ترصد حركة أسواق مدينة منبج بمحافظة حلب قبل عيد الفطر
  • بثلاثة شروط .. ماكرون يعلن استعداده لاستقبال أحمد الشرع
  • أحمد الشرع: سوريا تواجه تحديات أمنية كبيرة على حدودها الجنوبية
  • الشرع: الوجود الإسرائيلي يمثل تهديداً كبيراً على حدودنا الجنوبية
  • بثلاثة شروط.. ماكرون يعلن استعداده لاستقبال أحمد الشرع
  • بمبادرة فرنسية.. قمة رئاسية تجمع السيد الرئيس أحمد الشرع مع نظرائه الفرنسي واللبناني والقبرصي ورئيس وزراء اليونان
  • بث مباشر.. شعائر صلاة آخر جمعة في رمضان من مسجد السيدة نفيسة
  • موضوع خطبة الجمعة الأخيرة في رمضان مكتوبة
  • دعاه رسميًا.. أردوغان يستقبل أحمد نعينع لإحياء ليلة القدر بتركيا - صور
  • ما حقيقة فيديو تهديدات أحمد الشرع لنتنياهو؟