يتوجه وفد إسرائيلي إلى القاهرة يوم الأحد للمشاركة في المحادثات بشأن وقف إطلاق النار واتفاق الرهائن، حسبما صرح مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN يوم الأحد.

وقالت حماس، إن وفدها برئاسة خليل الحية، المسؤول الكبير في حماس، سيسافر أيضًا إلى القاهرة يوم الأحد لتعزيز مطالبها السابقة.

وفي وقت سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن 'المطالب المتطرفة لحماس تهدف إلى إنهاء الحرب' مع ترك الجماعة سليمة.

وقد أدلى بهذه التصريحات في بداية اجتماع مجلس الوزراء يوم الأحد، مضيفا أنه لن تكون هناك هدنة دون عودة الرهائن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي 'لن يحدث ذلك. إسرائيل مستعدة للتوصل إلى اتفاق، وإسرائيل ليست مستعدة للاستسلام'، مضيفا أن حماس تأمل في أن تجبر الضغوط المحلية والدولية الحكومة الإسرائيلية على تلبية مطالبها.

واضاف نتنياهو إن النصر في قطاع غزة كان على بعد 'خطوة واحدة' وأن إسرائيل دمرت 19 كتيبة من أصل 24 كتيبة تابعة لحماس.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وفد إسرائيلي وقف إطلاق النار خليل الحية إسرائيل یوم الأحد

إقرأ أيضاً:

هآرتس: حماس مستعدة لتمديد المرحلة الأولى من صفقة الأسرى

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أنه بينما يضغط سكان قطاع غزة لتحسين الوضع الإنساني، فإن حركة حماس تبدي استعدادها لتمديد المرحلة الأولى، وإطلاق سراح بعض الرهائن الإضافيين مقابل تمديد وقف إطلاق النار وإدخال معدات إضافية.

وقالت هآرتس في تحليل بعنوان "حماس تطالب بإنهاء الحرب لكنها ستكون مرنة من أجل السلام خلال شهر رمضان"، إن كبار قادة حماس نقلوا رسائل إلى الوسطاء المفاوضين مفادها أن الحركة مستعدة لتمديد المرحلة الأولى من الصفقة، لكنها لن تكتفي بالاستمرار في إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وستطالب حماس بزيادة وتيرة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، بما في ذلك المعدات الثقيلة وأدوات إزالة الأنقاض والكرفانات والخيام.

حماس تصدر بياناً بشأن اتفاق جثث الرهائن مقابل الأسرىhttps://t.co/bcpryVGn22

— 24.ae (@20fourMedia) February 26, 2025
الورقة الأخيرة

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر فلسطيني أن الحركة أوضحت أن الرهائن هم الورقة الأخيرة في أيديها، وبالتالي لا تنوي التقدم بصفقة من دون خطوط عريضة واضحة تضمن تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة، كما تعمل على تثبيت وقف إطلاق النار تمهيدا للإعلان عن انتهاء الحرب.
وحسب المصدر ذاته، فإن حماس تدرك أن كل مرة يتم فيها الإفراج عن أسرى فلسطينيين فإن ذلك يعطيها دفعة معنوية، لكنها تؤكد أن هذا لا يمنحها الأمن طالما لم يتم الاتفاق على إنهاء الحرب. وأوضحت الصحيفة أن هذا يؤدي إلى زيادة الضغوط على السكان في قطاع غزة فيما يتعلق بتحسين الحياة اليومية والوضع الإنساني الصعب.
وأضاف المصدر نفسه لصحيفة "هآرتس": "حماس لن تخسر كل ما لديها الآن، وخاصة الرهائن، وستبقى بحاجة لتمديد المرحلة الأولى بدون أي تغيير جوهري فيما يتعلق بضمان انتهاء الحرب ومنح الجمهور الأمل في أن الأمور تتجه نحو الاستقرار وليس العودة إلى الحرب".

هل تتحول هدنة #غزة إلى "استراحة عابرة"؟https://t.co/FhqSsbBmyt pic.twitter.com/my5uWyd7Dd

— 24.ae (@20fourMedia) February 26, 2025
مماطلة نتانياهو

وفي رسائل وجهتها إلى الوسطاء وممثلي الفصائل في غزة، أبدت حماس استعدادها للبدء فوراً في المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الصفقة، لكنها تقول إن من يماطل هو بنيامين نتانياهو، الذي يحاول التهرب من أي التزام بإنهاء الحرب.
وفي الوقت نفسه، لن تستبعد حماس المرونة فيما يتعلق بالإفراج عن بعض الرهائن في قطاع غزة مقابل استمرار وقف إطلاق النار، وخصوصاً في شهر رمضان الذي سيبدأ السبت المقبل.
وأشارت هآرتس، إلى أنه خلال العام الماضي، لم يشهد رمضان وقفاً لإطلاق النار، واستمرت المعارك بكثافة خلال العطلة، من ناحية أخرى، فإن وقف إطلاق النار الذي بدأ في يناير (كانون الثاني) الماضي يزيد من التفاؤل بإمكانية صموده حتى خلال العطلة.

مقالات مشابهة

  • "حماس": التفاوض سبيل إسرائيل الوحيد لتحرير باقي الرهائن
  • ويتكوف : إسرائيل سترسل وفدًا إلى الدوحة أو القاهرة خلال أيام
  • صفقة غزة.. نتنياهو لن يقرر بشأن "التفاوض" قبل "تسلم الجثث"
  • هآرتس: حماس مستعدة لتمديد المرحلة الأولى من صفقة الأسرى
  • الإفراج عن الرهائن أو المنفى أو الحرب..إسرائيل تضع حماس أمام 3 خيارات
  • سعياً لاستعادة الرهائن المتبقين لدى حماس..إسرائيل تريد تمديد المرحلة الأولى
  • الوسطاء يواصلون جهودهم لإنقاذ صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس
  • إسرائيل تتوقع إطلاق حماس رهائن إضافيين في المرحلة الأولى
  • مع اقتراب رمضان.. هل تصمد هدنة غزة؟
  • حماس تعلق مفاوضات الهدنة بعد توغل إسرائيل في الضفة الغربية