شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن زيارة كشيدا للسعودية والإمارات وقطر تحول كبير في دبلوماسية اليابان للشرق الأوسط، اعتبر أستاذ سياسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة طوكيو سوزوكي كازوتو، أن زيارة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا للشرق الأوسط، والتي شملت السعودية .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات زيارة كشيدا للسعودية و الإمارات وقطر.

. تحول كبير في دبلوماسية اليابان للشرق الأوسط، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

زيارة كشيدا للسعودية والإمارات وقطر.. تحول كبير في...

اعتبر أستاذ سياسات العلوم والتكنولوجيا بجامعة طوكيو سوزوكي كازوتو، أن زيارة رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا للشرق الأوسط، والتي شملت السعودية والإمارات وقطر، بمثابة تحول كبير في دبلوماسية اليابان تجاه المنطقة.

وأضاف كازوتو في مقال نشرته مجلة ديبلومات المتخصصة في شئون منطقة أسيا والمحيط الهادي، أن زيارة كيشيدا التي امتدت لثلاثة أيام من 16 إلى 18 يوليو/تموز يمكن وصفها بالتاريخية.

وأوضح أن زيارات القادة اليابانيين السابقين للشرق الأوسط عادة ما كانت تهدف إلى تثبيت إمدادات الطاقة، مشيرا إلى أن هذا الغرض لطالما مثل أولوية قصوى لليابان نظرًا لاعتمادها الشديد على المنطقة فيما يتعلق بإمدادات النفط والغاز الطبيعي.

لكن بحسب كازوتو، فإن زيارة كيشيدا الأخيرة كانت مختلفة، لأنها تمثل تحولا كبيرا في دبلوماسية اليابان الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، ما يعكس في الوقت ذاته إحساسًا قويًا بالتغير الجذري للوضع الدولي والتغيرات الجارية داخل المنطقة.

استثمارات اليابان ومستقبل الخليج

رأي كازوتو أن الهدف الأول لزيارة كيشيدا يتمثل في مساعدة دول المنطقة في التحول إلي هيكل اقتصادي يتكيف مع إزالة الكربون.

وذكر أن اليابان تهدف إلى تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050 وتعمل على تطوير سياسات لتقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري.

وتابع أن الهياكل الصناعية المتغيرة ستؤدي أيضًا إلى إحداث تحول في اقتصادات دول الخليج، التي طالما اعتمدت على صادرات الوقود الأحفوري.

على هذا النحو، ففي هذه الزيارة، كان كيشيدا يحاول وضع اليابان للعب دور في دعم دول الخليج في جهودها لتحقيق التحول الأخضر بأنفسهم.

تتولى دولة الإمارات حاليًا مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28"، وعلى الرغم من أن هذا أثار بعض القلق؛ نظرًا لأن الإمارات دولة منتجة للنفط والغاز، لكن في الواقع، تتحرك دول الخليج بالفعل نحو المستقبل.

على سبيل المثال، تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تسعى السعودية إلى تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي واجتماعي يسمى رؤية السعودية 2030، حيث بدأت في الاستعداد لعصر إزالة الكربون.

ترى اليابان هذا الاتجاه كفرصة تجارية، ولا تريد فقط التعاون في إنتاج الهيدروجين والأمونيا باستخدام موارد تحت الأرض في الشرق الأوسط، ولكن أيضًا التعاون في مجالات مثل إنتاج المواد التي لا ينبعث منها ثاني أكسيد الكربون أثناء التصنيع.

مع وضع هذا في الاعتبار، استغل كيشيدا الزيارة لمتابعة استراتيجية لتعزيز العلاقات مع الشرق الأوسط من خلال ربط التقنيات والاستثمارات اليابانية بمستقبل دول الخليج.

دعم التحول الخليجي

وبحسب كازوتو فإن لزيارة رئيس الوزراء الياباني هدف أخر يتمثل في تزويد دول الخليج بالدعم الذي تحتاجه لتحويل هياكلها الاقتصادية بعيدًا عن الاعتماد على صادرات الوقود الأحفوري.

ولكي تنتقل دول الخليج إلى اقتصادات لا تعتمد على الوقود الأحفوري، ستحتاج إلى زراعة صناعات تستفيد من مستويات التعليم العالية، والقوى العاملة، وموارد الطاقة الشمسية الوفيرة.

للمساعدة في تحقيق ذلك، وقعت اليابان اتفاقيات ثنائية في مجالات مثل أشباه الموصلات والفضاء والطب والتعليم والزراعة والسياحة.

