استجابة سريعة لأمنيته.. الأول بمسابقة القرآن العالمية إماما بمسجد عمرو بن العاص
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
حقق أ.د/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أمنية المتسابق في إمامة المصلين بمسجد سيدنا عمرو بن العاص بالقاهرة، حيث سيؤم المصلين في صلاة العشاء.
استجابة سريعة لأمنيته.. الأول بمسابقة القرآن الـ 30 إماما لعشاء وتراويح 29 رمضانبعد تكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر، وفي استجابة سريعة لأمنية المتسابق يوسف السيد عبد المعطي السيد الفائز بالمركز الأول في المسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم، بجائزة قدرها 400 ألف جنيه في الفرع الخامس: ذوو الهمم حفظ القرآن الكريم مع فهم معانيه ومقاصده العامة.
وحال إعلان دار الإفتاء المصرية اكتمال شهر رمضان ثلاثين يومًا سيؤمهم أيضًا في صلاة التراويح بإذن الله تعالى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأوقاف محمد مختار جمعة صلاة العشاء وزارة الأوقاف المسابقة العالمية الثلاثين للقرآن الكريم
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: ذكرى رحيل الدكتور محمود حمدي زقزوق ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي
أكد وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري، أن ذكرى رحيل الأستاذ الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، ستظل خالدة في تاريخ الفكر الإسلامي، لما قدمه من جهود علمية ودعوية تركت بصمة واضحة في مسيرة التنوير والتجديد.
ولد الدكتور زقزوق، رحمه الله، في الأول من أغسطس عام ١٩٤٩م، وتوفي في الأول من أبريل ٢٠٢٠م، وكان أحد أبرز أساتذة الفلسفة الإسلامية، وتولى وزارة الأوقاف المصرية لسنوات عديدة، عمل في خلالها على ترسيخ خطاب ديني مستنير، يواكب متغيرات العصر ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وأضاف وزير الأوقاف، أن الدكتور زقزوق كان له دور بارز في تحديث الفكر الديني وتعزيز الحوار بين الحضارات، وكتب العديد من المؤلفات التي تناولت قضايا معاصرة، مسلطًا الضوء على ضرورة التجديد والاجتهاد بما يتناسب مع تحديات العصر، مع الحفاظ على الثوابت الشرعية الراسخة.
وأكد الأزهري أن ما قدمه الدكتور زقزوق من جهود علمية وفكرية سيظل مرجعًا مهمًّا للأجيال القادمة، داعيًا الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل ما تركه من علم نافع في ميزان حسناته..
وختم وزير الأوقاف حديثه بقوله: "ستظل ذكرى الدكتور محمود حمدي زقزوق حية في قلوب محبيه، وسيظل إرثه الفكري محفزًا للأجيال على البحث والعلم والتجديد في إطار المنهج الوسطي المستنير".