لجنة الإعلام بالمجلس القومى للمرأة تطرح استبيانا بشأن دراما وبرامج رمضان 2024
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
أعدت لجنة الاعلام بالمجلس القومى للمرأة، استمارة استبيان لرصد صورة المرأة فى دراما وبرامج شهر رمضان 2024، متضمنا عددًا من التساؤلات تهدف للخروج برصد مفصل لصورة المرأة فى دراما رمضان هذا العام .
وأكدت الدكتورة سوزان القليني رئيسة لجنة الاعلام بالمجلس، أن الهدف من الاستبيان هو الخروج بالتقرير النهائي حول صورة المرأة فى دراما رمضان 2024، والذى يضعه خبراء وأساتذة متخصصين من لجنة الإعلام بالمجلس .
وأوضحت ان الاستبيان يتضمن عددا من الأسئلة من بينها الانطباع العام عن الشخصيات النسائية المقدمة في أعمال رمضان ٢٠٢٤، والرضا عن صورة المرأة المقدمة، وأكثر المشاهد التى لاقت الإعجاب، وطرح تقييم للنماذج النسائية المقدمة من خلال الأعمال الدرامية، وأكثر القضايا التى تم طرحها من خلال مسلسلات رمضان، وأكثر المسلسلات التى نالت الاعجاب.
كما تضمن الاستبيان أسئلة عن صورة المرأة من ذوي الهمم في الأعمال الرمضانية، وأكثر قضايا المرأة التي تم طرحها من خلال مسلسلات رمضان ٢٠٢٤، فضلا عن كيفية التناول الإعلامى لقضايا المرأة .
ويمكن المشاركة فى هذا الاستبيان من خلال الرابط التالى
https://forms.gle/cuQtsLxzSANnTjVb9
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صورة المرأة من خلال
إقرأ أيضاً:
توصيات لجنة صناعة السينما في حلقة نقاشية بالمجلس الأعلى للثقافة
بإشراف الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أقامت لجنة السينما -ومقررها المخرج هشام عبد الخالق- بالمجلس الأعلى للثقافة حلقة نقاشية بعنوان «الإنتاج وتجديد شباب السينما المصرية».
مقترحات إسعاد يونس لتطوير صناعة السينما في المجلس الأعلى للثقافةاستهلت الندوة بحديث الناقد عصام زكريا الذي أدار الندوة، وذلك عن قدرة صناعة السينما المصرية على تجديد نفسها والتجاوب والتكيف مع كل ما يمر بها، ودار الحديث عن أهمية ورش العمل والتشبيك مع كل من المنتجين وكتاب السيناريو والمخرجين، كما أكد الاهتمام بنواة الأعمال المميزة القابلة للتنفيذ عن طريق الاهتمام بأعمال الشباب.
وأثنى هشام عبدالخالق مقرر لجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة، على جهود الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، الذي استجاب لتوصيات غرفة صناعة السينما، ثم انتقل في حديثه عن الإنتاج في صناعة السينما إلى تقسيم الأفلام إلى أفلام كبيرة ومتوسطة وصغيرة.
وأوصى في حديثه بضرورة دعم صناعة الأفلام الصغيرة والمتوسطة لأن أصل العمل بها جيل الشباب، وأكد أهمية دور المعاهد التي تخرج الكتاب والمخرجين الشباب الذين لديهم الأفكار المبدعة الجديدة التي يطلبها الجمهور.
أما الفنانة المنتجة صاحبة الشركة العربية للإنتاج إسعاد يونس، فقد تحدثت قائلة إن من مصلحة الدولة دعم صناعة السينما، حيث إنها منتج ثقافي يمكن تصديره، وأوصت بتحديد شكل الإنتاج ودعم الفيلم المستقل واستخدام أدوات متاحة، وذلك عن طريق دعم المنصات التي تستطيع أن تروج للأفلام المستقلة، بالإضافة إلى إمكانية فتح منافذ للأفلام الصغيرة.
ثم انتقل الحديث للمنتج محمد حفظي السيناريست والمخرج، والذي أكد ضرورة دعم الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية، وأوصى بنزول الأفلام على مدار العام، على ألا يقل عددها عن 70 فيلماً خلال العام، كما أوصى بأهمية الإنتاج المشترك مع الدول العربية.
أما المنتجة شاهيناز العقاد فقد أكدت أهمية دعم الفيلم المستقل، وأن يعامل معاملة الفيلم القصير، وأوصت بدعم أفلام المهرجانات حيث إنها أفلام جماهيرية، أما كريم السبكي فقد كان حديثه عن أهمية التكامل بين الدولة وصناع السينما، وأوصى بوجود آلية لظهور الكتاب، وأكد أن الفيلم هو الشباك الذي يشاهد به العالم الدولة المصرية.
وقال بيان المجلس الأعلى للثقافة: وأوصى بوجود ورش عمل بين الشباب، وخصوصاً كتاب السيناريو للتعاون بشكل منتظم، أما شريف مندور المنتج والمخرج، فقد تحدث عن محورين مهمين؛ الأول هو محور التوزيع، وذلك بوجود حد أدنى للفيلم السينمائي المضمون، والمحور الثاني هو الدعم السابق والدعم اللاحق، وأوصى بدعم الأفلام التي وصلت للمهرجانات.
واختتم الحديث بحديث أحمد فهمي المنتج السينمائي الذي أوضح أن هناك مشكلة اختيار الأعمال وفق لمعايير وآليات، كما أوصى بإمكانية عمل موقع وتطبيق إلكترونيين، حتى تتمكن الدولة من حل مشكلة التواصل بين المنتجين والكتاب والمخرجين.
دور وإرادة الدولة في النهوض بالصناعةوعقب على الحديث المخرج محسن جابر بأنه حديث يعبر عن دور وإرادة الدولة في النهوض بالصناعة، ثم فتح باب النقاش للشباب الذي أكد من خلال تجربة معتز سليم المخرج والممثل على أهمية الدعم اللوجستي للأفلام، كما أكد الدكتور كرم سمير أن الجمهور اتجه إلى الدراما الواقعية بجميع أنواعها، وكذلك أكد المخرج الشاب محمد إسماعيل ضرورة الاهتمام برؤى المشاهد المصري والعالمي، أما الممثل ياسين دربالة فقد أكد ضرورة الاهتمام بالوجوه الجديدة، وفي النهاية أكد الكاتب والسيناريست محمد عبد الرحمن أهمية وصول الإنتاج للأعمال الفنية بالتنسيق مع كافة الجهات.