وذكر كازوتو مساعدة دول الخليج في تنفيذ تحول في الهيكل الصناعي من خلال الاستفادة من هذه التقنيات المتقدمة تعد أحد المجالات التي يمكن للشركات اليابانية أن تلعب فيها دورًا، من خلال تقديم قدرات تكنولوجية متقدمة وتطوير أسواق جديدة.

ورافق كيشيدا رؤساء صناعة الطاقة التقليدية بالإضافة إلى شركات الفضاء والرعاية الصحية، وتم توقيع أكثر من 50 اتفاقية بين الشركات على مدار الأيام الثلاثة.

علاوة على ذلك، ستبدأ المفاوضات لإبرام اتفاقية تجارة حرة بين اليابان ومجلس التعاون الخليجي في عام 2024، لتوفير مزيد من الدعم لأنشطة هذه الشركات.

بيئة أمنية مستقرة

وبحسب كازوتو فإن الهدف الثالث من زيارة كيشيدا لليابان هو توفير بيئة أمنية مستقرة في المنطقة.

وذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت الضامن الرئيس للنظام الأمني في الشرق الأوسط، ولكن منذ ثورة النفط الصخري في الولايات المتحدة، انخفض اعتمادها على الشرق الأوسط.

كما أدت العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، على سبيل المثال من خلال اتفاقيات إبراهيم، إلى تغيير كبير في النظام في الشرق الأوسط.

 في غضون ذلك، يتقدم تطبيع العلاقات الدبلوماسية بوساطة صينية بين السعودية وإيران، ويتزايد النفوذ الصيني الروسي في الشرق الأوسط، كما يتضح على سبيل المثال في العلاقات بين إيران وروسيا، والتي تعززت بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

ونظرًا لأن اليابان أصبحت مهتمة ليس فقط بإمداد مستقر للطاقة ولكن أيضًا في التحول نحو عصر إزالة الكربون، فهي تسعى إلى وضع مستقر لبناء بيئة أمنية وعلاقات ثنائية.

لاعب جيوسياسي

كما تأمل اليابان في تعزيز العلاقات مع دول الجنوب العالمي من منظور الأمن الاقتصادي، ليس فقط من حيث العلاقات بين اليابان ودول مجلس التعاون الخليجي، ولكن أيضًا مع منظمة التعاون الإسلامي، كوسيلة لتنويع التوازن الإقليمي.

تتمتع اليابان إلى حد بعيد بأكبر قوة ناعمة في الشرق الأوسط، وذلك بفضل أشياء مثل الرسوم المتحركة والمانجا (رسومات في الكتب والرّوايات المصوّرة)، لكن هذا لم يترجم إلى تأثير سياسي.

ومع ذلك، تحاول اليابان مواجهة التقدم الصيني الروسي من خلال ممارسة نفوذها في المنطقة التي يهيمن الإسلام على ثقافتها.

 بالنسبة لليابان، إذن، لن تقتصر العلاقات مع الشرق الأوسط على سياسة الطاقة، بل ستتطور ديناميكيًا عبر مجموعة واسعة من المجالات، من التعاون الصناعي إلى الأمن.

أشارت زيارة كيشيدا إلى تحول في الدبلوماسية اليابانية في الشرق الأوسط، حيث تسعى اليابان إلى تعزيز وجودها كلاعب جيوسياسي في المنطق

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل زيارة كشيدا للسعودية والإمارات وقطر.. تحول كبير في دبلوماسية اليابان للشرق الأوسط وتم نقلها من الخليج الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الإمارات ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس الوقود الأحفوری فی الشرق الأوسط زیارة کیشیدا دول الخلیج من خلال

إقرأ أيضاً:

قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار

أعاصير التغيير الكبير تهب على العالم بعنف لأن أخطر مؤشرات الحرب العالمية الثالثة هي اليوم تهديد (ترامب) و (ناتنياهو) بقصف إيران تبعه موقف إيران العقلاني الساعي للسلام.

ويصاب المرء بفقدان البوصلة لأننا تجاوزنا ما سميناه بالحداثة وما سميناه بما بعد الحداثة وأصبحت تكهنات (صامويل هنتنغتون) وراء ظهورنا وهو الذي بشر بحرب الحضارات بعد الحروب بين الدول. على رغم أن الحرب الروسية – الأوكرانية لم تضع أوزارها بعد بدأ الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء باستخلاص الدروس منها.

