فيديوهات.. وضع حرج في مدينة روسية بعد انهيار سد
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
حذر وزير الطوارئ الروسي، ألكسندر كورينكوف، الأحد، من أن الوضع "حرج" في مدينة أورسك بمنطقة جبال الأورال، بعد يومين من انهيار سدّ واضطرار السلطات إلى إجلاء أكثر من أربعة آلاف شخص، وفق رويترز.
وقال كورينكوف: "نشأ وضع حرج في أورسك"، وذلك في تصريحات من المدينة الصناعية التي يقطنها قرابة 200 ألف نسمة، وتقع قرب الحدود مع كازاخستان.
وأعلنت السلطات أن التعليم في المدارس سيتم "عن بعد" بسبب الفيضانات.
وأظهرت مقاطع دخول المياه إلى المنازل وإجلاء رجال الإنقاذ لمدنيين وأقدامهم مغمورة في الماء.
وأشارت السلطات إلى أن "المياه غمرت" ما يزيد قليلا على 6000 منزل في هذه المنطقة الحدودية، وفق فرانس برس.
The situation in Orsk, Russia, has become dire as the city can only be navigated by boat, trapping residents inside their apartments
This situation follows a dam breach that occurred earlier in the city. pic.twitter.com/WVRvSX2IS1
واجتاحت فيضانات تسع مناطق، وفق السلطات المحلية.
Russian Telegram channels report that after the third dam break in the Russian city of Orsk, water reached the city bus station, near the large confectionery factory of Orsk Dairy Products and fire station No.16.
It is reported that:
▪️ Overnight the water flooded the… https://t.co/NcnxqVRo1Q pic.twitter.com/nxpK4vpIPC
والسد الذي انهار جزئيا، تم تصميمه رسميا بالارتفاع نفسه لمنسوب الأورال النهر الكبير في المنطقة، أي 5.5 متر، لكنه بلغ 9.6 متر حاليا من جراء ذوبان الثلوج، بحسب السلطات الإقليمية.
وتأثرت كازاخستان، المتاخمة لروسيا، كذلك بالفيضانات الناجمة عن ذوبان الثلوج، ما دفع الرئيس، قاسم جومارت توكاييف، إلى إلقاء كلمة متلفزة.
وتحدث توكاييف، السبت، عن "كارثة طبيعية" وصفها بأنها "على الأرجح الأكبر من حيث الحجم والعواقب خلال الأعوام الثمانين الماضية"، وأشار إلى إعلان حال طوارئ في "10 مناطق في البلاد".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يندد بضربات روسية "متعمدة" على منشآت الطاقة الأوكرانية
أدان الرئيس فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأربعاء، الهجمات "المتعمدة" على منشآت الطاقة في جنوب وشمال شرق أوكرانيا، حيث أعلن مسؤولون أوكرانيون أن ضربات روسية ليلية، قتلت شخصاً وأصابت آخرين.
وأفاد الحاكم العسكري لمنطقة زابوريجيا إيفان فيدوروف، على تلغرام بمقتل رجل يبلغ 45 عاماً وإصابة شخصين في هجوم بطائرة مسيرة في المنطقة.
وكتب زيلينسكي على "إكس"، أن مدينة خاركيف "تعرضت لاستهداف متعمد بطائرات مسيرة، مشيراً إلى تسجيل "إصابات".
Last night, the Russian army continued using attack drones against Ukraine. A total of 74 drones were launched, including 54 Shaheds. Kharkiv was deliberately targeted – at least 14 drones. Unfortunately, there were hits. There are wounded, including three children. All are… pic.twitter.com/PUk5tSlHMN
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) April 2, 2025وشاهد مراسل رجال الإطفاء يحاولون إخماد حريق بعد ضربة نفذتها طائرة مسيرة على مبنى تجاري. وتصاعدت أعمدة الدخان الأبيض من داخل المبنى المتضرر حيث كانت النيران مشتعلة.
وقال زيلينسكي على إكس "جولة أخرى من الضربات المتعمدة وإلحاق ضرر بمنشآت الطاقة"، مشيراً إلى إطلاق 74 مسيرة روسية. وأضاف "ضربت طائرة مسيّرة محطة فرعية في منطقة سومي، وتضرر خط كهرباء بنيران المدفعية في نيكوبول بمنطقة دنيبرو"، موضحاً أن الضربات حرمت الآلاف من الكهرباء.
كما اتهمت روسيا أوكرانيا بمهاجمة منشآت الطاقة "عمداً" مرتين في منطقة كورسك الحدودية. وقالت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء، إن نحو 1500 منزل حُرمت من الكهرباء، معلنة اعتراض وتدمير 93 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل.
وأكدت أوكرانيا وروسيا أنهما أبلغتا واشنطن بحدوث "انتهاك" من الطرف الآخر، لاتفاق وقف استهداف منشآت الطاقة والذي أعلنته الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، بعد مفاوضات صعبة في السعودية. ويتبادل الطرفان الاتهامات على الرغم من عدم التوقيع رسمياً على اتفاق وعدم الكشف عن مضمون ما تمّ التوافق عليه.
واعتبر زيلينسكي أن "الطابع الممنهج والمستمر للضربات الروسية، يشير بوضوح إلى أن موسكو تتجاهل الجهود الدبلوماسية لشركائها". وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "لا يريد حتى ضمان وقف محدد لإطلاق النار".
وبعد ممارسة ضغوط أمريكية، وافقت كييف في 11 مارس (أذار) الماضي، على وقف غير مشروط لإطلاق النار لمدّة 30 يوماً. وبعد إصدار تحفّظات على الأمر، رفض بوتين ببساطة خلال مكالمة مع دونالد ترامب، ووافق فقط على عدم ضرب مواقع الطاقة.
وتتهمه كييف منذ ذلك الحين بالرغبة في كسب الوقت، لمنح قواته الفرصة لضم المزيد من الأراضي. لكن التقدم الروسي في أوكرانيا تباطأ في شهر مارس (أذار) الماضي، للشهر الرابع على التوالي، بحسب تحليل أجري للبيانات التي قدمها المعهد الأمريكي لدراسة الحرب.