أردوغان: خطط إدامة نظام الاستغلال هي التي تقف خلف الصراعات الدموية والتوترات والظلم في ليبيا
تاريخ النشر: 7th, April 2024 GMT
ليبيا- قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن المكائد التي تحيكها القوى الإمبريالية العالمية ضد العالم الإسلامي لها دور كبير في المشاكل التي يعيشها المسلمون.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في ختام برنامج مسابقة تلاوة القرآن الكريم، الذي جرى بثه على قناة “تي آر تي 1” التركية وفقاً لوكالة “الأناضول”.
ولفت أردوغان إلى أن المستفيد الأكبر من ثروات العالم الإسلامي ليس أصحابها الحقيقيون بل القوى الاستعمارية السابقة.
وأضاف أنه عند النظر إلى كثير من المناطق في أفريقيا وآسيا، يمكن بسهولة رؤية كيف تعمل آلية الاستغلال، وأكد أن الحروب والصراعات تأتي على رأس هذه الأدوات.
وأوضح أن خطط إدامة نظام الاستغلال هي التي تقف خلف الصراعات الدموية والتوترات والظلم حتى يومنا في سوريا واليمن وليبيا والسودان وفلسطين والعديد من الأراضي الإسلامية الأخرى.
وأشار إلى أن المخططات يتم تنفيذها بأقنعة مختلفة كل مرة، تارة تحت ستار جلب الديمقراطية وتارة أخرى بذريعة محاربة الإرهاب وانهاء التوترات أو تحت غطاء التنمية وإحلال السلام والاستقرار.
وأكد أن الهدف الرئيسي لكل تلك المخططات هو نهب الثروات، مبديا أسفه لنجاح القوى الساعية وراء ذلك في الغالب.
ولفت إلى عدم تمكن سوريا من الخروج من الفوضى والاضطرابات منذ 13 عامًا، وتعذر إرساء أجواء الهدوء والاستقرار في ليبيا واليمن حتى الآن.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يعرب عن قلقه من تصاعد العنف في الضفة الغربية
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس، عن قلقه العميق إزاء تصاعد العنف في الضفة الغربية، داعياً إلى احترام القانون الدولي وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وضمان قيام دولة فلسطينية مستقلة تكون غزة جزءاً لا يتجزأ منها.
وقال غوتيريش في كلمته الافتتاحية للدورة الـ58 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، إن الصراعات الدائرة في العالم ومن بينها الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تمثل مصادر قلق خطيرة إذ تتفاقم انتهاكات حقوق الإنسان ويتزايد عدد الضحايا المدنيين.
وأكد أن «حقوق الإنسان هي الأوكسجين الذي تتنفسه الإنسانية لكنها تتعرض لخنق متزايد»، مشيراً إلى أن الصراعات المسلحة والأزمات الاقتصادية والتغير المناخي والتطور التكنولوجي غير المنضبط كلها عوامل تسهم في تآكل الحقوق الأساسية للأفراد والمجتمعات.