هذه الحرب كشفت حجم الخلل البنيوي الذي تعاني منه أوروبا على صعيد قدراتها الدفاعية مع سعي دونالد ترامب إلى وضع حد لهذه الحرب بمعزل عن الأوروبيين: إزاء رئيس أمريكي لا يعترف إلا بالقوة الذاتية للدول اتضح افتقاد الأوروبيين ككتلة إقليمية ممثلة بالاتحاد الأوروبي وكدول مستقلة القدرة على فرض مصالحها.

ولعلنا نعيش أواخر عصر السياسة حين نشهد الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على سوريا بدعوى ضرب مواقع إرهابية وعلى لبنان تحت تعلة ضربات استباقية لما يدبره حزب الله من هجومات على إسرائيل ومشاركة الجيش الإسرائيلي في الحرب على اليمن وعلى العراق تحت غطاء تدمير قواعد الحشد الشعبي وطبعا بالتوازي مع إعادة حرب الإبادة في غزة (بالأمس الخميس استشهد 70 فلسطينيا منهم 25 طفلا) ثم إن قصف المستشفيات جريمة حرب غير مسبوقة مع غلق المعابر ومنع وصول الإعانات لغزة هو القتل بالتجويع!

 نعم نحن أمام مذابح ترتكبها إسرائيل ضد أشقائنا الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين وربما قريبا الأردنيين والمصريين فنغضب ونشارك في النفير الكبير الذي دعت له المقاومة واستجابت له بقية الأمة الإسلامية!

تؤكد وكالات الأنباء أن حكومة (نتنياهو) تستعد لاحتلال قطاع غزة والضفة وفرض الحكم العسكري عليهما والسيطرة الكاملة على الفلسطينيين وعلى الشرق الأوسط وتنفيذ مخططاتها المتعلقة بالاستيطان أو التهجير. وهو التوجه الذي يتوافق مع خطة رئيس هيئة الأركان العامة (إيال زامير)
لكن يبقى السؤال: هل تمتلك إسرائيل إستراتيجية واضحة لما تقوم به؟ وانظروا ما يحدث في العالم من حولنا: رجل أمريكي مثير للجدل ترأس الأمة الأمريكية مرتين واحتل البيت الأبيض ويخطط لعهدة ثالثة وأعلن أن كندا وبنما والقطب الشمالي (غرين لاند) هي ولايات تابعة لأمريكا ! وأن خليج المكسيك أصبح اسمه خليج أمريكا وأن أوكرانيا ليست أوروبية بل هي قطعة من روسيا ثم أعلن أنه لا يعترف للاتحاد الأوروبي بأي سلطة على أوكرانيا بل أنه يعمل على إنهاء الحرب الأوكرانية الروسية في مفاوضات بينه وبين (بوتين) حليفه الجديد ونعت الرئيس الفرنسي (ماكرون) بالمعتوه الذي يغرر بالأوروبيين ويريد قيادتهم الى حرب ضد روسيا مثلما نعت (زيلنسكي) أيضا بالمجنون الذي نفخ فيه الأوروبيون روحا من البطولة المزيفة أفقدته حجمه الحقيقي!

 وأمام حرب إبادة الفلسطينيين وقف عاجزا عن إبداع من إبداعاته واكتفى بالرجوع الى أصول ديانته الأنغليكانية التي تدمج الخرافات التلمودية المتطرفة في عقيدتها المسيحية (والتي قاومها القس الألماني مارتن لوثر في القرن السادس م) واكتفى بالقول بأن إسرائيل محقة في الدفاع عن أمنها!!! وهو التبرير الخطأ الممجوج من كثرة تكراره حتى لم يعد يقنع اليهود أنفسهم وخرج بعض نزهائهم للتظاهر ضد حرب الإبادة التي وصمت اليهود بالعار الى أبد الدهر وجعلت شرفاء الدنيا كلهم يشيرون إليهم بالبنان كقتلة أطفال وهو عار لن تمحوه الدعايات البلهاء الصادرة عن العنصريين المتطرفين من مستوطني فلسطين منذ العشرينيات (بداية الهجرات الكبرى) الى عام 2025 حيث بدأ الإسرائيليون حاملو جنسيتين يغادرون فلسطين المحتلة الى بلدانهم الأصلية التي جاؤوا منها (أكثر من 300 ألف حالة عودة طوعية منذ السابع من أكتوبر 2013).

