لماذا انسحب الجيش الإسرائيلي بشكل مفاجىء من غزة؟
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
بعد نصف عام من بداية الحرب في قطاع غزة، خرجت جميع قوات الجيش الإسرائيلي البرية بشكل مفاجئ، حيث أعلنت وسائل الإعلام الإسرائيلية انتهاء المناورات البرية في القطاع، وخروج لواء 98 من منطقة خانيونس.
اقرأ ايضاًوسحب الجيش الإسرائيلي كل القوات البرية من جنوب غزة، باستثناء كتيبة واحدة، وفقا لتصريح متحدث عسكري إسرائيلي اليوم الأحد.
وقال الجيش الإسرائيلي، إن أحد أسباب الانسحاب هو ترك أماكن للنازحين الذين ستطلب منهم مغادرة رفح.
ويأتي هذا الانسحاب، بعد مواجهات عنيفة شهدتها المنطقة، وصمود مقاومة كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، حيث لم يتمكن الإحتلال من تحقيق أهدافه المعلنة وتفكيك الهياكل العسكرية لحركة حماس.
عملية نوعية في خان يونسكما أن الإنسحاب، جاء بعد ساعات قليلة من تنفيذ عمليات نوعية من قبل كتائب القسام، في مدينة خانيونس، خلفت ما لا يقل عن 14 جنديا إسرائيليا قتيلا.
وأكد جيش الاحتلال اليوم مقتل 4 عسكريين، بينهم ضابط برتبة نقيب، بنيران المقاومة الفلسطينية السبت.
وتمثلت إحدى الضربات الرئيسية لكتائب القسام في عملية استهداف مركبة في منطقة الزنة بالمدينة، أسفرت عن مقتل 9 جنود وإصابة آخرين، بحسب ما أعلنت الكتائب.
وأكدت القسام الإصابة وتدمير ناقلة جند صهيونية بقذيفة "تاندوم"، في منطقة حي الأمل غرب مدينة خانيونس.
اقرأ ايضاًوفي وقت دخلت فيه قوات الاحتلال إلى معظم مناطق قطاع غزة، محاولة تدمير البنية التحتية وتفكيك الكتائب الفلسطينية، فاجأتها مقاومة عنيفة ونوعية من قبل كتائب عز الدين القسام، في كل مكان يفترض أنها لن تواجه مقاومة.
وتجلى ذلك بوضوح في المواجهات العنيفة التي شهدتها مناطق عدة في القطاع، حيث تمكنت القسام من صد الهجمات الإسرائيلية وتكبيد الاحتلال خسائر فادحة، مما دفعه إلى إنهاء عملياته حتى قبل تحقيق أهدافه المعلنة.
من بين الأمثلة البارزة على هذا الصمود والمقاومة الشرسة، كانت المواجهات في منطقة الجوازات ومستشفى الشفاء وخان يونس، حيث فشلت محاولات الاحتلال في التقدم بشكل كبير بتلك المناطق.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
رفضت حركة حماس، أمس الأربعاء، الاقتراح الأخير الذي قدّمته إسرائيل في المفاوضات غير المباشرة الجارية بين الطرفين بهدف استئناف وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح رهائن إسرائيليين وسجناء فلسطينيين، بحسب ما أكّد مسؤولان في الحركة لوكالة فرانس برس.
وقال أحد هذين المسؤولين طالبا عدم نشر اسمه إنّ “حماس قرّرت عدم التعاطي مع الاقتراح الإسرائيلي الأخير المقدّم عبر الوسطاء، لأنّ الاحتلال يهدف لتعطيل الاقتراح المصري-القطري ويريد تعطيل أيّ اتّفاق”.
بينما قال قيادي آخر في حماس إنّ الحركة تناشد "الوسطاء والمجتمع الدولي إلزام الاحتلال باحترام ما وقّع عليه والتعامل إيجابا مع مقترح الوسطاء".
وفي الأثناء، صرح مسؤول لرويترز بأن حماس قررت عدم الرد والتعاطي الورقة الإسرائيلية الأخيرة التي قدمتها للوسطاء بشأن هدنة في غزة، مؤكدا أن الحركة ملتزمة بخطة الوسطاء.
وأعلنت إسرائيل في 29 مارس أنها نقلت إلى الوسطاء مقترحا مقابلا بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، بعد موافقة حماس على مقترح تلقته من الوسيطين مصر وقطر.