بعد دياز.. المغرب يقطع الطريق على بلجيكا ويقترب من لاعب جديد
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
واصل الاتحاد المغربي لكرة القدم نجاحه في استقطاب المواهب المغربية المتألقة في أوروبا وجذبها لتمثيل المنتخب الوطني بدلًا من المنتخبات الشابة للمهاجرين.
بعد دياز.. المغرب يقطع الطريق على بلجيكا ويقترب من لاعب جديدوأكدت بعض المصادر الصحفية انضمام لاعب الوسط أنور أيت الحاج (21 عامًا)، الذي كان يلعب لأندرلخت سابقًا ويلعب حاليًا لفريق جينك البلجيكي، إلى صفوف المنتخب المغربي.
وأفادت المصادر بأن أيت الحاج قرر تمثيل المنتخب المغربي بعد مشاورة مع محيطه. وبهذا الانضمام، ينضم إلى بلال الخنوس، الذي يُعتبر واحدًا من أبرز المواهب في الدوري البلجيكي وأصغر لاعب يمثل المغرب في كأس العالم في قطر، حيث كان عمره 18 عامًا.
وقد استفاد المنتخب المغربي من خدمات لاعبين آخرين متميزين مثل إسماعيل قندوس وإبراهيم صلاح. وفي هذا الموسم، نجح في استقطاب مواهب متميزة ومنع منتخبات إسبانيا وفرنسا من الاستفادة من لاعبين موهوبين مثل إلياس بن الصغير وإلياس أخوماش. وكان إبراهيم دياز من بين اللاعبين الذين انضموا لتمثيل المنتخب المغربي بدلًا من المنتخب الإسباني.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دياز المغرب منتخب المغرب أندرلخت المنتخب المغربی
إقرأ أيضاً:
لزرق لـRue20: إبعاد القنصل المغربي يعكس التصعيد العدائي لنظام الكابرانات تجاه المغرب
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
أعلن النظام العسكري الجزائري، الخميس، نائب القنصل المغربي “شخصاً غير مرغوب فيه” وألزمته بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية التابعة للاستخبارات الجزائرية عن بيان لوزارة الخارجية أن “المسيّر بالنيابة للقنصلية العامة للمملكة المغربية بالجزائر خليد الشيحاني استدعي، الخميس، إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية وتم تبليغه أن نائب القنصل العام المغربي بوهران “شخص غير مرغوب فيه”.
ولتفسير هذا الخطوة الاستفزازية وغير دبلوماسية بدون مبررات موضوعية التي أقدم عليها نظام العسكر بالجزائر،اعتبر رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية رشيد لزرق، في تصريح لموقع Rue20، أن “هذا القرار يعكس التصعيد المتزايد للنظام الجزائري تجاه المغرب”.
وأضاف لزرق أن “هذه الخطوة تعكس بشكل جلي حالة من الارتباك الداخلي داخل النظام الجزائري وهي محاولة مكشوفة لتحويل الانتباه عن الأزمات المتراكمة في البلاد”.
وشدد على أن “الضغوط الاقتصادية والسياسية المتنامية داخل الجزائر تدفع المؤسسة العسكرية إلى البحث عن متنفس خارجي، متخذة من التوتر مع المغرب أداة دعائية لإلهاء الرأي العام المحلي عن المشكلات الهيكلية المعقدة التي يعاني منها النظام”.
وبالتالي، يضيف لزرق فإن “الاستفزازات المتكررة وخطاب التصعيد ليست سوى محاولة مكشوفة لخلق عدو خارجي يمكن توجيه الغضب الشعبي نحوه، في محاولة يائسة لتماسك جبهة داخلية متصدعة وإخفاء حجم الأزمة المتفاقمة التي تنخر في جسد الدولة”.