وحسب تحليل أخير للدكتور طلال أبو غزالة (وهو أفضل من يفكك خفايا الصراع في الشرق الأوسط) فإن إسرائيل دخلت مرحلة الحرب الأهلية لأن نصف شعبها يقف ضد (ناتنياهو) والنصف الثاني متعدد الانتماءات والمصالح وبلغت الحرب الأهلية مستوى قياداتها العسكرية حتى أن بعضهم استعمل مصطلح الحرب الأهلية مرات عديدة! ويتنبأ هذا الخبير الواعي بأن حماس سوف تنتصر لأنها تدافع عن أرضها المغتصبة بينما يقاتل الإسرائيلي من أجل الاحتفاظ بأرض اغتصبها ولأن (ناتنياهو) حينما يؤكد أنه يقاتل على سبع جبهات فإنه في الحقيقة يقر باستحالة الانتصار في السبع جبهات بسببين: سبب جغرافي وسبب عقائدي فجبهة لبنان مثلا هي عدة جبهات: حزب الله ودولة لبنان مع الرئيس الجديد (جوزاف عون) الذي أكد أمام (ماكرون) أن الدولة وحدها لديها حق حمل السلاح لكنه أضاف: «وهذا أمر يحتاج الى شيء من الوقت بالنظر الى أن جزءا من أراضينا ما زالت محتلة» فاقتنع الجميع وأولهم (ماكرون) الراعي الرسمي للدولة اللبنانية بأن عملية نزع سلاح حزب الله بالقوة يعني بكل تأكيد حربا أهلية لبنانية أعنف من الحرب الأهلية الأولى (1975-1990) وهي حربٌ أهليّةٌ متعدّدة الأصعدة راح ضحيتها 120 ألف لبناني مسلحين ومدنيين ولا يزال 76 ألف لبناني مشردين نازحين ولاجئين داخل لبنان أو خارجه.

يتذكر أبناء جيلي أن تلك الحرب الضروس اندلعت على إثر محاولة اغتيال الزعيم (بيار جميل) ومحاولات إسقاط إصلاحات فؤاد شهاب الذي سعى لجمع الطوائف وسن دستور ديمقراطي مما حرك طبقات اجتماعية من اللبنانيين تعودوا على الإثراء مغتنمين هشاشة الدولة ثم تحركت قوى اقليمية ودولية تسعى للحفاظ على مصالحها في لبنان والشرق الأوسط مثل سوريا ومصر والأردن ثم روسيا وأمريكا وفي الأثناء ازداد تواجد الفلسطينيين وقياداتهم على التراب اللبناني معتبرين عن خطأ في التقدير أن لبنان أرض مواجهة مباشرة مع العدو الإسرائيلي المحتل ولا ننسى أن منظمة التحرير تم إجلاؤها بقوة عن الأردن في أيلول 1970عندما شرع فدائيوها في تفجير طائرات مختطفة في الأردن فاستقروا في لبنان ليخلوا بالتوازن الهش بين المسلمين والمسيحيين فانقسموا الى يمين ويسار! وحمل شبابهم السلاح وتقاتلوا فيما بينهم واندلعت حرب أهلية دمرت لبنان! نحن اليوم في مارس 2025 نكتشف مزيد انقسام دار الإسلام ونستحي عندما نرى ونسمع السودانيين يتقاتلون وكل فريق يهتف «الله أكبر» وهو يقصف مسلمين موحدين يهتفون أيضا «الله أكبر»! ونرى ليبيا عاصمتين وجيشين وحكومتين ونرى اليمن يمنين وحكومتين وجيشين! وتصل الأزمة العنيفة الى تركيا السنية لتوقظ مارد الفانوس السحري من نومه فيهدد استقرار تركيا مع أردوغان ويكاد يعصف بالليرة وبالسياحة. من جهتها أطلقت الإيكونوميست البريطانية تحذيرا مرعبا للإسرائيليين حول دولتهم مشيرة إلى أن سياسات الحكومة الحالية تقودهم إلى كارثة غير مسبوقة وجاء في تقريرها الذي تصدر غلافها تحت عنوان «غطرسة إسرائيل»  أن دولتهم تبدو قوية ظاهريا لكنها تواجه أخطارا متزايدة تهدد استقرارها بل وجودها!!

(الشرق القطرية)

مقالات مشابهة

  • تفاصيل لقاءات نائبة المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط مع قادة الدولة اللبنانية
  • تفاصيل لقاءات نائبة المبعوث الأمريكى للشرق الأوسط مع قادة لبنان
  • نتنياهو يجر الشرق الأوسط إلى نكبة ثانية
  • قنبلة الشرق الأوسط الموقوتة تهدد بالانفجار
  • دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • الرئيس اللبناني يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط في قصر بعبدا
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟
  • 5 قضايا رئيسية يجب مراقبتها قبل زيارة ترامب للسعودية والشرق الأوسط