أمين الفتوى بـ«الإفتاء» يكشف عن أفضل دعاء لدخول الجنة «فيديو»
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال سيدة حول: «بدعي كتير إن ربنا يدخلني الجنة، ونفسي أعيش فيها، فإيه الأفضل أدعى الله إنه يغفر لي ولا أدعي بدخول الجنة؟».
لا حرج في دعائنا بدخول الجنةوأضاف «فخر»، خلال استضافته ببرنامج «فتاوى الناس»، المُذاع على قناة «الناس»: «مفيش مشكلة ندعي ربنا بدخول الجنة، ده سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال لو سألتوا الله فاسألوه الفردوس الأعلى».
وتابع أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: «دخول الجنة لن يكون إلا بمغفرة الله ورضا الله عن العبد، كمان الله سيفرحك في الآخرة بالجنة ويبقى كده ربنا هيتوب عليك وهيغفر لك في الدنيا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحسنات السيئات المغفرة الجنة دخول الجنة
إقرأ أيضاً:
ما حكم زيارة أضرحة آل البيت والتبرك بها؟.. أمين الفتوى يجيب
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن التبرك بآل البيت وزيارة أضرحتهم أمرٌ محبب في الثقافة الإسلامية والمصرية، وهو مظهر من مظاهر المودة لآل البيت التي أمر بها الله تعالى في قوله: "قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ".
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدي، برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الأربعاء: "رمضان يحب الزيارة، يحب أن يزور الناس بعضهم بعضًا، وأولى الناس بالزيارة، كما علمنا سيدنا أبو بكر الصديق أمير المؤمنين رضي الله عنه وأرضاه، هم آل بيت رسول الله ﷺ، مصداقًا لقول الله تعالى: "قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ".
وتابع: "نجد أن زيارة آل البيت أصبحت من شخصية الإنسان المصري، حتى إنه يكاد لا يمكن أن يمر رمضان دون أن يكون قد زار آل البيت أو بعضهم، فيذهب إلى سيدنا الحسين، وستنا زينب، وستنا نفيسة، وبعد الزيارة ربما يخرج ليفسح العيال أو يأكل معهم شيئًا وهكذا، فهذه أصبحت مظهرًا من مظاهر رمضان عندنا هنا في مصر".
وأضاف: "المصريين يحبون آل البيت، ويعرفون أن أهل البيت هم سفينة النجاة، سفينة النجاة، من أين جئنا بها؟ جئنا بها من كلام سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، حيث قال: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وعترتي أهل بيتي).. إذًا، سفينة النجاة هي كتاب الله وآل بيت سيدنا رسول الله ﷺ، وهذا ما يمكن أن يطلق عليه مصطلح التبرك بالأضرحة، أي يقصد التبرك بأهل البيت، فما حكم التبرك بأهل البيت؟ حكم التبرك بأهل البيت دلت عليه هذه النصوص، فزيارتهم فيها ود لسيدنا رسول الله، وهم سفينة النجاة، وقد قال النبي ﷺ: "أحب الله من أحب حسينا، وأحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في الجنة". فنحن نحب آل بيت سيدنا النبي ﷺ وسنظل نحبهم، وسنظل نتبرك بهم، بمعنى أننا نذهب معتقدين أن البركة تحل علينا بزيارتهم، وبمحبتهم، وبالدعاء عندهم".